الثلاثاء, حزيران/يونيو 02, 2026

All the News That's Fit to Print

د. سعيد بن محمد المليص

هو أحد القيادات التربوية والإدارية البارزة السابقة في المملكة العربية السعودية، وقد ارتبط اسمه بمسيرة التعليم والعمل الشبابي والكشفي لعدة عقود. ومن خلال مسيرته مر بعدة محطات ومسؤوليات ففي: وزارة المعارف (وزارة التعليم حالياً): شغل منصب وكيل وزارة المعارف المساعد للشؤون الإدارية، ثم وكيل وزارة المعارف للشؤون المالية والإدارية سابقاً، وفي جمعية الكشافة العربية السعودية: تولى منصب الأمين العام لجمعية الكشافة، وكان له دور تاريخي بارز في دعم وتطوير العمل الكشفي والإعلامي الشبابي في المملكة والوطن العربي.. وعاصر خلال فترة عمله بالوزارة وزراء ومسؤولين راحلين مثل الدكتور عبدالعزيز الخويطر والدكتور محمد أحمد الرشيد -رحمهما الله- وممن بقي على قيد الدكتور سعود الجماز - حفظه الله.

وقد ارتبط اسمه بكل معاني الانضباط والتفاني والدقة في أداء العمل، لم يدخل أحد مكتبه إلا وخرج راضياً مبتسماً تعلو الابتسامة محيَّاه حتى ولو لم تنقضي حاجته.. عمل مع جمع من كبار المسؤولين في الوزارة من وزراء ووكلاء ومديري عموم، أبو خالد كان ولا يزال أخاً للجميع وصديق الجميع، بل حبيب الجميع. إنسان جم التواضع، نقي السريرة، دقيق في عمله وتعامله، لا أعرف أحداً من العاملين في الوزارة وفروعها زاره وقد خرج غير راض من مكتبه؛ إما خرج وحاجته مقضية، أو مقتنعاً بما وجد لدى أبي خالد من إجابة شافية للنتيجة. عملت معه وقتاً طويلاً كمدير عام ووكيل مساعد ونائب للوزير ومن قبل هذا كله مدرساً في ثانوية دار التوحيد بالطائف.. وأبو خالد ذلك العامل الدقيق المخلص.. شديد التواضع، يخجلك بتواضعه وخدمته ... إلخ.. ماذا عساني أن أقول عن من جمع حب جميع من عمل معه على اختلاف الوزراء وغيرهم من المسؤولين، بقي أبو خالد مضرباً للمثل في النظام والدقة إلى جانب التواضع وحب مساعدة الجميع.. رحم الله يوسف الجمعان.. الاسم الذي ظل كأنشودة يرددها كل زائر لوزارة المعارف على مدى السنين وعلى اختلاف قادة الوزارة بقي (يوسف) كما عرفناه، محباً للخير، متقناً للعمل، مرجعاً لكل الأنظمة.. عزائي لأسرته ولكل المنتسبين السابقين واللاحقين في وزارة التربية والتعليم ووداعاً أبا خالد.

{إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...