أخبار متنوعة
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا

اشتكى مدرسون بريطانيون من بيع ساعات على الإنترنت يمكن أن يستخدمها الطلاب للغش في الامتحانات.
والساعة الرقمية المذكورة مجهزة بزر يستطيع تغيير شاشتها من "النص" إلى أرقام الساعة بسرعة بالغة.
ويمكن تخزين معلومات في الساعة يستطيع الطالب الرجوع إليها في الامتحانات.
وحذر نائب مدير إحدى المدارس من انتشار هذه الساعات مما يغري الطلاب بشرائها واستخدامها في الامتحانات.
ويجري الإعلان عن هذه الساعات على موقع أمازون للتسوق على الإنترنت، مع ادعاء بأنه صممت خصيصا من أجل الغش في الامتحانات.
ويمكن لأحد الموديلات تخزين معلومات في ذاكرة سعتها 4 غيغابايت.
وعرضت ساعات مزودة بسماعة لاسلكية صغيرة توضع في الأذن.
كما أعلن عن نماذج بسعة 8 غيغابايت تستطيع تخزين وعرض لقطات الفيديو.
وتحظر القوانين إدخال الهواتف الذكية والساعات الذكية إلى قاعات الامتحان، لكن جو سيدرز، نائب مدير إحدى المدارس، قال لبي بي سي إن زيادة استخدام هذه الأجهزة وانتشارها الواسع سيحول التعامل معها إداريا إلى كابوس.
وأضاف سيدرز أن عرض هذه الساعات في أوساط الطلاب المتوترين هو سلوك غير مسؤول.
وتعرض هذه الساعات للبيع في الولايات المتحدة مع عرض بشحنها إلى أوروبا، وأعلن عنها في بريطانيا لكنها ليست متوفرة حاليا.
كذلك تتوفر هذه الساعات على موقع ebay.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
بدأت شركة HTC حملتها الدعائية لهاتفها الراقي One M10، فبعد إطلاق الصورة الدعائية الأولى للهاتف، بدأت الشركة اتخاذ خطوات أسرع لجذب انتباه الجمهور من خلال أول فيديو اعلاني يتم نشره للهاتف القادم.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
من المعروف أن 11 مارس هو موعد إطلاق هاتفي جالكسيS7 وجالكسي S7 Edge، هناك 10 نصائح أساسية عليك اتباعها عند بدأ تعاملك مع الهاتف الجديد، هذه النصائح تمكنك من استخدام هاتفك على نحو أكثر أمانًا
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyأعرب نشطاء البيئة عن مخاوف من تحول موقع فيسبوك لسوق لتجارة الحيوانات المهددة بالانقراض.
وكشفت شبكة مراقبة الحياة البرية "ترافيك" عن بيع مئات الحيوانات المهددة بالانقراض عبر صفحات فيسبوك في ماليزيا. ومن بين هذه الحيوانات دببة الشمس، وقرود الغيبون، والدببة السوداء.
وتقول ترافيك إن هذا النوع من التجارة غير الشرعية يشكل خطرا متزايدا حول العالم.
وأكدت شركة فيسبوك أنها "لن تتردد" في إزالة المحتوى الذي يروج لهذه التجارة.
وتابع الباحثون 14 مجموعة على موقع فيسبوك، لمدة 30 دقيقة يوميا، على مدار خمسة أشهر. واكتشفوا عرض أكثر من 300 حيوان بري حي للبيع كحيوانات أليفة.
وقالت سارة ستونر، أحد باحثي ترافيك، إنه عادة ما "يتورط عدد صغير من الناس في هذا النشاط غير المشروع. لكننا تعرفنا على 236 منشورا لبيع الحيوانات على موقع فيسبوك، نشرها 106 بائعين مختلفين، وهو عدد كبير من الناس ويظهر مدى رواج هذه التجارة".
وبحسب الباحثين، فإن تطور هذا النوع من التجارة إلكترونيا في ماليزيا يعتبر مفاجئا، إذ لا تتواجد أسواق بيع الحيوانات البرية في البلاد، على عكس بلدان آسيوية أخرى.
وتابعت ستونر: "طالما تواجد الطلب على هذه الحيوانات في ماليزيا، لكن لم يكن ثمة مجال لانتعاشه. لكن يبدو أن الانترنت وفيسبوك أصبحا وسيلة لهذه التجارة".
وحوالي نصف الحيوانات المعروضة تعتبر من الحيوانات المهددة التي لا يجوز بيعها تحت القانون الماليزي. كما أن 25 من الحيوانات المعروضة، وعددها 69، تقع تحت حماية الاتفاقية الدولية لتجارة الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض.
وتقول ترافيك إنها شاركت تفاصيل هذا البحث مع فيسبوك، الذي يبحث إمكانية تطوير حلول عملية لمكافحة التجارة في الحيوانات.
