قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
مطارِ الملكِ خالد في الرياض
ومطارِ الملكِ عبدالعزيز في جدة
في الأيامِ الأخيرةِ من شهر رمضان
لم يكن حديثاً بل هو
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د.محمد بن سعد الشويعر
لا يستطيع أي إنسان أن يحصي ما أنعم الله به عليه من نعم، ولا أن يحصي ما في نفسه من عجائب وغرائب، ولا أن يحيط بالجسم البشري من أسرار، سواء ما ظهر علمياً، أو برز أمام المهتمين، بهذا الجسم دراسة وتحليلاً.
في كليات الطب، ومراكز الأبحاث والمختبرات دراسات عديدة للعوامل النفسية، والمؤثرات الاجتماعية، وما ذلك إلا أن هذا الجسم البشري، قد أودع الله فيه أسرار الحياة، من ظاهرٍ وخافٍ، لأن من كرامة الله للإنسان أن جعله محوراً تدور عليه عجلة المسيرة على وجه الأرض، فقد خلقه الله لعبادته وحده، ليكون خليفة فيها، ووهبه فطنة العلم والمعرفة، وما فيها من معارف وأسرار لا تعد ولا تحصى، حتى يكتمل عماد هذا الكون للحكمة التي أرادها الله جلّت قدرته.
والمهمة الأساسية للإنسان في الحياة هي عبادة الله وحده، وتسخير العقل والجسم لهذه الوظيفة، والعقول البشرية تتفاوت في الفهم والإدراك، كما تتفاوت الحواس في أداء الوظيفة، والعقول البشرية تتفاوت في الذكاء أو الغباء كما تتفاوت الأحاسيس وقدرات الجسم، قوة وتحملاً وذاكرة وقدرة على الاستيعاب والحفظ، ونشاطاً وكسلاً، وغير ذلك من أمور ندركها بنظرة عامة لشرائح في طبقات المجتمعات، وتبرز أكثر في المقارنات المتفاوتة، ولما في أجسام البشر من قوة وضعف.
ولكن من حكمة الله جل وعلا ورحمته بعباده أنه خلقهم ويعلم ما يعتريهم من نقص وقوة وعجز، وما تتباين به الأجسام، وهذه القدرات سواء كانت جسمانية، وعقلية، وما قد يعتري الأجسام من مرض محسوس وظاهر، أو خفي يبث الهواجس، ويسيطر على المشاعر، أو وسوسة يدخل معها الشيطان وإخوانه لإفساد عبادتهم وعلاقتهم بخالقهم، فإن الله سبحانه قد خفف عن عباده ما لا يطيقون، فهو جل وعلا لا يكلف النفس فوق وسعها وطاقتها كما في آخر سورة البقرة {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا}، هذا في العبادات المرتبطة بين العبد وخالقه، أما فيما يتعلق بأسرار الحياة والتفاوت العلمي فإن الله جلت قدرته، قد أوجد تبايناً بين عقول البشر وقدرات أجسامهم، لتتفاوت به منازلهم حكمة منه سبحانه وعدلاً، فالأنبياء مفضلون على غيرهم، والأنبياء أيضاً مفضل بعضهم على بعض، والعلماء أكبر منزلة من العامة، وأثقل حملاً، يقول جل وعلا: تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ (البقرة 253). وقال سبحانه: وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (الإسراء 55). ويقول تباركت أسماؤه وتعالت صفاته: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (فاطر 28).
وفضل الله بني آدم على كثير مما خلق سبحانه؛ إذ يظهر هذا التفضيل في أمور يحسها كثير من الناس: في الشكل وحسن القوام، وفي الخلية التي يتكون منها المخلوق البشري، إذ خلية الإنسان أرقى الخلايا، كما بان للمهتمين بذلك، وفي العقل والقدرات، التي لم تمنح لكثير من المخلوقات، حيث توصف بعضها بالغباء، وفي الحواس وما توظف له من عمل نافع، وفي التطور الجنيني في بداية الخلق في بطون الأمهات.
وهذا من أمور كثيرة، هي من الله جلّت قدرته فضل وإحسان، وتشريف لبني آدم، وتفضيل لهم على العالمين، وأسجد الله سبحانه ملائكته لأبيهم آدم عليه السلام كما جاء ذلك في سورة البقرة، حيث حسده إبليس، وقال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين، مما يستوجب الشكر والعرفان لله الحكيم العليم، بالمنن الكثيرة، ومجاهدة النفس في الإعانة على الشكر لذلك قولياً وعملياً، والله قد تأذن بالزيادة لمن شكر، كما في سورة إبراهيم 7 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ .
والتفاوت العقلي، منزلة تكبر مع النفس، ويعظم سرها كلما برزت آثار هذا العقل في الجهد والعمل سواء كان هذا الجهد دنيوياً كما نلمس في علوم الحياة، ودور المخترعين، بما منحهم الله من ذكاء وفطنة، في التجديد والتطور حسبما يبرز في المبتكرات العديدة، والصناعات المختلفة، التي هي ثمرة من ثمار العقل البشري، أو فيما يتعلق بالدفاع العلمي والعملي، عن حوزة الإسلام، بما يطرح من شُبَهٍ، أو ما يقحم في الدين من أمور، يراد بها إفساد جوهره وهو حسن الاعتقاد بالله جل وعلا، وحسن الاتباع لشرعه الذي شرع لعباده.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د.محمد بن عبدالرحمن البشر
في يوم العيد تسمو الروح، وتغرد في سمائه البهجة والطمأنينة، وتعلو النفس فوق الأحقاد والكره، وتترفع عن الزلل والكبوات، وتعيش مع القرآن وبالقرآن، وتمتلئ سعادة وسروراً، وتسير الهوينى في درب الأمان.
