فيصل الصباح يتساءل ،، متى تخلص الكويت من جشع تجار الأزمات بالسوق السوداء ؟

فيصل الصباح يتساءل ،، متى تخلص الكويت من جشع تجار الأزمات بالسوق السوداء ؟

صحيح ان اصحاب القرار تمكنوا جزئياً من تحرير الكويت من مخالفي الاقامة الذين عاثوا فيها فساداً وشغباً وامعنوا في تحديهم للسلطات والقوانين اثناء جائحة كورونا التي كانت فرصة

لتعقب هؤلاء الذين اطلوا برؤوسهم العفنة بشكل مقزز، لكن هذه الاجراءات كانت مؤقتة وليست كافية لاعادة التوازن في التركيبة السكانية التي اختلت بشكل كبير بعد تحرير الكويت من براثن الغزو العراقي الغاشم، وهذه الاجراءات لم تضع حداً لتجار الاقامات الذين لا يتقون الله في بلدهم وكل همهم جني الارباح من ابشع تجارة وهي الاتجار بالبشر،

ان الكويت لن تنتظر كارثة اخرى لتقوم بما يجب عليها في موضوع العمالة ونحن لسنا على استعداد لتجاوز هذا الامر ولهذا حديث آخر سوف نعود اليه ولن نتوقف عن المطالبة به والحض عليه لكن ما ما جعلنا نتطرق الى هذا الموضوع هو الغلاء الفاحش الذي تشهده البلاد في هذه الازمة والتي لم يستطع المسؤولون في الجهات المعنية من ضبطه كما يصرحون يومياً بذلك ويتباهون في وسائل الاعلام بإغلاق هذا المتجر او ذاك،

ان ما يجري على الارض من ممارسات تجار الازمات واثرياء الكوارث لا يصدق حتى في اسعار الكمامات والقفازات الضرورية المفروضة قانونياً على المواطن والمقيم، حيث اصبحت اسعارها عشرات الاضعاف دون اي وازع او ضمير ونشأت لها اسواقاً سوداء تهرباً من رقابة وزارات الصحة والتجارة والاقتصاد وجمعية حماية المستهلك فهل يعقل ان تباع علبة الكمامات بأكثر من 26 ديناراً والقفازات بأكثر من 3 دنانير ؟ هذا عدا السلع الغذائية الضرورية والادوية وغيرها !!؟؟

ان ما يحدث في البلاد من هؤلاء التجار الجشعين الذين لا يتقون الله ولا يهتمون سوى بالاموال التي يجنونها في هذه الازمة التي كان من المفترض ان تجمع الكل على العمل الوطني والمجتمعي والتكاتف والتعاضد والتكافل حتي تتجاوز البلاد هذه الكارثة هذه السلوكيات اللا إنسانية يجب ان لا تمر مرور الكرام وان لا يترك المسؤولون عن الامن الغذائي والدوائي هؤلاء التجار الذين توازي اعمالهم خيانة الوطن.

فيصل الحمود المالك الصباح – دسمان نيوز

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى