الخميس, تموز/يوليو 18, 2024

All the News That's Fit to Print

تعرف الهجرة بأنها الانتقال إلى بلد آخر بقصد المعيشة والإقامة فيه بصفة دائمة ، أما هجرة العمالة أو رأس المال فهي الاتجاه إلى مناطق الرخاء والاستقرار الاقتصادي ، كما تعرف

الهجرة بأنها انتقال شخص إلى بلد جديد وهو ليس مواطناً فيه ليعيش هناك بصفة دائمة ، والبعض يعرف الهجرة بأنها الخروج من أرض إلى أخرى سعياً وراء هدف ما ، أو أنها الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام أو الهجرة في طلب العلم أو الهجرة من أرض فيها ظلم بحثاً عن الأمن والأمان .
نشرت جريدة الحياة أول أمس خبراً يتضمن تحذير أحد أعضاء مجلس الشورى من تزايد أعداد السعوديين المقيمين بصورة دائمة في الخارج ، داعياً وزارة الخارجية إلى دراسة أسباب هذه الظاهرة قبل أن تشكل تهديداً أمنياً أو معضلة اجتماعية ، وأشار عضو مجلس الشورى بأن إقامة 5% من السكان والذين يمثلون نحو مليون سعودي في الخارج خلال فترة وجيزة يعد مؤشراً لوجود خلل ما ، مطالباً بدراسة علمية شاملة لهذه الأعداد الكبيرة والذين يقيمون في الخارج إقامة دائمة أو شبه دائمة ومعرفة أحوالهم المعيشية والاجتماعية ورعاية مصالحهم وحفظ حقوقهم وتسهيل تواصلهم مع بلدهم الأصلي .
الأمر يحتاج فعلاً إلى بحث وتقصٍّ، فلماذا يهاجر السعودي من وطنه ؟ لماذا يهاجر من وطن فيه أقدس بقعتين على وجه الأرض مكة المكرمة والمدينة المنورة ؟ ولماذا الهجرة من وطن أساس الحكم فيه هو الإسلام ؟ ولماذا الهجرة من وطن فيه الأمن والأمان والعدل وأوضاعه الاقتصادية ولله الحمد مستقرة وفيه العديد من المميزات التي لا توجد في دول أخرى ؟ هل هو البحث عن مستوى من الحرية أكبر ؟ أم البحث عن فرصة عمل أفضل ؟ أم سعياً نحو مجال فسيح للتجارة وتنمية رأس المال ؟ أم هو هروب الإنسان من كل ماحوله بما فيه وطنه ؟ أم هي ردة فعل لعدم تقدير أبناء وطنه له ولإمكانياته وعلمه ؟
نعم هي قضية تحتاج إلى دراسة وتحليل فمهما كانت الأسباب فلايمكن أن يحرص مواطن على أن يهاجر من وطن يتوافد الملايين إليه حرصاً على العمل فيه والعيش على ترابه الطاهر ولايمكن أن يترك الإنسان وطنه لأن بعض الأنظمة والقوانين والخدمات ليست بالمستوى المطلوب ، فالهجرة لن تساعد في تصحيح الأوضاع بل البقاء والعمل الدؤوب والصبر هو الذي يساهم في تغيير الأحوال ،فهذا وطننا ونحن أبناؤه وهو بيتنا الذي لانقبل بديلاً عنه مهما كانت الظروف .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (123) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...