- التفاصيل
- أخبار سياسية
أخبار - ساندروز
صحفية جزائرية بالعراق تثير جدلا.. من يستغلها؟ (فيديو)
ويقول مختار سيفي: "اشتغلت مع سميرة مدة ثلاث سنوات، أعرفها حق المعرفة. إنها صحفية ميدان، ومن شدة شغفها بالتحقيقات الصحفية، كثيرا ما يؤدي بها اندفاعها إلى ارتكاب أخطاء".
ويضيف سيفي لـ"عربي21":
ولا يختلف محمد سيدمو، الإعلامي الجزائري في صحيفة "الخبر"، ما عبر عنه سيفي، موضحا في حديث لـ"عربي21" أن "سميرة تعاني وضعا صحيا حرجا، وينبغي عدم استغلال حالتها من أجل تصفية حسابات سياسية أو طائفية"، حسب تعبيره.
ويضيف: "لا بد من إخضاعها للعلاج النفسي والبدني حتى تشفى، كما أن عائلتها هي الجهة الوحيدة التي يجوز لها الحديث باسمها في هذه الحالة"، كما قال.
وغرد الإعلامي الجزائري جعفر خلوفي، على صفحته في فيسبوك، معلقا على الشريط المصور الذي ظهرت في مواقي وهي تعتذر للجزائريين، بالقول: "صوتها وحركات جسمها تبين شخصا متعبا ليس في كامل قواه، لكنها أحسن بقليل من الفيديو الأول، وتقول هنا عكس ما قالته بالأمس، ما يثبت أن تلاعبا ما حصل".
ويتابع خلوفي: "أتمنى أن تعود غدا، وأن تتدخل السلطات؛ لانتشالها من بين أيدي من يتلاعبون بصورتها من دون رحمة، وأعتبر هذا الفيديو نداء استغاثة، فهنالك تُستغل، وهنا تكفّل صناديد الـ"فيسبوك" بها سبا وشتما وهتكا للأعراض".
في السياق ذاته، طالبت السفارة الجزائرية ببغداد، في بيان الثلاثاء، السلطات العراقية والقائمين على علاج الصحفية سميرة مواقي، "بمنع الزيارات لها منعا كاملا؛ لتفادي أخذ تسجيلات وتصريحات منها وتحريفها ونشرها وهي في هذه الحالة النفسية الصعبة، الأمر الذي أصبح يحرج ويقلق عائلتها بشكل كبير".
وأضاف البيان أن "السفارة الجزائرية ببغداد طالبت أيضا بأن يكون قرار منع الزيارات لسميرة مواقي ساريا إلى غاية تسفير مواطنتنا إلى الجزائر بموافقة عائلتها، وبعد تأكد الأطباء من استقرار وضعها وقدرتها على السفر جوا".
وكتب حمزة مواقي، شقيق الصحفية سميرة، الموجود معها ببغداد، عبر صفحته على "فيسبوك"، الثلاثاء، أن أخته "أصبحت من جراء الإصابة والصدمة لا تتذكر شيئا"، موضحا أن الوضعية النفسية الصعبة جعلتها "لا تتذكر، حتى ظنت أن أباها وأخا لها قد ماتا".
إلى ذلك، أرسلت مجموعة من الإعلاميين الجزائريين "نداء" إلى السلطات الجزائرية والعراقية؛ "بهدف التدخل العاجل؛ لأجل التكفل بعلاج الزميلة سميرة مواقي طبيا ونفسيا، ووقف الزج بها في سجالات مصورة، أيا كان نوعها".
وطالب الإعلاميون الجزائريون في ندائهم بالكف "عن استغلالها أو الزج بها في سجالات، مهما كان هدفها، خاصة نقل مشاهد مصورة لها من أطراف من خارج المستشفى، وتوظيفها في هذه السجالات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي أو أي وسيلة إعلامية أخرى، ما يعدّ مخالفة واضحة للقانون وللضمير الإعلامي".
- التفاصيل