افتحوا الملفات اليمنية! - خالد بن حمد المالك
خالد بن حمد المالك
أكبر خطأ أن يبقى ملف اليمن مغلقاً، وألا تفتح أوراقه، فيما أن الحديث لا يتوقف عن أن هناك داعمين للحوثيين بالمال والأسلحة من غير الإيرانيين، وأن هناك من يوفر سلاسل الإمدادات لوصولها إلى هذه الجماعات الإرهابية.
* *
وليس سراً أن من يقوم بذلك هي إيران وغير إيران من دول في المنطقة، فتزويد الحوثيين بالمال والسلاح وبالمدربين أخذ مسارات مختلفة، ولكن الأسماء الداعمة ثابتة، وإن تغيَّر حجم الدعم صعوداً وهبوطاً وفقاً للتطورات، ولكن رجوع الحوثيين للداعمين يتم عند الحاجة، بما يجعلهم قادرين على تنفيذ مخططات أسيادهم.
* *
قد يرى العارفون ببواطن الأمور ما لا نعرفه في تقدير أهمية أو عدم أهمية كشف غطاء ما يتم تحت الظلام، ولكن بتقديري المتواضع أن هذه الدول تستفيد من عدم الإعلان عن دورها في مواصلة الدعم لتواصل دعمها للإرهاب.
* *
إن الداعم للحوثيين بالسلاح والمدربين والمال ثابت ومعلن في جزء كبير منه، وهي إيران، ولكن هناك أطراف أخرى وهي ما يتم التستر على أدوارها، ربما رغبة في عدم اللجوء إلى التصعيد، وزيادة الخلافات، وربما لأسباب أخرى لا يدركها إلا أصحاب القرار، ومن بيدهم السلطة.
* *
فبعد تهديد مكة المكرمة والمدينة المنورة، ثم الرياض وعدد من مدن المملكة، واستهداف مطاراتها وناسها وأعيانها المدنية والاقتصادية، لم يعد هناك من حرج في وضع النقاط على الحروف في إيضاح ما هو معروف ولم يعلن عنه رسمياً، فقد وصلت الاعتداءات، وامتد الإرهاب إلى مسافات ومساحات تتطلب الإعلان عن تفاصيلها.
* *
وإن الإعلان عن أسماء الداعمين من الدول في المنطقة لمليشيات الحوثي الإرهابية، ربما أزال الكثير من الشائعات والمعلومات غير الصحفية، وركز على ما هو صحيح، وتصحيح ما هو خاطئ من المعلومات المتداولة، وإبراء ذمة من ناله الاتهام دون وجه حق.
* *
وفي يقيني، ومن متابعتي، أن مجرد التفكير بالتخلي عن الصمت، والنية للإعلان عن الوقائع الحقيقية، إنما تضع حداً لهذا اللغط الكبير عن تعاون دولي واسع مع الحوثيين، للإبقاء على انفصال الشمال عن الجنوب، وجعل اليمن في حالة حرب مستدامة، والمنطقة في حالة من عدم الاستقرار.
* *
ولأن المملكة مستهدفة باستخدام الحوثيين لتوجيه ضرباتهم لعدد من مدنها ومنشآتها، وعانت من إرهابهم، وجرائمهم، واعتداءاتهم، فربما كان في الإعلان عن القوى المساندة للحوثيين فائدة لوقف هذا الدعم طالما أنه سيكون تحت المجهر، ولا يُحاط بالسرية كما هو الحال الآن.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 953
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 1069
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 952
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 927
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 916
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 1149
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...