المالديف تنفي بيع جزرها للسعودية

حكام السعودية مهتمون بشكل خاص بأرخبيل "فافو"،

قالت حكومة المالديف إن مشروعا استثماريا مزمعا إقامته في سلسلة جزر بتمويل سعودي سيركز على السياحة الفاخرة، ورفضت ما تردده المعارضة

من أن الجزر ستباع للحكومة السعودية.

ويرى حزب "نشيد" المعارض أن المشروع سيعطي لقوة أجنبية فرصة للسيطرة على أرخبيل "فافو". وشهدت البلاد احتجاجات عامة على المشروع.

وقال مكتب الرئيس عبد الله يمين في بيان الثلاثاء 7 مارس/آذار إن "فافو" هي جزء من "برنامج كبير متعدد الأوجه لتمويل مشروع استثماري رئيسي بمليارات الدولارات يتضمن تطوير العديد من المنتجعات السياحية والمطارات".

وأضاف "ترفض الإدارة جملة وتفصيلا المزاعم بأن الأرخبيل بيع لكيان أجنبي"، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل مع مجموعة من المستثمرين الدوليين لتنفيذ خطهها للتطوير الاقتصادي.

وذكرت صحيفة "مالديف إندبندنت" على موقعها الإلكتروني أن الشرطة فضت احتجاجا قام به سكان أرخبيل "فافو" الجمعة، واحتجزت بعض المحتجين، الذين كانوا يطالبون بمعرفة تفاصيل المشروع.

وقالت وسائل إعلام الشهر الماضي إن حكام السعودية مهتمون بشكل خاص بأرخبيل "فافو"، الذي يقع على بعد يزيد عن 100 كيلومتر جنوب غربي العاصمة ماليه ويتألف من 26 جزيرة في سلسلة طولها حوالي 30 كيلومترا وعرضها 25 كيلومترا.

ومن المقرر أن يزور العاهل السعودي الملك سلمان هذا الشهر المالديف، التي تشكل سلسلة من الجزر الصغيرة بالمحيط الهندي.

ويقول مسؤولون من المعارضة إن سكان "فافو" تعهدوا بالاحتجاج على زيارة الملك سلمان اعتراضا منهم على أي استحواذ على أراضيهم.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى