أخبار متنوعة
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightBBC Newsنجح علاج جيني في تحسين الإبصار لدى مرضى كانوا مهددين بفقدان البصر.
وكشفت دراسة سريرية أن هذا التحسن يستمر لفترة طويلة، وبالتالي يمكن وصف هذه الطريقة كعلاج.
وسيتقدم باحثون بطلب للموافقة على بدء تجارب في العام القادم لعلاج أنواع أكثر شيوعا من العمى مثل الضمور البقعي.
وتم نشر النتائج في دورية نيو إنغلاند للطب.
ويعالج فريق من جامعة أوكسفورد اضطرابا نادرا يطلق عليه تنكس المشيمية. ويؤثر الاضطراب على الشباب صغير السن الذين تموت لديهم الخلايا التي ترصد الضوء في خلفية عيونهم لأنهم ورثوا جينا معيبا.
وحتى الآن لا يوجد علاج، وبالتدريج يفقد المصابون البصر.
ويتضمن العلاج حقن نسخة صحيحة من الجين في مؤخرة عيونهم لوقف موت المزيد من الخلايا.
وتوصل الباحثون إلى أن العلاج لم يوقف المرض فحسب، بل أحيا بعض الخلايا المحتضرة وحسن رؤية المريض، وبشكل ملموس في بعض الحالات.
وأحدث المرضى الذين تم علاجهم هو جو بيبر، البالغ من العمر 24 عاما، وهو مدرس تاريخ.
وكان جو يلعب لنادي فريق هيس للكريكيت في صباه ولكنه أجبر على التوقف عن اللعب في سن السادسة عشر عندما تدهور بصره.
ولكنه ظل يتمتع بقدر كاف من الرؤية التي تمكنه من ممارسة تدريب اللعبة في مدرسته.
ولكن دون العلاج الجيني، كان عليه التوقف أيضا عن التدريب خلال أعوام قليلة، فيما يتحول تدريجيا إلى أعمى. وهو الاحتمال الذي أثار ذعره.
وقال بيبر "عندما كنت في الثامنة عشر من عمري كان بصري في حالة سيئة ويتدهور بسرعة".
وأضاف "لقد كنت مذعورا مما سيحدث، كنت خائفا من فقدان البصر وعدم القدرة على الحياة التي عهدتها، وعندما تؤمن الآن بأن ذلك لن يحدث فإنك تلقي بحمل من على كتفيك".
ويتمتع جو بشعبية بين التلاميذ، فهو مرح ويضحك كثيرا. وهو يقوم بتدريس الرياضة البدنية والتاريخ بحب وحماس.
ومثّل تدهور بصره في الأعوام القليلة الماضية تحديا للجوانب الإيجابية في شخصيته.
وقال بيبر "لقد كان الأمر مثيرا للإحباط ليس لي فقط وإنما لأسرتي أيضا. لم أكن أعمى أبدا لكن كانت هناك تحديات مستمرة تؤثر علي، خاصة عندما كنت في الثامنة عشر وغير قادر على القيام بما يقوم به أقراني. لقد كان ذلك صعبا علي لبعض الوقت".
وأجرى جو العملية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وبدأ يلحظ تحسنا بعدها مباشرة.
وقال "بعد العملية كنت اتطلع لحديقتنا وأرى بشكل أفضل ولكن لم أكن واثقا من ذلك".
وأضاف "لم أقل لأمي وأبي. لم أرد إثارة انفعال أحد حتى نجري اختبار رؤية بسيطا في غضون أسبوع".
وكان الاختبار يتضمن قراءة لوحة حروف في كل سطر بها حروف أصغر.
وظل يقرأ سطرا تلو الآخر، حتى أتم 4 أسطر، بشكل لم يحدث من قبل وكان الفريق الطبي مذهولا.
وقال مستعيدا تلك اللحظة "كل من كان في الغرفة حدق بي وأنا حدقت بهم".
وأضاف "اصطحبتني آنا، الممرضة المشاركة في البحث، خارج غرفة الانتظار ونظرت إلي قائلة لقد كان أمرا (رائعا) – وكانت الدموع في عيوننا".
والتقى جو والده في غرفة الانتظار، والذي لاحظ الدموع في عيون ولده.
ويروي قائلا "لا استطيع أن أشرح كيف كان الأمر مثيرا للذعر والإحباط عندما كنت صغيرا".
