فيصل بن سلمان: مشروعات حدائق كبرى بملايين الأمتار

 جانب من الاجتماع
الأحد 30 ديسمبر 2018

المدينة المنورة - واس:

شدد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس هيئة تطوير المنطقة على أهمية تحقيق الكفاءة البيئية من خلال دعم التوسع في الغطاء النباتي والمسطحات الخضراء؛ لما لذلك من أهمية بيئية واقتصادية واجتماعية في تحسين جودة الحياة للأهالي، وبما يحقق التوازن البيئي المطلوب بالنظر لتسارع وتيرة التطور والنمو العمراني الذي تشهده المدينة المنورة.

جاء ذلك خلال ترؤس سموه الاجتماع التنسيقي الأول لبرنامج التشجير، وزيادة مساحة الغطاء النباتي والمسطحات الخضراء في المدينة المنورة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير المنطقة، ومعالي أمين المنطقة والرئيس التنفيذي لهيئة التطوير والمدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، وعدد من مسؤولي القطاعات ذات الاختصاص.

وأشار سمو أمير منطقة المدينة المنورة إلى ضرورة معالجة الوضع الحالي للغطاء النباتي الذي لا يتجاوز 0.5 متر مربع مقارنة بالمعدل المحلي 6 - 5 أمتار مربعة للفرد، وضرورة اعتماد رؤية تخطيطية وتنفيذية، تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية لتحقيق الأهداف التي يتطلع إليها سكان المدينة المنورة. مشددًا سموه على أهمية التكامل بين الجهات ذات العلاقة لإنشاء وتطوير الحدائق والمتنزهات بالمدينة ضمن استراتيجية موحدة، والعمل على سرعة إنجازها.

وفي السياق ذاته أعلن الأمير فيصل بن سلمان اعتماد عدد من المواقع لإنشاء حدائق كبرى جديدة بالمدينة المنورة «حديقة كبرى غرب المدينة المنورة بمساحة مليون متر مربع، وأخرى شرق المدينة بمساحة مليون متر مربع، يتم العمل على تصميمهما وتنفيذهما خلال العامين القادمين، والعمل على تطوير حديقة الملك فهد لرفع نسبة الغطاء النباتي فيها من 130.000 متر مربع إلى مليون متر مربع، وكذلك تطوير حديقة شمال شرق المدينة المنورة بمساحة مائة وسبعين ألف متر مربع، والعمل بشكل موازٍ على تطوير الحدائق البلدية داخل الأحياء، وتنفيذ حدائق جديدة؛ لتكون متنفسًا للسكان، إضافة إلى عدد من المشاريع القائمة لزيادة الغطاء النباتي ضمن مشروع تأهيل وتطوير وادي العقيق الجاري تنفيذه.

كما كلف سمو أمير المنطقة هيئة التطوير بالعمل على إعداد نماذج تصميمية مختلفة للحدائق المستهدفة بالتعاون والتنسيق مع الأمانة، بما يتناسب مع مكانة وأهمية المدينة المنورة وبُعدها التاريخي وإرثها الحضاري.

يُشار إلى أن هذه المشاريع البيئية يجري العمل عليها ضمن برنامج مستمر للتشجير بهدف زيادة مساحة الغطاء النباتي والمسطحات الخضراء في المدينة المنورة للوصول إلى المعدلات العالمية المطلوبة، وإحداث تغيير جذري في الواقع البيئي بالمدينة المنورة.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى