علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا

تسعى وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" لإرسال طابعة ثلاثية الأبعاد إلى طاقم الرواد المكون من ستة أفراد على متن محطة الفضاء الدولية الشهر المقبل.
وستستخدم هذه الطابعة في تصنيع قطع غيار وإجراء تجارب.
واختبر طاقم المحطة بالفعل نموذجا أوليا للطابعة، وهي أداة التصنيع الأولى على الإطلاق في الفضاء.
وقال اندرو روش، الرئيس التنفيذي لشركة "ميد إن سبيس" أو (صنع في الفضاء)، التي تمولها ناسا وتعمل على تطوير هذه التكنولوجيا: "يمكنك أن تقدم لنا قرص ذاكرة صغير (يو اس بي) مع الملف الخاص بك، ويمكننا إرساله رقميا إلى الفضاء."
وأضاف: "من خلال الطباعة ثلاثية الأبعاد يمكننا تصنيع هذا الشيء ونتجنب تماما وضعه على متن صاروخ."
ومن خلال الحصول على تمويل بقيمة 20 مليون دولار من ناسا، تعمل شركة "ميد ان سبيس" أيضا على تصنيع نظام "اركينوت" الذي من شأنه أن يساعد يوما ما في صناعة هياكل كبير يمكن تجميعها في الفضاء باستخدام جهاز روبوت.
ويعتزم روش تصنيع "أطباق لاسلكية ضخمة يمكن أن تخدم الكثير من الناس، أو تؤدي مهمات علمية مذهلة أو تفحص بشكل معمق ودقيق في ماضي الكون."
وحتى الآن، تصف ناسا إرسال أشياء كبيرة إلى الفضاء بأنها "أشبه بأوريغامي" (فن طي الورق في الثقافة اليابانية).
ووفقا للخطة الخاصة بهذا المشروع، فإن الهياكل سيجري طيها للإطلاق ثم بسطها وتركيبها بمجرد وصولها للفضاء.
واكتساب القدرة على التصنيع في الفضاء من شأنه أن يزيل عائقا لوجيستيا متمثلا في معرفة الأشياء التي يمكن إطلاقها من الأرض للفضاء على متن صاروخ.
ووفقا لتقديرات فريق "ميد إن سبيس" فإن الأمر سيستغرق ثلاث إلى أربع سنوات قبل أن تتحقق هذه الطموحات الكبيرة.
وسيجري ترخيص استخدام هذه التكنولوجيا للأغراض التجارية.
ويبحث فريق الباحثين في شركة "ميد إن سبيس" باهتمام في كيفية استخدام مواد خام عثر عليها في الفضاء من بينها سطح الأقمار والمريخ.
وقال روش: "بيئة الفضاء هي بيئة قيمة وفريدة للغاية. يمكننا تصنيع أشياء سيصبح فقط من المستحيل تصنيعها على الأرض. وهذا سيمكننا في نهاية المطاف من العيش بعيدا عن الأرض، ليس فقط في بيئة الجاذبية الصغرى، لكن على أقمار وكواكب أخرى".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
استعرضت شركة HTC من جديد اليوم نظارتها للواقع الافتراضي Vive في طبعتها الاستهلاكية التي من المقرر أن تنطلق الى الجمهور قريبا، لتنافس نظارة Oculus Rift في السيطرة على الأسواق خلال الفترة القادمة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightReutersيقول مؤسس شركة مايكروسوفت، بيل غيتس، إن الخلاف الدائر بين أبل ومكتب التحقيقات الفيدرالي حول بيانات هاتف مهاجم سان برناردينو يجب أن يكون بداية لفتح نقاش بشأن طلبات الحكومات للوصول إلى البيانات.
ويريد مكتب التحقيقات من أبل فك شفرة هاتف أيفون الخاصة بسيد رضوان فاروق الذي قتل 14 شخصا في ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي.
ورفضت أبل الطلب، ووصفته بأنه "خطير وغير مسبوق".