وأضاف "الآن عندما أعرف أن هناك فرصة كبيرة للعلاج فإن هناك الكثير مما يمكنني عمله، وفعل الكثير مما أردت القيام به، ومواصلة عمل ما استمتع فعلا به".
دراسة واعدة
وهذه الدراسة السريرية صغيرة. فقد تم تجريب العلاج الجيني على 14 مريضا في بريطانيا و18 مريضا في الولايات المتحدة وكندا وألمانيا خلال فترة الأربعة أعوام ونصف الماضية.
والآخرون لديهم قصص مماثلة لقصة جو.
لقد كان وين تومسون، البالغ من العمر 46 عاما وهو فني تكنولوجيا معلومات من ستافوردشاير، سعيدا باستعادة قدرته على رؤية النجوم في السماء لأول مرة بعد العملية. وقال جوناثان ويات البالغ من العمر 68 عاما وهو محام سابق "لقد فتحت فصلا جديدا في حياتي في وقت اعتقدت أن الكتاب على وشك أن يغلق".
ومع اكتساب الباحثين الثقة في علاجهم، قاموا بتجربته على مرضى أصغر مازالوا يتمتعون برؤية جيدة بشكل معقول.
وكان جو هو الأصغر والأكثر نجاحا حتى الآن. وهذا يطرح أن العلاج الجيني قد يكون أكثر فعالية على المرضى الأصغر سنا قبل أن يصبح المرض مستعصيا.
وأشارت الدراسة إلى أن ثمار العلاج طويلة الأمد. فقد تلقى أول مريض العلاج قبل أربعة أعوام ونصف ومازال بصره جيدا وفي الواقع مازال هناك تحسن يطرأ على الرؤية لديه.
وهذا أول مؤشر على أن العلاج قابل للتطبيق ويمكن استخدامه على نطاق واسع، وفقا لما صرح به جراح العيون الذي قاد التجربة البروفيسور روبرت ماكلارين من جامعة أوكسوفورد.
وقال ماكلارين لبي بي سي "مفهوم العلاج الجيني أنه يصحح الأخطاء الجينية. وعندما يتم تصحيح خطأ الجين وزرعه في الخلية الصحيحة فإنها ستكون قادرة على العمل بشكل طبيعي".
وأضاف "يبدو أننا حققنا هذا المفهوم وهو العلاج لمرة واحدة لا نحتاج إلى تكرارها عكس العقاقير التقليدية".
ويقول البروفيسور ماكلارين إنه إذا سارت المرحلة التالية من التجارب الأوسع كما يتوقع لها فانه سيتم التصريح باستخدام العلاج الجيني في التعامل مع اضطراب تنكس المشيمية خلال ثلاث سنوات.
كما بدأ في تطوير علاج جيني لأنواع أكثر شيوعا من العمى مثل الضمور البقعي، والذي يمكن أن يبدأ في أوائل العام القادم.
ويمثل علاج الأنواع الأكثر شيوعا من العمى تحديا، ذلك أن اضطراب تنكس المشيمية ناتج عن خطأ في جين واحد، فيما الأنواع الأكثر شيوعا ناجمة عن أخطاء عديدة.
ولكن البروفيسور ماكلارين يعتقد أن علاج تنكس المشيمية مهد الطريق لمرحلة تالية من الدراسات، وأظهر بشكل واضح أن العلاج الجيني للعمى آمن وفعال.
وقال "في بداية عملي كجراح عيون عندما كنا نقابل هؤلاء المرضى الذين يعانون أمراضا وراثية لم نكن فقط نبلغهم أنه ليس بوسعنا عمل شيء لهم بل وكنا نصرفهم من العيادات".
وأضاف "الآن ندعوهم للعودة لاجراء الاختبارات بعد أن توفرت علاجات واعدة للتعامل مع المرض. فعلاج المرض عند المستوى الجيني هو الأكثر فعالية لمنعه من الحدوث أولا".
وتابع "نتطلع لتطوير علاجات لأنواع العمى الأكثر شيوعا وقد يكون ذلك متاحا ما بين 5 و10 سنوات".
وقام بتمويل البحث صندوق مواجهة التحديات الصحية بشكل مبتكر، والذي يمثل شراكة بين صندوق ويلكم الخيري المستقل ووزارة الصحة في المملكة المتحدة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
حددت شركة موتورولا موعد لمؤتمرها القادم المقرر عقده في الهند في السابع عشر من شهر مايو، للكشف عن أحدث إصدارات الشركة من هواتف Moto G4.
بعد الكثير من التسريبات التي انطلقت
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockهل تجد نفسك وقد سال لعابك بمجرد التفكير في التهام ليمونة؟ ربما تكشف إجابة هذا السؤال عن تفاصيل خاصة بعقلك، أكثر مما تكشف عن طبيعة تذوقك للمأكولات ذات المذاق الحامض، كما يقول الصحفي العلمي كريستيان جريت.
هل تعتبر نفسك ذا شخصية انطوائية أم انبساطية؟ للإجابة عن ذلك السؤال ربما يتجه المرء إلى التفكير فورا فيما إذا كان يهوى حضور الحفلات أو تبادل أطراف الحديث مع الغرباء أم لا.
أو قد تكون لديه إجابة جاهزة بالفعل، حصل عليها من واحد من هذه الاختبارات الموجودة على شبكة الإنترنت، والتي تحث من يخوضها على التأمل في ذاته وشخصيته.
لكن المشكلة التي تشوب النهج الذي تتبعه تلك الاختبارات - بطبيعة الحال - تتمثل في اعتماده على التبصر الصادق والأمين من جانب من يخوضه، فضلا عن تأثر نتائجه بشكل كبير بعوامل ذاتية تختلف من شخص لآخر.
فمثلا؛ قد يكون المرء من هواة الحفلات بشدة، ولكنه لا يجدها بالقرب منه، لا هي ولا أعز أصدقائه كذلك. فهل سيجعله وضعٌ مثل هذا انبساطيا أم انطوائيا؟
ثمة نهج مختلف عن ذلك كلية، يتجنب مواجهة تلك المشكلات، ويشتمل على استخدام ليمونة؛ تحديدا: عصير ليمون مركز. إنه اختبار ذو تاريخ طويل في ما يُعرف بـ"علم نفس الشخصية"، وهو يسير إلى حد أن بمقدورك إجراءه في المنزل.
ستحتاج هنا إلى ماسحة قطنية ذات طرفين؛ من تلك التي تُستخدم لتنظيف الأذنين "يُطلق عليها كذلك اسم بُرعم القطن". ويتم ربط خيط قصير بإحكام في منتصف هذه الماسحة تماما، ثم ضع أحد طرفيها على لسانك لمدة 20 ثانية.
بعد ذلك، ضع خمس قطرات من عصير الليمون المركز على اللسان ومن ثم ابتلعها، قبل وضع الطرف الثاني من الماسحة القطنية على طرف اللسان لمدة 20 ثانية أخرى.
وختاما، اخرج ذاك الطرف تماما من الفم، وأحمل الماسحة من طرف الخيط المثبت في منتصفها، لرؤية ما إذا كانت ستتخذ وضعا أفقيا وهي معلقة في الهواء، أم أن طرفها - الذي وُضع على اللسان بعد قطرات الليمون - سيميل إلى أسفل، نظرا لكونه أصبح أثقل من الطرف الآخر.
وهكذا فإذا تبين أن ذاك الطرف صار أكثر ثقلا بالفعل، فإن هذا يفيد بأن استجابتك لعصير الليمون أسالت قدرا أكبر من المعتاد من لعابك، وهو مؤشر على أنك – من الوجهة النفسية – شخص انطوائي.
أما إذا ظلت الماسحة القطنية مُعلقة في وضع أفقي متوازن، فإن ذلك يشير إلى أن عصير الليمون لم يثر رد فعلٍ مبالغاً فيه من جانبك، وأنك ذو شخصية انبساطية على الأرجح.
كيف يمكن تفسير ذلك؟ بداية؛ تشكل التجربة التي تحدثنا عنها نسخة من اختبار وُضع في ستينيات القرن الماضي، على يد هانس آيسنِك أحد رواد علم نفس الشخصية وزوجته وزميلته في أبحاثه سيبل آيسنِك.
واستخدم الاثنان في التصميم الأصلي للاختبار أداة وزن حساسة، للتعرف على قدر اللعاب الذي امتصته الماسحة القطنية، قبل تعريض المبحوثين لعصير الليمون المركز، وبعد القيام بذلك.
