علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أعلنت شركة سامسونج Samsung رسمياً اليوم عن إطلاق الجهاز اللوحي المتحول Galaxy TabPro S والذي يعمل بنظام تشغيل ويندوز 10 وسيكون متاح للشراء بسعر 899.99$ بدايةً من الغد،
جهاز TabPro S اللوحي المتحول،
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أعلنت شركة Nixon عن أحدث ساعات الأندوريد الذكية Mission التي صممت خصيصا لتدعم المستخدم في البيئات المختلفة بتصميم قوي يمكن له الصمود في كافة الظروف.
بعد المنافسة الشديدة التي مر
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أعلنت صانعة الهواتف الصينية Oppo عن أحدث إصدارات الشركة من الهواتف الراقية Oppo R9 وR9 Plus، والتي أطلقت اليوم في الأسواق الصينية بتصميم أنيق ومواصفات نستعرضها لك في السطور القادمة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightSPLذكرت دراسة حديثة أن احتمال أن تسبب طائرة صغيرة بدون طيار، من النوع الاستهلاكي، أضرارا كبيرة بطائرة ركاب "محدودة للغاية".
واستخدمت الدراسة بيانات عن هجمات الطيور لاستنتاج ما يمكن حدوثه إذا اصطدمت طائرة صغيرة بدون طيار بطائرة كبيرة.
وتوصل باحثان في جامعة جورج ميسون إلى أنه في 3 بالمئة فقط من الحالات التي حدث فيها تصادم بين طائرة وطيور بنفس وزن الطائرات المحلية بدون طيار وقعت خسائر.
كما توصلوا إلى أن العديد من هذه الحوادث ناجمة عن أسراب من الطيور.
لا خسائر في الأرواح
وكان قانون صدر مؤخرا في الولايات المتحدة يلزم أصحاب الطائرات بدون طيار التي يزيد وزنها عن 250 جراما بتسجيلها في إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) ، هو الدافع وراء إجراء هذه الدراسة.
وكتب إلي دورادو وصامويل هاموند مقالة يوجزان فيها بحثهما:" على عكس عناوين وسائل الإعلام المثيرة، فإن السماء ليست مزدحمة فقط بالطائرات بدون طيار ولكن أيضا بالطيور."
وقال الباحثان إنه يحلق نحو 10 مليار طائر في سماء الولايات المتحدة، ولكن الصدامات تظل نادرة بين الطيور والطائرات.
وحلل الباحثان بيانات جمعتها إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية على مدار 25 عاما عن هجمات الطيور لتحديد حجم الخسائر التي يمكن أن تتسبب فيها طائرة بدون طيار.
وكشف التحليل أنه وقع 160 ألف هجوم للطيور منذ عام 1990 ، و14.314 منها سببت خسائر. ونحو 80 بالمئة من الخسائر ناجمة عن طيور مثل النسور التركية والأوز والتي تزيد كثيرا في وزنها عن الطائرات المحلية بدون طيار.
وقال الباحثان إنه في نحو 97 بالمئة من الهجمات التي قامت بها طيور صغيرة لم تحدث خسائر للطائرات التي اصطدمت بها.
وكتب الباحثان:" إنه بالنظر للطبيعة التطوعية في تسجيل الهجمات، فإن النسبة الحقيقية للهجمات المسببة لخسائر ربما تكون أقل كثيرا، حيث أن الهجمات التي لا تسبب خسائر ربما تكون إما غير ملحوظة أو لم يتم تسجيلها."
وأوضح الباحثان أنه بسبب الطبيعة المختلفة لأجساد الطيور عن المواد المصنوع منها الطائرات بدون طيار، فإن خسائر أكبر قد تحدث في حالة اصطدام طائرة بدون طيار بطائرة كبيرة. وحثت الدراسة وكالة الطيران الفيدرالية الأمريكية على إجراء بحث لتحديد حجم الخسارة المحتمل.
وقال الباحثان إنه في الوقت الذي حدثت فيه هجمات لطيور سببت خسائر في الأرواح فانها لم تتضمن طيورا مماثلة لحجم الطائرات بدون طيار.
وأضافا قائلين:" إذا اصطدمت الطائرات بدون طيار بالطائرات الكبيرة بنفس معدل الطيور – نحو طائر من كل مليون طائر – فإننا قد ننتظر طويلا قبل أن يؤدي صدام بين طائرة بدون طيار وطائرة كبيرة لخسائر.
