علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightPAتواجه شركة أبل، عملاق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأمريكي، دعوى قضائية في الولايات المتحدة بسبب خاصية على هواتفها تؤمن الاتصال بالإنترنت عبر شريحة الهاتف عندما تضعف إشارة الاتصال اللاسلكي عبر أجهزة "واي فاي".
واتاحت الشركة خاصية "Wi-fi Assist" للمرة الأولى في نظام التشغيل "iOS9" لتمكين الأجهزة من الانتقال بشكل تلقائي بين الاتصال بالانترنت عبر شريحة الهاتف والاتصال به عبر أجهزة "واي فاي".
ورفعت دعوى قضائية ضد الشركة في الولايات المتحدة، حيث يقول بعض المستخدمين إنهم تكبدوا نفقات كبيرة في شكل سداد فواتير الإنترنت الخاص بهواتفهم بسبب تلك الخاصية.
ورفضت أبل التعليق على ذلك.
وصُممت خاصية Wi-fi Assist لتوفر للمستخدمين اتصالا مستمرا بالإنترنت حال ابتعادهم عن المكان الذي توجد به شبكة "واي فاي" أو إذا ضعف الاتصال بهذه الشبكة.
ووفقا لمدونة أبلإنسايدر، قال مقيمو الدعوى القضائية إن الشركة لم تشرح بصورة مناسبة العواقب المحتملة للخاصية التي ثبتتها في هواتفها.
ويحذر موقع الدعم الفني التابع لأبل في الوقت الحالي مستخدمي هواتف الشركة من أنهم "قد يستهلكوا بيانات إنترنت أكثر" إذا تراكوا هذه الخاصية مفعلة.
ويقول الموقع إنه "بالنسبة لأغلب المستخدمين، سوف يكون الاستهلاك أعلى بقليل مما اعتادوا عليه."
وقال دانييل غليسون، محلل تكنولوجيا الهواتف الذكية: "كان من الممكن أن تضع أبل تنويها على الهاتف يتضمن شرح ما تغير."
وأضاف: "تعرفون مثلما أعرف تماما أنه لا أحد يهتم بقراءة التنبيهات أثناء تحديث نظام الهاتف."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightPAتواجه شركة أبل، عملاق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأمريكي، دعوى قضائية في الولايات المتحدة بسبب خاصية على هواتفها تؤمن الاتصال بالإنترنت عبر شريحة الهاتف عندما تضعف إشارة الاتصال اللاسلكي عبر أجهزة "واي فاي".
واتاحت الشركة خاصية "Wi-fi Assist" للمرة الأولى في نظام التشغيل "iOS9" لتمكين الأجهزة من الانتقال بشكل تلقائي بين الاتصال بالانترنت عبر شريحة الهاتف والاتصال به عبر أجهزة "واي فاي".
ورفعت دعوى قضائية ضد الشركة في الولايات المتحدة، حيث يقول بعض المستخدمين إنهم تكبدوا نفقات كبيرة في شكل سداد فواتير الإنترنت الخاص بهواتفهم بسبب تلك الخاصية.
ورفضت أبل التعليق على ذلك.
وصُممت خاصية Wi-fi Assist لتوفر للمستخدمين اتصالا مستمرا بالإنترنت حال ابتعادهم عن المكان الذي توجد به شبكة "واي فاي" أو إذا ضعف الاتصال بهذه الشبكة.
ووفقا لمدونة أبلإنسايدر، قال مقيمو الدعوى القضائية إن الشركة لم تشرح بصورة مناسبة العواقب المحتملة للخاصية التي ثبتتها في هواتفها.
ويحذر موقع الدعم الفني التابع لأبل في الوقت الحالي مستخدمي هواتف الشركة من أنهم "قد يستهلكوا بيانات إنترنت أكثر" إذا تراكوا هذه الخاصية مفعلة.
ويقول الموقع إنه "بالنسبة لأغلب المستخدمين، سوف يكون الاستهلاك أعلى بقليل مما اعتادوا عليه."