(أما النسخة المُبسطة من الاختبار التي شرحناها هنا ويمكن لأيٍ منّا إجراؤها في المنزل، فقد اقترحها خبير علم نفس الشخصية المعاصر بريان ليتل، في كتاب له صدر عام 2014 تحت عنوان "أنا وذاتي ونحن").
وسعى آل آيسنِك إلى اختبار مدى صحة نظرية الزوج هانس بشأن انبساط الشخصية وانطوائها، والمعروفة باسم "استثارة القشرة الدماغية".
فقد رأى هذا العالم أن لهذا الجانب من الشخصية أساسا فسيولوجياً، يتمثل في أن لدى الانطوائيين ما يُعرف بـ"خط أساس" أعلى لاستثارة القشرة الدماغية، وهو ما يجعلهم يتفاعلون بشكل أقوى مع أي محفز في هذا الصدد، أي أنهم – في الأساس – يشعرون بالأشياء بشكل أكثر كثافة وتركيزا، ما قد يحدو بهم لتجنب مواقف بعينها.
وفي ذلك الوقت، اعتبر آل آيسنِك أن اختبار الليمون يعزز تلك النظرية، لأن من يحصلون على درجات أعلى في الاستبيان الخاص بتحديد أصحاب الشخصيات الانطوائية، يميل لعابهم لأن يسيل بشكل أكبر إذا ما تذوقوا عصير الليمون المركز.
ورغم أن البعد الخاص بكون الشخصية انطوائية أم انبساطية، يتأثر بالتأكيد بعوامل بيولوجية (تتضمن كون ذلك يعود جزئيا لعوامل الوراثة من الوالدين)، فإننا بِتنا الآن على علم بأن نظرية "استثارة القشرة الدماغية" صحيحة بنسبة 50 في المئة فحسب.
ومع أن ثمة أدلة وافرة، بعضها مُستقى من دراسات شملت عمليات فحصٍ للدماغ بالأشعة، تظهر أن الانطوائيين يميلون لإصدار رد فعل أقوى عند تعرضهم لضوضاء صاخبة، وغير ذلك من ألوان تحفيز الحواس البشرية.
وخلافا لنظرية آيسنِك؛ لا توجد سوى أدلة قوية محدودة تعزز فكرة أن لدى الانطوائيين - بشكل عام - خط أساسٍ أعلى لـ"استثارة القشرة الدماغية".
فبينما لا تزال قدرة اختبار الليمون على الكشف بدقة عن سمات شخصيتك أمرا خاضعا للنقاش، فإن بوسع هذا الاختبار بالقطع إيضاح أمور مثيرة للاهتمام بشأن الحساسية الجسمانية للمرء.
كما يبقى بمقدور أي منّا تكراره بضع مرات للحصول على نتائج موثوق بها بشكل أكبر. وفي كل الأحوال، فبخلاف بُعديّ الانطواء والانبساط؛ هناك جوانب أخرى للشخصية يمكن قياسها عبر إجراء ذاك الاختبار، الذي يعتمد على استخدام عصير الليمون.
فقد رأت ورقة بحثية نُشرت عام 2014 أن بوسعنا استخدام الليمون أيضا، للتعامل مع جانب مختلف تماما من شخصية المرء، ألا وهو اختبار مدى قدرته على إبداء التعاطف مع من وما حوله، وهو جانب يُقاس كذلك في أغلب الأحيان من قبل علماء النفس، عبر استخدام الاستبيانات الخاصة بهذا الأمر.
وهنا، تعود العوامل المعتادة من قبيل مدى صدق وأمانة المُمتَحَنين فضلا عن الاختلافات الشخصية بينهم، للعب دور في تحديد النتائج.
وفي مسعى لضمان توفير أقصى قدر ممكن من الموضوعية للتجربة، طلبت الباحثة فلورانس هِغنموِلر وزملاؤها من المتطوعين للخضوع للاختبار، وضع ثلاث لفافات من القطن في أفواههم (من أجل التعرف على كمية اللعاب التي ستُفرز)، ثم مشاهدة مقطعيّن مصوريّن؛ مدة كل منهما دقيقة واحدة.
ويُظهر أولهما رجلا يعكف على تقطيع ليمونة، ومن ثم امتصاصها، أما الآخر (والذي يشكل نموذجا لما يُعرف بالظروف الضابطة للتجربة) فيتضمن نفس الرجل، ولكن خلال نقله لكرات ملونة من وعاء، قبل وضعها على طاولة.