وأوضح الباحثان:" إن حادثة تؤدي لخسائر قد تقع كل 1.87 مليون سنة بالنسبة للطائرات بدون طيار التي يبلغ وزنها 2 كيلوجرام. والحوادث المميتة قد تكون أندر من ذلك."
واختتما البحث:" يبدو ذلك مخاطرة مقبولة في الأجواء."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockيمكن لتحفيز المخ بتيار كهربائي أن يساعد في في عملية تعافي المصابين بالسكتة الدماغية، بحسب بحث أجراه فريق في جامعة أكسفورد.
وتوصل الفريق العلمي إلى أن المرضى الذين تعرضوا للتحفيز الكهربائي إلى جانب جلسات إعادة التأهيل حققوا نجاحا أفضل ممن خضعوا للجلسات وحدها.
وشهد متطوعون خضعوا للعلاج الكهربائي تحسنا أكبر عند تحريك أذرعهم، كما شعر آخرون بسهولة أكبر في القيام بمهامهم اليومية.
ورحّبت مؤسسات خيرية بنتائج البحث الأولية.
"وخز خفيف"
وأجريت الدراسة، التي نشرت في دورية "ساينس ترانزليشنال ميديسن"، على 24 شخصا كانوا قد أصيبوا بسكتات دماغية بما لا يقل عن ستة أشهر قبل أن تبدأ التجربة ومازالوا يواجهون صعوبات عند تحريك أذرعهم وأيديهم.
وخضع كل متطوع لست جلسات إعادة تأهيل، وطلب منهم تحريك أطرافهم المتضررة.
وخضع 11 شخصا في أول 20 دقيقة من كل جلسة لعلاج إضافي، يعرف بالتحفيز الكهربائي عبر الجمجمة، إذ توضع أقطاب كهربائية على جلد رأس المشارك وتحديدا فوق المنطقة المتضررة من المخ، ثم يُمرر تيار كهربائي خفيف.
وخضع الآخرون لعلاج وهمي من خلال التعرض للتحفيز الكهربائي لثوانٍ قبل إطفاء الجهاز.
وتوصل الباحثون إلى أن جميع المرضى شعروا بالتحسن، لكن التحسن الأكبر رُصد لدى المرضى الذين خضعوا لفترات أطول من التحفيز الكهربائي.
وأشاروا إلى أن التحسن استمر ثلاثة أشهر بعد توقف جلسات إعادة التأهيل.
ووجد أحد المرضى، على سبيل المثال، أنه يستطيع تناول الطعام بنفسه بسهولة أكبر بعد العلاج، وشعر آخرون بالتحسن في القدرة على رفع الأشياء والإمساك بها والوصول إليها.
لكن مستويات التحسن تباينت، إذ يعتمد ذلك جزئيا على شدة السكتة الدماغية الأولية.
وقالت إحدى المرضى المتطوعين وتُدعى جان: "لقد تحسنت بالتأكيد واستفدت. فمن رآني من الناس يقول 'رائع تستطيعين الآن الحركة بشكل أفضل.'"
وأضافت: "التحفيز (الكهربائي) لا يضر. فهو أشبه كثيرا بوخز خفيف أو رعشة كهربائية ثابتة أعلى رأسي. لكن الجزأ الأسوأ كان شعوري بالحكة بعد ذلك."
وقالت كبيرة الباحثين في الدراسة، جوهانسن بيرغ، إنها سعيدة بالنتائج، وتعتقد أن العلاج نجح من خلال تعزيز قدرة المخ على إعادة نشاطه بعد السكتات الدماغية.
لكنها شددت على أن هناك حاجة إلى المزيد من التجارب، وتقييم الفوائد والتكاليف قبل إمكانية تقديم البرنامج في المستشفيات.
وقال شاميم قادير، من رابطة السكتات الدماغية، وهي مؤسسة خيرية، إن الدراسة خطوة مهمة نحو تجارب أكبر.
وأضاف: "السكتة الدماغية واحدة من أكبر الأسباب التي تؤدي إلى الإعاقة، ويضطر أكثر من نصف الناجين من السكتة إلى الاعتماد على غيرهم لمساعدتهم في أنشطتهم اليومية."
وتابع بالقول "من المهم أن نتوصل إلى طرق بديلة للمساعدة في تحسين معدلات التعافي في الحالات المتدهورة."
- التفاصيل