وفي بيان نشره موقع فيسبوك، قال "إننا ملتزمون بالتعاون مع ترافيك لمواجهة التجارة الإلكترونية غير المشروعة في الكائنات البرية في ماليزيا. فيسبوك لا يسمح ببيع الحيوانات المهددة، ولن نتردد في إزالة أي محتوى يخالف سياساتنا".
كما شارك الباحثون نتائجهم مع السلطات الماليزية للتحقيق في الأمر.
وأشار حسنان يوسوب، رئيس هيئة الحياة البرية والحدائق العامة، إلى أن الهيئة رصدت مجموعات لبيع الحيوانات البرية على فيسبوك منذ عام 2013.
وقال يوسوب إن السلطات "صادرت حوالي 43 حالة، وقبضنا على 54 من التجار غير الشرعيين، وأنقذنا أكثر من 67 نوعا بريا من التجارة غير الشرعية على فيسبوك. والأهم، أننا أصدرنا تحذيرا شديد اللهجة، بتطبيق عقوبات شديدة على من يخرقون القانون".
ويخشى المحققون من أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية يسهل من التجارة غير المشروعة في الحيوانات البرية بين عدد كبير من المشترين.
وتقول ستونر إنه رغم دراسة المشكلة في ماليزيا "إلا أننا نرى أنها مشكلة عالمية. وقدرة مواقع التواصل الاجتماعي على توصيل التجار بالمشترين بشكل سريع وبتكلفة أقل، يعتبر تهديدا مقلقا للحياة البرية ووكالات الحماية، مما يتطلب رد فعل عالمي سريع".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAPخلصت دراسة سويسرية حديثة إلى أن الضغط النفسي الذي يسبب آلام في الصدر وضيق في التنفس يمكن أن يحدث في لحظات السعادة، كما هو الحال في لحظات الغضب والحزن والخوف.
ويتسبب الإجهاد في 75 في المئة من حالات الإصابة بـ"متلازمة القلب المنكسر"، التي قد تؤدي للوفاة، وهي عبارة عن تغير في شكل البطين الأيسر للقلب.
وتشير الدراسة، التي أجريت بمستشفى جامعة زيورخ ونشرت في "دورية القلب الأوروبية" إلى أن نحو حالة واحدة من بين كل 20 حالة سببها لحظات الفرح.
وعادة ما تكون هذه الحالة مؤقتة، ويكون الشخص على ما يرام بعد ذلك.
واكتشف الباحثون القائمون على الدراسة، التي خضع لها 1750 مريضا، أن مشاكل القلب في تلك الحالات قد نجمت عن:
- حفل عيد ميلاد
- حفل زفاف الأبناء
- لقاء صديق بعد 50 عاما
- أن تصبح امرأة جدة
- فوز الفريق الرياضي المفضل في مباراة
- تحقيق ربح كبير في ملهى للقمار
- أشعة مقطعية أظهرت عدم إصابة الشخص بمرض آخر.
وأشارت الدراسة أيضا إلى أن معظم الحالات كانت لسيدات بعد انقطاع الطمث.
وقالت جيلينا غادري، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة "أظهرنا أن مسببات متلازمة القلب المنكسر يمكن أن تكون أكثر تنوعا مما كان يعتقد في السابق".
وأضافت: "لم يعد مريض متلازمة القلب المنكسر هو المريض منكسر القلب بالصورة النمطية المعروفة. ويمكن أن يسبق هذا المرض مشاعر إيجابية أيضا".
وأردفت: "يجب أن يكون الأطباء على علم بذلك، ويضعون في اعتبارهم أن المرضى الذين يصلون إلى قسم الطوارئ وهم يعانون من أعراض النوبات القلبية، مثل ألم في الصدر وضيق في التنفس ولكن بعد حدث سعيد أو انفعال، يمكن أن يكونوا في واقع الأمر يعانون من متلازمة القلب المنكسر تماما مثل المريض الذي يعاني من نفس المشكلة بعد تعرضه لحدث عاطفي سلبي".
"الحاجة إلى مزيد من الأبحاث"
وقالت غادري إن المناسبات السعيدة والحزينة تشترك على الأرجح في "المسار العاطفي" الذي يؤدي إلى هذه الحالة.
وقال بيتر ويسبيرغ، المدير الطبي لمؤسسة القلب البريطانية: "متلازمة القلب المنكسر هي حدث نادر. تشير هذه الدراسة إلى أن مسبب هذه المتلازمة قد يكون حدثا سعيدا، ولكن في حالات قليلة للغاية".
وأضاف "هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الكيفية التي تؤدي بها هذه الأحداث العاطفية إلى مشاكل مؤقتة في القلب في عدد قليل من الأفراد المعرضين للإصابة".
- التفاصيل