وقال دانييل غليسون، محلل تكنولوجيا الهواتف الذكية: "كان من الممكن أن تضع أبل تنويها على الهاتف يتضمن شرح ما تغير."
وأضاف: "تعرفون مثلما أعرف تماما أنه لا أحد يهتم بقراءة التنبيهات أثناء تحديث نظام الهاتف."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyحذرت دراسة أمريكية من أن الاحترار العالمي قد يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة في بعض المناطق، أبرزها منطقة الخليج، لتصل إلى مستوى لا يتحمله الإنسان في الأماكن المفتوحة.
وبحسب الدراسة، التي قام بها علماء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فإن درجات الحرارة قد تصل إلى معدلات كبيرة لا يمكن تحملها خلال موجات الحرارة بنهاية القرن الحالي إذا لم تتخذ خطوات للتعامل مع التغير المناخي.
ودعا العلماء إلى تخفيض انبعاثات الكربون كي يكون الارتفاع في درجات الحرارة في الحدود الآمنة.
ويقول جيريمي بال، الأستاذ في جامعة لويولا ماريمونت في لوس أنجيليس الأمريكية "الانسان الطبيعي يحتفظ جسده بمعدل حرارة يبلغ 37 درجة مئوية بينما تبلغ درجة حرارة الجلد أقل من ذلك بقليل والفارق في درجة الحرارة يسمح لنا بالتخلص من الحرارة الزائدة عن حاجة الجسم خاصة في الأجواء الرطبة".
ويضيف "لكن عندما تصل درجة حرارة الجو إلى حد معين مصحوبا بمعدل مرتفع من الرطوبة يصبح الجسم البشري غير قادر على التبريد وتزداد درجة حرارته أكثر".
ويحذر علماء من احتمال حدوث ذلك إذا تزامنت ظاهرتا تخطي معدل الرطوبة نسبة 50 في المائة وزيادة درجة الحرارة عن 46 درجة مئوية أو في حالات أخرى تقل فيها نسبة الرطوبة قليلا مقابل زيادة قليلة في درجات الحرارة في المقابل.
وحسب الأمم المتحدة فإنه من المتوقع أن تشهد درجة حرارة الكوكب ككل زيادة بما لايقل عن 4 درجات مئوية بنهاية القرن الحالي.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyحذرت دراسة أمريكية من أن الاحترار العالمي قد يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة في بعض المناطق، أبرزها منطقة الخليج، لتصل إلى مستوى لا يتحمله الإنسان في الأماكن المفتوحة.
وبحسب الدراسة، التي قام بها علماء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فإن درجات الحرارة قد تصل إلى معدلات كبيرة لا يمكن تحملها خلال موجات الحرارة بنهاية القرن الحالي إذا لم تتخذ خطوات للتعامل مع التغير المناخي.
ودعا العلماء إلى تخفيض انبعاثات الكربون كي يكون الارتفاع في درجات الحرارة في الحدود الآمنة.
ويقول جيريمي بال، الأستاذ في جامعة لويولا ماريمونت في لوس أنجيليس الأمريكية "الانسان الطبيعي يحتفظ جسده بمعدل حرارة يبلغ 37 درجة مئوية بينما تبلغ درجة حرارة الجلد أقل من ذلك بقليل والفارق في درجة الحرارة يسمح لنا بالتخلص من الحرارة الزائدة عن حاجة الجسم خاصة في الأجواء الرطبة".
ويضيف "لكن عندما تصل درجة حرارة الجو إلى حد معين مصحوبا بمعدل مرتفع من الرطوبة يصبح الجسم البشري غير قادر على التبريد وتزداد درجة حرارته أكثر".
ويحذر علماء من احتمال حدوث ذلك إذا تزامنت ظاهرتا تخطي معدل الرطوبة نسبة 50 في المائة وزيادة درجة الحرارة عن 46 درجة مئوية أو في حالات أخرى تقل فيها نسبة الرطوبة قليلا مقابل زيادة قليلة في درجات الحرارة في المقابل.
