علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyتواجه الحكومة البريطانية تحديا جديدا يتعلق بتلوث الهواء، عقب تلقيها تحذيرا بضرورة الحد من معدلات التلوث وإلا واجهت تحركا قانوينا جديدا.
وقضت المحكمة العليا في أبريل/ نيسان الماضي بإلزام الحكومة بوضع خطة عاجلة لمواجهة التلوث، بعد تخطي لندن الحدود المسموح بها أوروبيا حول نسبة ثاني أكسيد النيتروجين في الجو.
وقالت الحكومة إنها كانت ملتزمة بتنظيف الهواء وقدمت خطتها وفقا لهذا الالتزام.
لكن شركة القانون البيئي التي رفعت القضية الأساسية، كليانت إيرث، أوضحت أن الخطط مازالت لا توفر الحماية للصحة.
وقالت الشركة: "بإمكان الحكومة، بل يجب عليها، فعل شيء أفضل من هذا"، وتعتقد أن المحكمة سوف تدعم موقفها مجددا، إلا إذا تحركت الحكومة لتحسين سياستها الحالية.
ومنحت الشركة الوزراء 10 أيام للاستجابة لطلبها.
وتشير التقديرات إلى وفاة حوالي 40 ألف شخص سنويا في بريطانيا من جراء تلوث الهواء.
ويمثل التلوث بمركبات النيتروجين الناتجة عن محركات الديزل الجانب الأكبر من المشكلة، وتفاقم الموقف بسبب فضيحة الاختبارات التي أظهرت السيارات أن أكثر حفاظا على البيئة مما هي عليه في الحقيقة.
واستجاب الوزراء بإنشاء مناطق خاصة مضادة للتلوث في عدة أماكن في ليدز، وساوث هامتون، وبرمنغهام، ونوتنغهام، وداربي، وكذلك العاصمة لندن.
كما قالوا إنهم تعهدوا أيضا بتوفير 2 مليار استرليني منذ عام 2011 لتحسين مستوى الحافلات وشاحنات نقل المخلفات وسيارات الإطفاء.
مشكلة انبعاثات الديزل
لكنهم مازالوا غير واثقين من إمكانية الوصول لمعدلات الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بمعايير جودة الهواء في بريطانيا قبل حلول 2020، وسيستغرق الأمر حتى 2025 في لندن، نظرا لتأخر حظر سير المركبات القديمة.
وقال ألان أندرو، من شركة كليانت إيرث لبي بي سي إن "الحكومة هي المسؤولة عن الفشل" في التحرك السريع ضد سيارات الديزل.
وأوضح "خلال معركتنا القانونية التي استمرت خمس سنوات زعمت الحكومة أنها لا تستطيع الوصول للحدود القانونية"، بسبب المشكلات مع معايير الاتحاد الأوروبي لمركبات الديزل التي لا تقدم خفضا لمعدلات التلوث في ظروف القيادة العادية، لكنهم فشلوا في معرفة السبب.
ثم كان هناك ضغط على الاتحاد الأوروبي ليخفف القواعد الجديدة التي ستطلب وجود سيارات ديزل جديدة تتوافق مع معايير انبعاث الملوثات على الطرق.
وبسبب الظروف فإن سيارات الديزل سيظل بمقدورها إطلاق ضعف الانبعاثات المسموح بها حتى عام 2021.
وقد تسبب إدراج سيارات الديزل إزعاجا للحكومة، التي قدمت حوافز للسائقين لفترة طويلة لشراء مركبات الديزل لأنها تنتج انبعاثات أقل من ثاني أكسيد الكربون، التي تسبب تغير المناخ.
وتمتلك المفوضية الأوروبية السلطة اللازمة لفرض غرامة على بريطانيا، ودول أوروبية أخرى في حال خرقها لقواعد جودة الهواء الأوروبية، لكنها تنتظر نتاج العملية القانونية البريطانية قبل التدخل.
وقال متحدث باسم الحكومة: "تتضمن خططنا بوضوح كيفية تحسين جودة الهواء في بريطانيا من خلال برنامج جديد لمناطق الهواء النظيف، بجانب تحرك وطني واستثمار مستمر في تكنولوجيا نظيفة تنتج هواء أنظف وصحي أكثر للجميع."
وردا على مزاعم ضغوط الحكومة على الاتحاد الأوروبي لتخفيف "القواعد الجديدة على سيارات الديزل"، قال متحدث باسم وزارة النقل إن بريطانيا كانت من أولى الدول التي طالبت بتحرك على المستوى الأوروبي لإدخال اختبارات صارمة على انبعاثات القيادة الحقيقية."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
هواتف سامسونج جالكسيS7 وجالكسي S7 Edge تبدو رائعة للغاية من حيث التصميم ونالت اعجاب ملايين من الناس، ولكن ماذا لو تم إضافة تصميم أروع من السابق؟ لك أن تتخيل أنه يمكنك الحصول
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAPكشف بحث جديد عن أول دليل على أن فيروس زيكا قد يسبب حالة من الاضطراب العصبي الشديد تعرف باسم متلازمة غيلان باريه.
وأجريت الدراسة باستخدام عينات دم من 42 مريضا أصيبوا بالفيروس في أثناء فترة سابقة لتفشيه.
وقال الباحثون، في الدراسة التي نشرتها مجلة لانسيت العلمية، إن هؤلاء المرضي عانوا من مشكلات عصبية بعد حوالي 6 أيام من الإصابة بفيروس زيكا.
ووصف علماء بارزون الدراسة بأنها "مقنعة للغاية".
