أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- التفاصيل
- أخبار سياسية
أظهر تقرير شبه حكومي في فرنسا أن إعادة التفتيش على الحدود بشكل دائم في أوروبا سيكلف الاقتصاد الأوروبي أكثر من 100 مليار يورو على المدى البعيد ، وحسب التقرير ،الذي أعدته مؤسسة "فرانس استراتيجي" التابعة للحكومة الفرنسية والمعنية بالدراسات الاستراتيجية وأعلن عنه اليوم الأربعاء في باريس، فإن هذا التفتيش الدائم سيؤدي بالضرورة إلى تأخر وصول العاملين العابرين للحدود بين دول الاتفاقية وكذلك سيعرقل تدفق السائحين و تدفق البضائع بين هذه الدول.
وحسب تقديرات خبراء المؤسسة فإن القوة الاقتصادية في منطقة شينجن ستتراجع بنسبة 0.8% عام 2025 إذا تم إعادة المراقبة الحدودية بين دول شينجن ، وكانت اتفاقية شينجن بمثابة حجر الأساس للحدود المفتوحة بين معظم الدول الأوروبية غير أن العديد من الدول من بينها ألمانيا أعادت الرقابة على حدودها مؤقتا جراء أزمة اللاجئين.
كما أن فرنسا تقوم منذ الأحداث الإرهابية في باريس في الثالث عشر من نوفمبر عام 2015 بفحص أوراق العابرين حدودها ، وأوضح معدو التقرير أن الرقابة الحالية على الحدود تؤدي بالفعل لحدوث تأخير في المواعيد خلال الرحلات بين الدول الأوروبية.
واشار الخبراء في تقديراتهم إلى ان الاقتصاد سوف يتكبد خسائر في حالة اعتماد الرقابة الحدودية وذلك من خلال اعتماد رسوم افتراضية بنسبة 3% على التجارة بين دول اتفاقية شينجن.
وتبين من خلال هذه التقديرات أن إجمالي الناتج القومي الفرنسي سيتراجع عام 2025 بنسبة 0.5% وهو ما يعني خسائر بأكثر من 13 مليار يورو.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
الأربعاء 24 ربيع الثاني 1437 هـ الموافق 3 فبراير 2016 العدد 15573
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
اتفق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، على "التعاون الوثيق" بين الوكالات الأمنية في بلديهما بعد إعلان موسكو أن سبب تحطم طائرتها فوق سيناء كان قنبلة زرعت فيها.
وقال الكرملين في بيان صدر عقب محادثة هاتفية بين الرئيسين إن هذا يأتي في إطار الجهود المبذولة لملاحقة الجناة الضالعين في إسقاط الطائرة الروسية.
وأضاف البيان أن الهدف هو "اتخاذ مزيد من الإجراءات لضمان الأمن الكامل للرحلات الجوية".
وأعرب الرئيس المصري خلال الاتصال عن تفهم مصر وشعبها للألم الذي يشعر به الشعب الروسي بسبب حادثة سقوط الطائرة الروسية المنكوبة.
ويأتي الاتصال بعد يوم واحد من إعلان السلطات الروسية أن حادثة سقوط طائرة الركاب الروسية فوق شبه جزيرة سيناء ناجم عن تفجير قنبلة بدائية الصنع وضعت على متنها.
وتعهد الرئيس بوتين بـ"تعقب ومعاقبة" منفذي الهجوم.
وكانت جماعة موالية لما يُطلق عليه تنظيم "الدولة الإسلامية" أعلنت مسؤوليتها عن الحادث الذي وقع يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول.
وقد ألغيت الرحلات الجوية بين روسيا ومصر بعد تحطم الطائرة الروسية الشهر الماضي، ومقتل ركابها وطاقمها جميعا، البالغ عددهم 224 شخصا.
وقال رئيس الوزراء المصري، شريف إسماعيل، إن السلطات المصرية ستأخذ بعين الاعتبار النتائج التي توصل إليها الجانب الروسي. وأكد خلال اجتماع للحكومة المصرية في مدينة شرم الشيخ إن هناك اتصالات مستمرة مع موسكو بشأن جهود القضاء على الإرهاب.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
قتل شرطيان سعوديان عندما تعرضا لإطلاق للنار في شرق السعودية، حيث تعيش غالبية شيعية، بحسب ما ذكرته وزارة الداخلية.
وقد حدث الهجوم قبل فجر الأربعاء قرب مزرعة في منطقة سيهات بالقطيف، الواقعة على ساحل الخليج.
