علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا

قال جون شين المدير التنفيذي لشركة بلاك بيري إن شركته ستطلق هاتفين متوسطي السعر يعملان بنظام أندرويد خلال العام الحالي.
وسيعمل أحدهما بلوحة أزرار، فيما سيعمل الآخر باللمس.
ولا تعتزم بلاك بيري تطوير أجهزة لنظام التشغيل الخاص بها BB10 ، ولكنها ستواصل إصدار تحديثات على أجهزتها الموجودة.
وتراجعت مبيعات بلاك بيري بنحو 200 مليون دولار في الأشهر الثلاث حتى نهاية فبراير/شباط الماضي. وقال شين إن أول جهاز يعمل بنظام الأندرويد ، بريف، غال للغاية.
وقال لموقع the National الإماراتي :" إن حقيقة إصدارنا لهاتف مكلف للغاية ربما لم تكن فكرة حكيمة كما يجب أن تكون."
وأضاف قائلا:" إن العديد من العملاء قالوا لنا "أريد شراء هاتفكم، ولكن 700 دولار (491 جنيه إسترليني) مبلغ كبير بالنسبة لي، فأنا اكثر اهتماما بشراء هاتف قيمته 400 دولار."
وكان شين قد ألقى سابقا باللائمة في ضعف مبيعات شركته على تأخر المفاوضات مع شركات المحمول حول هاتفها بريف.
وكانت شركة فيسبوك وخدمة الرسائل التابعة لها واتس آب قد أعلنتا في الشهر الماضي أنها ستوقفان تطبيقاتهما الخاصة ببلاك بيري.
وأعربت بلاك بيري عن "خيبة أملها القصوى" من القرار.
وقال المحلل بين وود من CCS Insight :" لو كانت بلاك بيري مصممة على البقاء في سوق المعدات، فإن قرار إصدار هواتف متوسطة التكلفة خطوة معقولة."
وأضاف قائلا:" أعتقد أن هناك فرصة للشركات التي لا تريد كلفة منح موظفيها أجهزة آيفون وتريد تحقيق دفعة، في الحصول على أجهزة ذكية تعمل بنظام أندرويد معقولة الثمن وآمنة ومفصلة للاستخدام التجاري."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockيبدو أن بعض الناس تولد ولديها " حمض نووي خارق" يقي من الأمراض الوراثية مثل التليف الكيسي، وذلك حسب ما يقوله باحثون.
وتوصلت الدراسة، التي شملت نحو 60 ألف شخص، أن 13 منهم كان يجب أن يصابوا بمرض وراثي ولكن ذلك لم يحدث.
والأمل هو اكتشاف السبب الذي أبقاهم أصحاء، وما إذا كان ذلك سيؤدي لعلاجات جديدة.
وقال خبراء إن الدراسة، التي نشرت في Nature Biotechnology، كانت "مدهشة" ولكنها مازالت في مراحلها الأولى.
فالخطأ في شفرات حياتنا – حمضنا النووي الـ DNA – قد يؤدي للمرض.
وحاولت دراسات كثيرة فهم تلك الطفرات بفحص من أصابهم المرض.
ولكن فريقا بحثيا دوليا انتهج طريقا معاكسا فهم يبحثون عن الأشخاص الذين يحملون طفرات مدمرة في جيناتهم ولكنهم مازالوا أصحاء.
وقال دكتور إريك، شادت من كلية طب آيكان بمستشفى جبل سيناء في نيويورك :" إن ملايين السنين من التطور أنتجت آليات حماية أكثر مما نفهمه حاليا."
وأضاف قائلا:" إن أغلب الدراسات الجينية تركز على سبب المرض، ولكننا نرى فرصة هائلة في معرفة ما الذي يبقي الناس أصحاء."
ودرس الباحثون بيانات الحمض النووي DNA التي تحوي معلومات عن 589 ألف و306 أشخاص.
ووجدوا بينهم 13 شخصا أصحاء كان لابد أن يطوروا أمراضا وراثية مثل التليف الكيسي ومتلازمة سميث ليملي وخلل الوظائف المستقلة العائلي والبشرة الفقاعية ومتلازمة فايفر ومتلازمة المناعة الذاتية.
وقال التقرير إن تلك الأمراض قوية جدا "ومن غير المرجح بدرجة كبيرة ألا تصيب الشخص طالما ظهرت في سجلاته الأسرية بوضوح."
وقال البروفيسور ستيفان فريند، من كلية طب آيكان:" إن الوصول لهؤلاء الأفراد نقطة بداية للبحث عن التغيرات الجينية الأخرى، والتي يمكن أن تعطينا مفاتيح لتطوير علاجات."
وأضاف قائلا:" يجب أن ندرس الأصحاء وليس المرضى فقط."
ومع ذلك، تنتهي هنا هذه القصة المحيرة. فالعلماء غير قادرين على العثور على المحظوظين الـ 13 بسبب قواعد التراضي التي يتم توقيعها عندما أخذت عينات الحمض النووي الخاصة بهم.
وهذا يعني أنهم لا يعرفون ما الذي يحميهم ضد المرض.
كما أنه يترك الفريق غير قادر أيضا على تحديد ما إذا كان هناك خطأ في الاختبار، أو سوء حفظ السجلات أو الأصباغ – حيث يؤثر الخلل الجيني على بعض الخلايا في الجسم فقط – أم لا وراء نتائجهم.
وقالت دكتورة إيدا هاموش من جامعة جونز هوبكنز:" وبسبب عدم القدرة على تأكيد المصدر، وعدم القدرة على التواصل مع الأفراد فإن هذا البحث لا يمكن الاعتداد به."
