قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
الخبر: «نقضت لجنة الاستئناف بالاتحاد السعودي لكرة القدم، قرار لجنة المسابقات برفض احتجاج نادي الاتحاد، وتثبيت نتيجته أمام القادسية بالتعادل 1-1، ضمن الجولة الـ17 من دوري عبداللطيف جميل».. وجاء في
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
أسبوع ما قبل الإجازة المدرسية، أو ما قبل فترة الامتحانات الدراسية، هو أسبوع مغلوب على أمره، فقد تعاون على وأده بعض أفراد المجتمع، سواء كانوا أولياء أمور أو مدرسين أو
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
الملاحظ ان العراق جزء هام
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
دعونا نتكلم بصراحة وشفافية ونتطرق
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
الحديث عن المرأة حديث مفعم
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
منذ القديم والقمر يلهب خيال الشعراء والأدباء بوجهه الجميل الذي يتألق في السماء.. ويزداد جمالاً كلما اكتمل، وانتصف الشهر. الشيء الوحيد الذي لم يعرفه الشعراء أن للقمر وجهاً آخر، وجها لم يشاهده الإنسان على مر التاريخ.
وفي نوفمبر 1959م استطاع القمر الصناعي السوفياتي (لونيك – 3) الذي أطلق لاستكشاف القمر أن يحقق فضول الإنسان.
أرسل ذلك القمر بنجاح صوراً عديدة للجانب الآخر من القمر غير المقابل للأرض.
أما الولايات المتحدة فقد أنشأت مشروع أبولو في أوائل الستينيات الميلادية لإرسال أول إنسان إلى القمر. وفي 20 / 7 / 1969 م تمكن اثنان من ملاحي (أبولو – 11) من الهبوط والتجول على سطح القمر المواجه للأرض.
وتبع ذلك 6 رحلات مأهولة آخرها (أبولو- 17). وكانت حصيلة تلك الرحلات هبوط اثني عشر رائداً فضائياً قطعوا مسافة آلاف الكيلو مترات في مدة تصل إلى (160 ساعة) وأحضروا معهم حوالي (180 كجم) من التربة والصخور أماطت كثيراً من أسرار القمر الجيولوجية.
ويوجد على سطح القمر بوجهيه الظاهر والمخفي 25 معلماً قمرياً أطلق عليها أسماء علماء مسلمين. وقد لعب أولئك العلماء المسلمون دوراً كبيراً في تقدم المعرفة العلمية، وخاصة في تطور علم الفلك. وقد قام العلماء المعاصرون بوضع أسماء بعض العلماء المسلمين على بعض معالم القمر المميزة في الجزء غير المرئي للقمر (الوجه الآخر للقمر) وهم: أبو الفدا (1273- 1331 م): وهو أحد عباقرة الجغرافيين في مدرسة المأمون العلمية ببغداد. وله موسوعة في الجغرافيا؛ جمع فيها أعمال من سبقوه، وضمنها طرقا جديدة لتعيين خطوط عرض وطول الأماكن، وكان فلكياً ومؤرخاً معروفاً.
ابن يونس: المولود بمصر حوالي عام 950 ه، من مشاهير الفلكيين، وقد سبق جاليليو في اختراع بندول الساعة. وقد أجزل الفاطميون العطاء لهذا الفلكي وأسسوا له مرصدا على جبل المقطم بالقاهرة، وأمره العزيز الفاطمي بعمل جداول فلكية، أتمها في عهد الحاكم بن العزيز وسماها (الزيج الحاكمي)، وكانت مصر تعتمده تماماً في تقويم الكواكب، وقد ترجمت بعض فصول هذا الزيج إلى بعض اللغات الأجنبية.
الخوارزمي: وعاش في عصر الخليفة المأمون، وتوفي عام 850 ه. وبرع في علم الجبر، وكان كتابه (الجبر والمقابلة) منهلاً لعلماء الغرب لفترة طويلة. كما أعد جدولاً فلكياً سماه (السند هند).
ابن سينا: (980 – 1073 م) أكبر أطباء عصره، وقد قام بأرصاد فلكية كثيرة، ورأى ضرورة أن تكون سرعة الضوء متناهية قبل ان يثبت اينشتاين تلك الحقيقة بعدة قرون.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
"رعد الشمال".. أبلغ رسالة عربية وإسلامية بعثتها دول المنطقة لمن راهنوا على تشتت كلمتهم وقرارهم، بأن عليهم أن يعيدوا النظر في حساباتهم لمرحلة مختلفة في تاريخ المنطقة التي تمر بأدق وأخطر منعطفاتها، فالمنطقة التي كانت مضرب مثلٍ لتفرّق الكلمة وتشتت الصف، تقف اليوم قولاً وفعلاً على جادة الإجماع والوحدة والقوة.
لقد بدا ذلك واضحاً وجلياً، فلا مكان اليوم لمن يريد أن يرسم ويعيد تخطيط عالمنا بما تمليه أجندته ومصالحه، لقد ردت الدول العربية والاسلامية بلهجة أسمعت وأزعجت تلك القوى الراغبة في ممارسة كولونيالية جديدة، والتي ترى أن على دولنا أن ترتهن لقرارها ورؤيتها وفلسفتها.. وصوب أي تهديد قد يطاول عمقها الإسلامي والعربي، اختتمت العملية العسكرية الأضخم منذ حرب الخليج مطلع التسعينيات.
يخطئ من يظن أن "رعد الشمال" رسالة موجهة لإيران، لأن الأمر أكبر منها، فقد رأت كيف أجمعت الدول الخليجية والعربية والإسلامية على إدانة أفعالها وسلوكها المتهور والمؤذي، وكيف أفشلت دول المنطقة مشروعها في البحرين واليمن وسورية، وستمضي المملكة وإخوانها العرب قدماً من أجل استعادة الدولة الوطنية في العالم العربي بعيداً عن المشروعات الطائفية والإرهاب الذي تراهن عليه طهران في محاولة لتفكيك الدول العربية والإسلامية.
وتنظم المملكة تحالفات استراتيجية في المنطقة، بما يسهم في تماسكها وإعادة فعاليتها وحيويتها، ولأجل لذلك لا غرابة في الهجمة الشرسة على المملكة في الإعلام والمراكز البحثية الغربية، فتارة يستهدفون الرياض من البوابة الأيديولوجية، ثم الرهان على انخفاض النفط وتدهور الاقتصاد وغيرها..، ظناً أن ذلك من شأنه أن يبعث رسائل إحباط وتشكيك للدول العربية التي ردت بما تمليه اللحظة التاريخية الحاسمة بأنها اليوم على قلب رجل واحد، من موقع القوة وقلب العالم العربي والإسلامي، تريد ضخ روح التفاؤل والقوة في أواصر هذا العالم الذي يئن تحت وطأة سنين من التفكك الذي أذهب قوته وريحه. لذا فإن "رعد الشمال" ليست نذير حرب، لأن المملكة أخذت على عاتقها منذ أن توحدت - على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز- أن تكون دولة داعمة للازدهار والنماء والوحدة، لأنها تدرك أن أخطر ما يهدد منطقتنا هو أكثر ما يهدد أعداءها وهي وحدته وقوته فهما محل رهان شعبه وعدوه في آن، وأمام تلك الحقيقة على دول المنطقة أن تختار إما أن تذهب إلى ما يشد من قوتها وأزرها وازدهارها، أو أن تذهب إلى ما يهدد وجودها، ويسلب إرادتها.
- التفاصيل