وقال متحدث باسم الوزارة إن هوية المشتبه بهم لم تحدد.
وكان الشرطيان - وهما جابر على المقعدي، ومحارب الليهيبي الشراري بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية - في دورية أمنية عندما أطلق مسلحون مجهولون النار على مركبتهما في الساعة الواحدة صباحا.
وقالت الوكالة إن السلطات تلاحق الجناة، وتتابع التحقيق في الحادث.
ولم يُعرف على الفور هوية منفذي الهجوم.
وشهدت المنطقة الشرقية توترا بين قوات الأمن وأفراد ينتمون للأقلية الشيعية.
وتشكو الأقلية الشيعية هناك من أنها تتعرض للتمييز.
وتلاحق قوات الشرطة في الوقت الراهن أفرادا يُشتبه في صلتهم بالاحتجاجات التي اندلعت في المنطقة في عام 2011.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
فر قرابة 70 ألف شخص من قرى جنوب حلب إثر هجوم للقوات الحكومية على مدار الأيام الثلاثة الماضية، بحسب ناشط في شؤون الإغاثة.
وقال رئيس اتحاد منظمات الإغاثة الطبية السورية زيدون الزعبي لبي بي سي إنه زار قرى في حلب فوجدها خالية من السكان الذين فروا بسبب المعارك الدائرة فيها.
واضاف أنه رأى الآلاف وهم ينزحون دون وجود دعم طبي أو ملجأ.
ويعد الهجوم الأخير هو الرابع الذي تشنه القوات الحكومية في المنطقة، بعد بدء الغارات الجوية الروسية خلال الأسبوعين الماضيين.
وقد وقعت هذه الهجمات، إلى جانب ريف حلب، في المناطق الريفية القريبة من مدن حمص وحماة والأجزاء الشمالية الوعرة على ساحل محافظة اللاذقية.
وكان مسلحون معارضون، ليس بينهم مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية، قد تمكنوا من الوصول إلى هذه المناطق الاستراتيجية المهمة في وقت سابق هذا العام.
وقد دفعت الخسائر التي واجهتها القوات الحكومية السورية حليفتها روسيا إلى شن حملة قصف جوي لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد في سبتمبر/أيلول، كما أفادت تقارير بأن ذلك دفع إيران إلى نشر المئات من عناصر قواتها القتالية في سوريا. وقد أقرت طهران في السابق أنها أرسلت مستشارين عسكريين الى سوريا.
سماء ممتلئة بالطائرات
وقال الزعبي لبي بي سي : "رأيت الآلاف. لا استطيع أن أقول أن هناك مئة ألف نازح، لكني استطيع أن أقول أن هناك 70 ألف على الأقل رحلوا من الكثير والكثير من قرى الجنوب والمناطق الريفية في حلب."
وأضاف الزعبي "رأيت اناسا لم يكن لديهم أي ملجأ ولا حتى خيم، أناسا يبحثون بعض الطعام، أي طعام حتى لو مجرد شطائر" بسيطة. وليس هناك أي دعم طبي".
وأشار الزعبي إلى أن "القصف كان عنيفا، والسماء ممتلئة بالطائرات المقاتلة والمروحيات، والناس في رعب كبير. إنهم خائفون حد الموت".
وقد دفعت الاشتباكات الآلاف إلى الفرار عبر الحقول بحثا عن مأوى، بحسب الزعبي.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن القوات الحكومية والمليشيات الموالية لها قد تمكنوا من السيطرة على ثلاثة تلال قرب بلدة خان طومان.
وأوضح المرصد، ومقره بريطانيا، إن خمسة من مسلحي المعارضة قتلوا خلال مواجهات مع مقاتلي جبهة النصرة القريبة من القاعدة وفصائل إسلامية معارضة أخرى دار بعضها في حلب.
وأفادت تقارير بوقوع معارك أيضا في ضواحي بني زيد وصلاح الدين في حلب.
وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، حذر الأحد من أن الهجوم في جنوب حلب، فضلا عن الهجمات في المناطق التي يسيطر عليها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية قد "يتسبب في موجة لاجئين جديدة".
وقد نزح أكثر من 11 مليون سوري بعيدا عن ديارهم منذ اندلاع الانتفاضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مارس/آذار 2011.
وفر أكثر من 4.18 مليون سوري إلى البلدان المجاورة، منهم 2.7 مليون في تركيا، تقوم أعداد متزايدة منهم برحلات خطرة في البحر للوصول إلى أوروبا.
- التفاصيل