وحسب الأمم المتحدة فإنه من المتوقع أن تشهد درجة حرارة الكوكب ككل زيادة بما لايقل عن 4 درجات مئوية بنهاية القرن الحالي.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightScience Photo Libraryمعدلات الإصابة بالسل في أجزاء من لندن تفوق نظيراتها في رواندا أو العراق، وفقا لما جاء في تقرير صادر عن المجلس المحلي للعاصمة البريطانية.
ويعاني ثلث أحياء لندن من معدلات عالية من السل، إذ يوجد أكثر من 40 مريض بين كل 100 ألف شخص.
وتصل المعدلات في بعض الأحياء في مناطق برنت، وإيلينغ، وهارو، وهونزلو ونيوهام لأكثر من 150 لكل 100 ألف شخص.
ويقول التقرير إن السجناء والمشردين والمدمنين واللاجئين والمهاجرين أكثر عرضة للإصابة بالسل.
وقاية ضعيفة
جاءت منطقة نيوهام في صدارة الأحياء التي تعاني من ارتفاع معدل الإصابة بالسل بـ 107 مرضى لكل 100 ألف شخص. وأظهرت الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية لعام 2013 أن هذا المعدل وصل إلى 69 شخصا في رواندا و 45 في العراق.
وحسب تقرير المنظمة العالمية، فإن معدلات انتشار المرض في الجزائر وغواتيمالا أقل من نظيراتها في لندن.
ويصل المتوسط في بريطانيا إلى 13 شخصا لكل 100 ألف شخص.
وهناك عدد قليل من سلالات المرض التي تقاوم العلاج بالمضادات الحيوية، وتصل تكلفة علاجها إلى 500 ألف جنيه استرليني للمريض الواحد.
وطالب المجلس المحلي عمدة لندن، بوريس جونسون، بتوعية سكان العاصمة بمرض السل، مشيرا إلى أن العديد من سكان العاصمة لا يعرف كيف ينتشر المرض.
ويعتقد أكثر من نصف الذين شملهم أحد الاستطلاعات أن البصق يمكن أن ينقل المرض، لكن الحقيقة هي أن السل عادة ما ينتشر عن طريق التواصل الوثيق والمطول مع شخص يعاني من السعال والعطس.
وقال أونكار ساهوتا، رئيس لجنة الصحة بمجلس لندن المحلي إن "الوقاية ضعيفة والوعي منخفض، حتى في أوساط المهن الطبية نفسها."
ووصف ساهوتا علاج السلالات المقاومة للعقاقير بأنه "مكلف ومعقد ومرهق بشكل رهيب."
وأضاف: "نوعية الرعاية لمرضى السل تختلف أيضا في أنحاء العاصمة."
وعلى الرغم من أنه ينصح بتطعيم جميع الأطفال حديثي الولادة بلقاح "بي سي جي" في لندن، فإن ثمانية أحياء من بين الـ 24 حيا لا يوفرون ذلك.
وقال تقرير المجلس "من غير المقبول أن يواجه الأطفال خطر الإصابة بمرض محتمل يهدد حياتهم بناء على الحي الذي يولدون به."
وطالب التقرير وسلطة لندن الكبرى بتمويل خدمة جديدة "للكشف عن المرض وعلاجه" واستخدام متطوعين لمواجهة هذا المرض.
وقال مكتب عمدة لندن إن العمدة لا يزال "ملتزما بمواجهة مرض السل" رغم أن الأرقام الأخيرة حتى عام 2014 تشير أن عدد المصابين بالمرض ينخفض في العاصمة البريطانية.
وقال جونسون في بيان رسمي إنه "تلقى تطمينات من جانب هيئة الصحة العامة في (إقليم) انجلترا (الذي تتبعه لندن) بأن كل الجهود سوف تستمر لمنع وعلاج المرض في لندن."
- التفاصيل