وقال غيتس، في حديثه لصحيفة فاينانشال تايمز إن الاستجابة لطلب مكتب التحقيقات الفيدرالي لن يكون بابا خلفيا لجميع أجهزة أيفون.
وأضاف "هذه حالة خاصة، إذ تطلب فيها الحكومة الوصول إلى معلومات ... فهي لا تطلب شيئا عاما، بل تطلب حالة بعينها."
وقال مؤسس مايكرسوفت إن الحالة شبيهة بالطلبات التي كانت تقدم باستمرار إلى شركات الهواتف والبنوك للحصول على معلومات.
وأعرب غيتس مرة أخرى في مقابلة منفصلة مع بي بي سي عن رأيه في أن القضية انتهت إلى ضرورة وجود نقاش بشأن قدرة الحكومات على الحصول على بيانات تستخدمها في حماية المواطنين.
وأضاف لبي بي سي "هل ينبغي على الحكومات الحصول على المعلومات بصورة كاملة أم يتعين عليها أن تغمض أعينها، هذا هو الموضوع الرئيسي الذي نتحدث فيه."
ولم تعلق شركة مايكروسوفت رسميا على الخلاف بين أبل ومكتب التحقيقات الفيدرالي.
وعندما وجدت الشركة نفسها مضطرة إلى إبداء الرأي بشأن الخلاف، مع ذلك، أشارت إلى بيان أصدرته مجموعة إصلاح الرقابة الحكومية، التي هي عضوة فيها.
ووقف البيان بجانب شركة أبل، وجاء فيه "لا يمكن أن يُطلب من شركات التكنولوجيا أن تغمض أعينها عن الأبواب الخلفية للوسائل التكنولوجية التي تحافظ على خصوصية معلومات المستخدمين."
وأفادت تقارير بأن وزارة العدل الأمريكية طلبت، هذا الأسبوع، مساعدة أبل في الوصول إلى بيانات هواتف أيفون خاصة بأكثر من 12 تحقيقا منفصلا.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن القضايا تخص العديد من التحقيقات المختلفة، مشيرة إلى أن الوصول إلى البيانات المشفرة على الهواتف من شأنه أن يساعد في تنفيذ القانون.
ولا يُعتقد بأن تلك القضايا على علاقة بالإرهاب، كما أن العديد منها يضم طرازات قديمة من أيفون تفتقر إلى وسائل الحماية القوية الموجودة في الأجهزة الحديثة.
وكان مؤسس فيسبوك، مارك زوكربيرغ، قد أعرب مؤخرا عن تعاطفه مع موقف أبل في خلافها مع مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وخلّف هجوم سان برنادينو الذي نفذه سيد رضوان فاروق وزوجته تشفين مالك في ديسمبر/ كانون الأول 14 قتيلا و22 مصابا.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، جيمس كومي، في بيان نُشر الأحد، إن طلب المكتب للحصول على بيانات هاتف فاروق هي مسألة "ضحايا وعدالة".
وأرسل الرئيس التنفيذي لأبل، تيم كوك، رسالة إلى موظفي المؤسسة بشأن الخلاف مع السلطات الأمريكية، يقول فيه إن رفضه يتعلق بحقوق مدنية واسعة بهذه القضية في حد ذاتها.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
قدمت aftermarket المعالجة الأمثل لمشكلة الشحن في سيارات تيسلا Tesla التي أثارت قلق قطاع المستهلكين في السابق، حيث يمكن أن يتخطى صانعي سيارات تيسلا Tesla مشكلة الشحن التي تستدعي بالضرورة الاتصال بمحطات
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
كشفت شركة Oppo اليوم في المؤتمر الهاتف العالمي في برشلونة 2016، عن أحدث تقنية لديها لشحن البطارية في 15 دقيقة فقط للشحن الكامل.
يجمع مؤتمر الهاتف العالمي في برشلونة كل
- التفاصيل