أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- التفاصيل
- أخبار سياسية
اعلن تشلسي بطل الدوري الانكليزي لكرة القدم في الموسم الماضي اليوم الاثنين ان مدافعه الدولي الفرنسي كورت زوما الذي اصيب في الاربطة الصليبية لركبته اليمنى امس في المباراة ضد مانشستر يونايتد (1-1)، سيغيب "نحو 6 اشهر".
واوضح النادي اللندني في بيان "سيخضع (زوما) لعملية جراحية خلال 48 ساعة، وسيغيب عن الملاعب نحو 6 اشهر".
وفرض زوما (21 عاما) الذي انتقل الى تشلسي في 2014، نفسه اساسيا في التشكيلة منذ بداية الموسم الحالي.
وستكلف الاصابة زوما غيابه عن كأس اوروبا 2016 التي تستضيفها فرنسا من 10 حزيران/يونيو الى 10 تموز/يوليو.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
سيطرت حركة الشباب الإسلامية المسلحة على مدينة مركا الساحلية التي تضم ميناء في الصومال، حسبما أفاد سكان في المدينة.
وبهذا تُصبح مركا، الواقعة على بعد نحو 70 كيلومترا جنوب غرب العاصمة مقديشو، أكبر المدن الخاضعة لسيطرة الحركة.
وفي صباح اليوم، انسحبت قوات الاتحاد الافريقي من المدينة التي أدارتها طيلة ثلاث سنوات ونصف.
وتُعد خسارة المدينة أحد أكبر الانتكاسات التي تُمنى بها قوات الاتحاد الافريقي في نزاعها المستمر منذ عشر سنوات مع حركة الشباب، كما يرى محللون.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن إبراهيم آدم محافظ شبيلي السفلى قوله إن الحركة نجحت في السيطرة على المدينة دون قتال.
وقال ساكن بالمدينة يُدعى، إبراهيم مؤمن، للوكالة "قوات مهمة الاتحاد الافريقي في الصومال خرجت منتصف اليوم، وبعدها بدقائق غادرت الإدارة المحلية وقوات الأمن الصومالية الأخرى. ثم دخل البلدة مسلحون مدججون بالسلاح من حركة الشباب".
وأضاف آدم "إنهم يخاطبون السكان في المقر الرئيس (للإدارة المحلية) للمنطقة".
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن ساكن آخر، يُدعى محمد صبري، قوله إن مقاتلي الحركة رفعوا أعلامهم على مركز الشرطة في المدينة والمقرات الإدارية.
ويأتي الانسحاب من مركا بعد ثلاثة أسابيع من اقتحام مسلحي الشباب قاعدة عسكرية تابعة للاتحاد الافريقي في بلدة عيل عدي، جنوبي الصومال، حيث قالوا إنهم قتلوا 100 جندي كيني.
وامتنعت كينيا عن تحديد عدد جنودها القتلى في الهجوم على القاعدة.
وطُردت حركة الشباب من العاصمة مقديشو في أغسطس/ آب 2011. غير أنه مازال لها حضور في مناطق شاسعة جنوبي الصومال، وعادة ما يشن مسلحوها هجمات في أنحاء البلد.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
نشر تنظيم "الدولة الإسلامية" مقطع فيديو لطفل يذبح أحد الأسرى من مجموعة "الجبهة الشامية" المعارضة للنظام السوري، وذلك بتهمة التخابر لصالح الولايات المتحدة.
وتحدث الطفل باللغة الانجليزية في مقطع الفيديو، ويقدر عمره بنحو عشر سنوات.
ويرجح البعض، بسبب بشرة الطفل السمراء، أنه ابن أحد المقاتلين في صفوف التنظيم الذي عُرف بـ "أبي الدرداء"، وهو بريطاني من أصل صومالي، قُتل في غارة جوية في حلب في عام 2014.
وعرّف الضحية نفسه في مقطع الفيديو باسم "محمد طبشو"، مضيفا أنه أحد القيادات الدينية لمجموعة "الجبهة الشامية".
واعترف بأن المجموعات المسلحة تتقاسم غرفة عمليات مشتركة مع الولايات المتحدة وتركيا.
وأضاف أنه أمد قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بإحداثيات لمواقع التنظيم في شمال سوريا، لتستهدفها الغارات الجوية.
وقال الطفل محذرا الأمريكيين "أيها الأمريكيون، هؤلاء هم الجنود الذين تسلحونهم وتصرفون المال عليهم لمقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية" في إشارة إلى المجموعات التي تدربها الولايات المتحدة في سوريا.
وحذر الطفل الغرب من محاربة التنظيم، وقال إن "جنودنا سيلقونكم على تلال دابق" في إشارة لبلدة في شمال سوريا يقول التنظيم إنها ستشهد "معركة فاصلة بين مقاتلين مسلمين وغير مسلمين".
وكان التنظيم قد نشر "اعترافات طبشو" في عدد شهر ديسمبر/كانون الأول من مجلة النبأ التي ينشرها الذراع الإعلامي للتنظيم، لكن لم يُعرف مصيره حتى نُشر مقطع الذبح.
وهذه ليست المرة الأولى التي ينشر فيها التنظيم مقاطع لأطفال يذبحون الأسرى، إذ كان أولها في يوليو/تموز من العام الماضي. وهي رسالة من التنظيم عن إعداده لأجيال جديدة من المقاتلين.
ومن ناحية أخرى، نشر التنظيم صورا لمستشفى للأطفال أقامه في مدينة الموصل، في العراق. وهي دعاية لإبراز اهتمام التنظيم بخدمة من يعيشون في المناطق الواقعة تحت سيطرته، في محاولة لجذب المقاتلين.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
يحتشد نحو 15 ألف سوري على الحدود التركية مع سوريا إثر هجوم القوات الحكومية السورية على حلب، حسبما يقول مسؤولون دوليون وأتراك.
ولم يسمح للفارين السوريين بعبور الحدود، ولكن تركيا قالت إنها نفذت إجراءات تسمح بتوفير الطعام والمأوى للاجئين.
وفي الأيام القليلة الماضية تقدمت القوات السورية في حلب مدعومة بهجمات جوية روسية.
وفي وقت سابق اتهم حلف شمال الأطلسي (الناتو) روسيا بتقويض جهود السلام في سوريا.
وقال الأمين العام للناتو ينس شوتولتنبرغ إن الهجمات الجوية الروسية تستهدف بشكل رئيسي جماعات المعارضة المسلحة، ما يضر بمحاولات التوصل لحل سياسي.
ووفقا للأمم المتحدة فإن نحو 20 ألف سوري يحتشدون عند معبر باب السلام الحدودي.
وقالت ليندا توم المسؤولة بالأمم المتحدة لوكالة فرانس برس إن "منظمات الإغاثة تستجيب لحاجة النازحين، ولكن الصراع العسكري المستمر يجعل من الصعب الوصول إلى السكان".
وقالت إن ما بين خمسة وعشرة آلاف نازح آخر يتجمعون في العزاز، المدينة السورية الشمالية الغربية الواقعة بالقرب من الحدود التركية.
وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أغلو إن 15 ألف شخص وصلوا إلى الحدود.
وفي خطاب تلفزيوني قال أغلو إن تركيا لن تتركهم "دون غذاء أو مأوى" ولكنه لم يحد ما إذا كان سيسمح لهم بالدخول.
وشهد الجمعة تحقيق القوات السورية مكاسب، حيث استعادت بلدة شمالي حلب.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، حققت القوات الحكومية نصرا كبيرا بفك حصار المعارضة المسلحة لبلدتين شمالي حلب على خط إمداد للمعارضة المسلحة يربط بين حلب وتركيا.
وقال ديفيد إيفانز المتحدث باسم منظمة "مرسي كور" الانسانية: "يبدو أن حصار حلب يوشك على البدء"، وأضاف أن خط الامدادات الرئيسي مقطوع.
وحلب مقسمة إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة ومناطق تسيطر عليها الحكومة منذ 2012. وقبل بدء الحرب في سوريا كانت حلب مركزا تجاريا وموطنا لنحو مليوني شخص.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
أعلنت السعودية عن استعدادها للمشاركة بقوات برية في أي عملية عسكرية ينظمها التحالف، الذي تتزعمه الولايات المتحدة، ضد التنظيم الذي يسمي نفسه "الدولة الإسلامية" في سوريا، بحسب العميد أحمد عسيري مستشار وزير الدفاع السعودي.
وأضاف عسيري - وهو أيضا المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية باليمن - في مقابلة مع قناة العربية التلفزيونية، التي تملكها السعودية، أن المملكة كانت دائما عضوا فاعلا في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الذي يحارب التنظيم في سوريا منذ عام 2014 ونفذت أكثر من 190 مهمة جوية.
وقال العسيري إن السعودية - التي تقود عمليات عسكرية ضد الحوثيين في اليمن - تعتقد أن هزيمة التنظيم تتطلب من التحالف الجمع بين العمليات الجوية والبرية.
وأضاف "إذا ما أصبح هناك إجماع من قادة التحالف، فالمملكة على استعداد للمشاركة في هذه الجهود لأننا نؤمن أن العمليات الجوية ليست الحل الأمثل بل لابد أن تصاحبها عمليات ارضية."
وعند سؤال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي عن التصريحات السعودية، رد بالقول إن التحالف يؤيد بشكل عام زيادة مساهمة الشركاء في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، لكنه قال إنه لن يعلق على المقترح السعودي المذكور إلا بعد الاطلاع عليه.
- التفاصيل