وفيما وصف دكتور سكوت هيبرينج، من جامعة ويسكونسون، الدراسة بأنها "مدهشة"، فإنه حذر أيضا من أن الأمراض قد تكون مختلفة جدا حتى بين المرضى الذين يعانون نفس الطفرات الجينية.
فالبعض قد يعاني أعراضا قليلة.
خارقة
ويسعى الفريق البحثي إلى إجراء دراسة جديدة من الصفر يمكن من خلالها تتبع المرضى. كما سيتم خلالها تتبع أشكال الحماية – من العدوى والخرف – أيضا.
وقال دكتور دانيال ماك آرثر من مستشفى ماساتشوستس العام :" إن العثور على أحماض نووية خارقة يتطلب أنواعا أخرى من البطولة – رغبة المشاركين في التبرع ببياناتهم الجينية والصحية والتزام من الباحثين والمشرعين بالتغلب على عقبات تشارك البيانات على مستوى العالم."
وقال دكتور ماثيو هورلز من معهد Wellcome Trust Sanger إن هذه الدراسة " تظهر الفوائد غير المرئية التي يمكن تحقيقها من مشاركة البيانات الجينية والصحية."
ورغم ذلك، قال :" إن الفوائد الكاملة لتقاسم هذه البيانات يمكن فقط إدراكها تماما عندما تصبح العودة للأفراد الأصحاء ممكنة في محاولة فهم كيفية عدم إصابتهم بالمرض."
ومضى قائلا:" وهذا يطرح أسئلة بحثية وأخلاقية. فأنا شخصيا، لو كنت ذلك الشخص فسوف أكون سعيدا بمشاركة الآخرين بيانات عن جيناتي لو كان ذلك سيساعد شخصا آخر يعاني."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightScience Photo Libraryيختبر العلماء تقنية فحص جديدة لمعرفة إذا كان بإمكانها إعطاء مؤشرات أولية لمدى فاعلية العقاقير في القضاء على مرض السرطان.
ويأمل العلماء في توفير الوقت من خلال التعرف على العلاج الأكثر فاعلية الذي يتناسب مع حالات مرضى السرطان.
وفي هذا الإطار، تجرى دراسة في مستشفى "ادنبروك" في كامبريدج باستخدام تقنية للتصوير للكشف عن التغيرات في الخلايا.
ويقول خبراء إن هذه التقينة قد تؤدي إلى التوصل لعلاجات تناسب أكثر حالات المصابين بالسرطان بشكل فردي.
وتستخدم هذه التقينة جزيء يسمى "البيروفات" يُحقن في جسم المرضى ويجري تتبعه فور دخوله إلى الخلايا في أنحاء الجسم.
ولأن البيروفات يصنف على أنه من فئة الكربون غير المشع، فإن هذا الجزيء من السهل جدا كشفه من خلال أشعة الرنين المغناطيسي.
ويراقب الفحص بالرنين المغناطيسي مدى سرعة خلايا السرطان على تفتيت البيروفات، وهذا يمنح الأطباء فكرة عن مدى نشاط هذه الخلايا.
وكلما كانت خلايا السرطان أكثر نشاطا، كلما كان العقار أقل فاعلية في القضاء عليها.
وبهذه الطريقة يمكن الكشف عن السرطان سريعا، ويمكن أيضا مراقبة تأثيرات العلاج بالعقاقير في مرحلة مبكرة، وهو ما قد يوفر على المرضى الوقت في استخدام عقاقير لا تكون فعالة في العلاج.
ومعهد أبحاث السرطان بجامعة كامبريدج هو أول مكان يختبر هذه التقنية على المرضى خارج أمريكا الشمالية.
وقال الدكتور فيرديا غالاهر الاستشاري الفخري في الأشعة بجامعة كامبريدج إن الدراسات التي أجريت على الحيوانات أظهرت نتائج واعدة، وإنه قد حان الوقت لتجربة هذه التقنية على البشر.
وأوضح أن "هذه التقنية الجديدة من المحتمل أن تساعد الأطباء في التعرف على النتائج بصورة أسرع إذا كان العقار فعالا في علاج مرضاهم بدلا من الانتظار لرؤية انكماش الورم".
واعتبر أن هذا الأمر يستغرق في المعتاد أسابيع أو أشهر لاكتشافه.
ومن الممكن أن تكون هناك آثار جانبية من العلاج الخاطئ، وهو أمر يرى الدكتور غالاهر إمكانية تجنبه، وأنه من الممكن أيضا توفير الأموال التي تهدر على عقاقير السرطان المكلفة وغير الفعالة.
وقالت الدكتور إيما سميث مديرة المعلومات في معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة إن "الخطوات التالية لهذه الدراسة ستكون جمع وتحليل النتائج لمعرفة إذا كانت تكنولوجيا التصوير هذه ستوفر فكرة أولية دقيقة عن قدرة العقاقير على تدمير الأورام بشكل فعال".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
تنتشر العديد من المنصات الرياضية أو سوارات اللياقة البدنية في الأسواق، والتي تقدم الكثير من المميزات للمستخدم لتتبع الأنشطة على مدار اليوم، لكن أحدث الأجهزة التي تتبع نشاطك الرياضي اليوم هي نظارة JINS
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
حصلت بعض أجهزة الأندوريد اللوحية اليوم على الترقية الجديد لمنصة Remix OS 2.0، وهي النسخة التي طورت لتتوافق مع الحاسبات المحمولة والمكتبية، واليوم تطلق أيضا للأجهزة اللوحية.
بالطبع لن تحصل
- التفاصيل