بعد ذلك، وزن الباحثون لفافات القطن، ووجدوا أن إفراز لعاب المبحوثين زاد - بوجه عام - عند مشاهدتهم للمقطع الذي يُظهر الرجل وهو يمتص الليمونة، مقارنة بما جرى حينما شاهدوا ذاك الذي يُصوره وهو ينقل الكرات.
ويشكل ذلك نموذجا لما يسميه علماء النفس "الصدى التلقائي"، وهو مصطلح يشير إلى الشاكلة التي نحاكي من خلالها تلقائيا الأحوال الفسيولوجية لبعضنا البعض؛ كأن نتثاءب عندما نرى شخصا آخر يُقْدِمْ على ذلك، أو أن نجفل عند رؤية من يعانون من الألم. ولكننا نختلف فيما بيننا في مدى حساسيتنا حيال مثل هذه الأمور.
وهنا يبدو مثيرا ما كشفه الباحثون من أنه كلما حصل المبحوثون على درجات أعلى في أي استبيان مخصص لكشف مشاعر التعاطف لديهم (أي كلما وافقوا على عبارات مثل 'غالبا ما أُكِنُ مشاعر الرقة والاهتمام بمن هم أقل حظا مني' و'أتأثر للغاية في أحيان كثيرة بالأشياء التي تحدث أمام ناظريّ') كلما مالوا لإفراز كمية أكبر من اللعاب، عند مشاهدتهم للرجل الذي كان يمتص الليمون في المقطع المصور.
ويبدو هذا الاختبار أصعب من سابقه، فيما يتعلق بمحاولة إجرائه في المنزل، إلا إذا كنت تريد الشروع في وزن لفافات قطنية مُشبعة باللعاب!
فضلا عن ذلك، سيتعين عليك في هذه الحالة مقارنة كمية اللعاب التي أفرزتَها عند مشاهدة المقطع الذي يتضمن امتصاص الليمون، بما أفرزه شخص أو أشخاص آخرون لدى مشاهدتهم المقطع ذاته، وذلك حتى يتسنى لك استخلاص أي مغزى من نتائج الاختبار.
بوسعي تصور أن يُجرى اختبار مثل هذا، في سياق إجراء تجربة علمية ممتعة، في مختبر مدرسة أو كلية ما. وبرأي هِغنموِلر وفريقها، فإن ثمة استخدامات جدية لاختبار "التعاطف" الذي يُستعان فيه بفيلم امتصاص الليمون.
فمثلا، يمكن الاستعانة بهذا الاختبار، للتعرف على قدر التعاطف الذي يَكِنُهُ أشخاص يصعب عليهم في بعض الأحيان اتباع التعليمات الخاصة بكيفية إجابة أسئلة الاستبيان المُعطى لهم في هذا الشأن، مثل من يعانون من انفصام الشخصية أو التوحد.
فالميزة الكامنة في ذلك الاختبار تتمثل في كونه لا يتطلب توافر أي قدر من الفهم والإدراك لدى من سيخضعون له؛ إذ أن كل ما عليهم فعله، لا يتجاوز الجلوس لمشاهدة المقطع المصور، لتكشف النتائج تلقائيا بعد ذلك عن صورة واضحة لمدى التعاطف، الذي يَخْبُرَهُ كل منهم بداخل أحشائه على نحو تلقائي.
لذا فعندما تجد يوما في حوزتك حقيبة مليئة بالليمون، سيكون لك الخيار عندئذ؛ فقد تقرر إعداد عصير ليمون، أو ربما ستبدأ في إجراء بعض التجارب الخاصة بعلم النفس. ولعليّ أتساءل منذ الآن عما سيكشف عنه قرارك في هذا الشأن من سمات شخصيتك؟
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Future.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
قدمت الكثير من الشركات تقنية مميزة في المكبرات الصوتية التي تعمل بتقنية البلوتوث، إلا أن شركة B&O كشفت عن أحدث المكبرات الصوتية التي تقدم فيها مميزات تدعم المستخدم بأفضل تجربة صوتية.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
اشتهرت خاصية استبدال الوجوه كأحد المميزات التي تتوفر في تطبيقات تحرير الصور، إلا ان تطبيق Snapchat يقدمها لمستخدمي التطبيق على منصتي الأندوريد و iOS.
أطلق تطبيق سناب شات ميزة face swap، التي
- التفاصيل