بحور الطبيعة مليئة بالمخلوقات النافعة والضارة، ويابستها تنمو فيها الأشجار ذات الأشواك، والأخرى التي تتدلى منها الثمار اليانعة، وتجود بالظلال الوارفة، وبها أزهار تعبق بروائح الياسمين والرياحين.
هذه هي الطبيعة والناس فيها كما هي، منهم من يؤلمك شوكه، وربما يحرقك كيده، ويشغل نفسه بإيذائها وإيذاء غيره، ومنهم من يكون مخلوقاً مفيداً، وظلاً مديداً، ورائحة زكية نفاذة لا يخرج منها إلا الطيب، وتنبت من الخير كل عجيب.
في العيد تتجه إلى الخالق الكريم، الرب الرحيم، خالق البشر والطبيعة، ومسخر كل منهم لصاحبه.
ستمر في الذاكرة تلك الألوان من البشر والمشارب من الناس، والقصص التي وقعت، وتلك التي لم تقع، من خير أو غيره، في العيد تتجمع الحواس لتلهج بالدعاء، لمن صنع معروفاً وأسدى خيراً، وزرع ثمرة، وفي ذات الوقت يظهر أمام النفس ذلك النوع من البشر الذين أساءوا ولم يحسنوا وظلموا ولم يقسطوا، أمام هذين المشهدين المتضادين وعند الدعاء لمن صنع المعروف، لعل وقفة عفو تمحو ما تراكم من ألم بفعل فاعل، فيرفع المرء يديه مسامحاً من أساء له، ومتجاوزاً من أراد الإضرار به، يزيلها قولاً وشعوراً، فينقي القلب من كدر فعل ذلك الفاعل، ويكسب بها حسنات، ويمحو بها سيئات بإذن الله تعالى.
بعد هذا كله فمن ينغص فرحة العيد، ويذيب فعله الحديد، هو إِنسان بجسده، شيطان بفعله فيا للعجب! كيف لقلب بشر أن يودع شهر رمضان المبارك، بقتل الناس في أطهر بقعة، ويا للعجب! كيف لعقل بشر أن يقوده إلى ارتكاب تلك الجريمة، ويا للعجب! كيف حمل هذا الفكر، وكم تحمل من وزور، ويا للعجب! كيف ينام من صنعه وجنده وهو يرى دماء المسلمين تسيل في مسجد رسول الله، وهم يفطرون بعد صيام، ويدعون الله بعد قيام، أي قلوب قاسية، وعقول خاوية، وأفكار واهية ؟، فكيف لجسد أن يسير وهو يخفي بين جنباته هذا الجرم العظيم، والكيد الجسيم.
هؤلاء الإرهابيون، أي هدف يريدون، وأي منال يرمون، وأي ضلال يعيشون، يمشون بيننا بوجوههم الكالحة، وغرائزهم الطالحة، لكننا لا نميزهم لانهم يسيرون في الأسواق مثلنا، ويعملون معنا، ويعيشون عيشتنا، وفي ساعة من ساعات إجرامهم المعد سلفاً، تتبيّن لنا أي صنيعة فكرية صنعوا منها، وأي عجينة فكرية تربوا عليها، وأي دروس إجرامية تدعوا بها، فبئس بئر شربوا منه ملتهم وبئس ورد أطفأوا به ظمأهم، فبئس الورد المورود الذي ينتظرهم.
نعيش العيد وفي قلوبنا جرح أليم، ومصاب عظيم، ونعيشه ونحن نتذكر حماة الوطن، المدافعين عن المصلين، الصابرين المخلصين، الكرام الخيرين، وحسبهم أنهم عند ربهم شهداء بإذن الله، ماتوا في أطهر بقعة، وفي أعظم شهر، والألوف تترحم عليهم، وتدعوا لهم، وتتذكر نبل فعلهم، وضلال المجرمين قاتليهم.
ستكون الجنة إن شاء الله مأواهم، والفردوس منزلهم، على سرر متقابلين يطوف عليهم ولدان مخلدون.
هذا الوطن الكريم الذي لم يترك أمراً إلا وصنعه لخدمة الزائرين للمسجدين العظيمين، ولم تترك طريقا إلا أمنته، ولا وسيلة رابحة إلا يسرتها، ولا درب خير إلا سلكته.
المواطنون والوافدون جنود لحماية هذا الوطن، وأعوان مخلصون للقائمين على شؤونه، ومتطوعون صادقون للذود عنهم، هم جميعاً بلا استثناء سوى تلكم الزمرة الخاسرة، سائرون في ركب الإصلاح، والكفاح ضد المعتدين، والمريدين لهذا البلد شراً، هم جميعاً يداً واحدة لوحدة الوطن.
اللهم آمنا في أوطاننا، واجعل هذا البلد بلد الحرمين الشريفين خالياً من تلك الأفكار الدخيلة الغريبة المريبة، التي لم تعرف لها عندنا قاعدة، ولا نعلم لها عندنا مائدة، فحسبنا الله على من صنع تلك الأفكار الضالة، والأعمال الإجرامية الحالة وحسبنا الله وكفى.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ما يحدث الآن في الساحة العراقية من صراعات وأزمات
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
بالفترة الاخيرة لاحظت تحمس الرأي العام العربي نحو المرشحة
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
مايجري في العراق وسوريا ليس تغيير زلزالي يحطم المدن
- التفاصيل