وكان تفشي فيروس زيكا قد أعلن كمصدر لحالة طوارئ صحية عامة محل قلق دولي من جانب منظمة الصحة العالمية في أوائل الشهر الماضي.
وسبب الفيروس، الذي ينتقل عن طريق البعوض، انزعاجا في وسط وجنوب القارة الأمريكية بسبب صلته المحتملة بصغر الأدمغة لدى الأطفال المواليد.
غير أن الخبراء يشتبهون أيضا فيما إذا كان الفيروس له علاقة بحالة طبية أخرى.
وتؤدي متلازمة غيلان باريه إلى ضعف في العضلات، وفي حالات شديدة، إلى مشكلات في التنفس، ما يستدعي رعاية طبية مكثفة.
وتوصف تلك بأنها استجابة نادرة للإصابة بالفيروس، تتمثل في مهاجمة نظام المناعة للأعصاب الطرفية.
وحلل الباحثون دماء المرضى الذين عانوا من حالة الاضطراب العصبي خلال فترة تفشي زيكا في بولينزيا الفرنسية في المحيط الهادي قبل عامين.
ميل للشفاء
وبناء على هذه الدراسة العلمية، يتنبأ العلماء بأنه من الممكن أن تكون هناك حالة إصابة واحدة بمتلازمة غيلان باريه من بين كل 4 آلاف شخص مريض بفيروس زيكا.
وقال البروفيسور أرنود فونتانت قائد فريق البحث، وهو من معهد باستور في باريس إن "هؤلاء المرضى تميله حالتهم إلى التدهور بمعدل أسرع مما نراه في حالة غيلان باريه."
وأضاف "غير أنهم بمجرد تجاوزهم مرحلة المرض الحادة، يميل معدل شفائهم نحو الأفضل."
ولم يمت أحد من المرضى الـ 42 غير أن بعضهم لايزال يحتاج المساعدة على المشى بعد شهور من الإصابة.
ويقول الباحثون إن على الدول التي تعاني من تفشي فيروس زيكا الاستعداد لحالات أخرى من اضطراب الأعصاب.
وقال البروفيسور هيو ويلسون، من جامعة غلاسغو، لبي بي سي نيوز "على مستوى فردي، لا يجب أن نخيف الناس ونجعلهم يظنون إنهم إذا إصيبوا بفيروس زيكا، فإنهم سوف يعانون تلقائيا من متلازمة عيلان باريه، لأن احتمال خطر الإصابة بها ضيئل فعلا."
غير أنه قال إنه "لو أصيب مليون شخص بفيروس زيكا، فإن حالات الإصابة غير المتوقعة بمتلازمة غيلان باريه تبلغ مئات."
وتشير الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية أن البرازيل وكولومبيا والسلفادور وسورينام وفنزويلا سجلت جميعا أعدادا متزايدة من حالات المتلازمة في الأسابيع الأخيرة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAFPحكم قاض في الولايات المتحدة بأنه لا يمكن إلزام شركة أبل بالسماح لمكتب التحقيقات الفيدرالي بالوصول إلى بيانات هاتف أيفون مؤمّن في قضية أثارت سجالا قانونيا مستمرا.
ورفض القاضي بمدينة بروكلين دعوى قدمتها وزارة العدل الأمريكية طالبت فيها بإلزام أبل بفتح جهاز أيفون مؤمّن في إحدى قضية مخدرات.
وفي قضية أخرى، يطلب جهاز إف بي آي من أبل فك شفرة جهاز الأيفون الخاص بسيد رضوان فاروق الذي قتل 14 شخصا في سان بيرناردينو بكاليفورنيا في ديسمبر/ كانون أول الماضي.
لكن أبل عارضت الطلب، ووصفته بأنه "خطير" و"غير مسبوق".
ويستند حكم بروكلين الذي صدر الاثنين على نفس القانون الذي استندت إليه قضية سان بيرناردينو.
وكان 14 شخصا قد لقوا حتفهم وأصيب 22 آخرون عندما فتح فاروق وزوجته تشفين مالك النار في مدينة كاليفورنيا في ديسمبر/ كانون الأول.
وطلب أمر قضائي في كاليفورنيا من أبل المساعدة في الالتفاف على برنامج الأمان لجهاز فاروق، الذي يقول إف بي آي عنه إنه يحوي معلومات مهمة.
وقال الرئيس التنفيذي لأبل، تيم كوك، إن الطلب يعتبر "تجاوزا من الحكومة الأمريكية" ومجازفة من خلال منح السلطات "القدرة على الدخول إلى أجهزة المستخدمين للحصول على بياناتهم."
وفي الأسبوع الماضي، طلبت أبل من المحكمة العدول عن قرارها.
واستندت وزارة العدل الأمريكية على نفس القانون الذي استند إليه جهاز إف بي أي، وهو قانون الأوامر القضائية لعام 1789.
لكن قاضي بروكلين، جيمس أورنستين، قال إن القانون لا ينطبق على هذه الحالة، وأضاف أنه لا يجوز فرض "إلزام على أبل بالمساعدة في تحقيق تجريه الحكومة ويكون عكس إرادتها."
وقالت وزارة العدل الأمريكية إنها تعتزم استئناف حكم بروكلين.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
هل تفضل أن تكون الجهة الخلفية للأيفون بشاشة e-ink؟ صممت شركة PopSlate حافظات مميزة للأيفون iPhone تقوم فكرتها الرئيسية على أن تقدم لمستخدمي الأيفون شاشة أخرى e-ink في خلفية الهاتف.
- التفاصيل