الوليد.. وشركة الهلال - رشيد بن عبدالرحمن الرشيد
رشيد بن عبدالرحمن الرشيد
الهلال من بيت طيني في حي الظهيرة بالرياض وكان اسمه الأولمبي ليختار له الملك سعود (رحمه الله) اسم الهلال بإدارة الهلالي الراحل عبدالرحمن بن سعيد، الذي سخر جهده وماله وإمكانياته ووقته حتى أصبح كيانا رياضيا في عام 1957م وبدأ مع السنين يكتب اسمه ويصنع إنجازاته محلياً وينافس الأندية الأخرى.
الأمير الوليد بن طلال عشق الهلال في وقت مبكر وأصبح جزءا من اهتمامه الرياضي، يقف خلفه كراع ذهبي وداعم بلا حدود وهو بمثابة الأب الروحي يحمل جينات زرقاء تجعل الزعيم سعيداً في مسيرته ومشواره الرياضي.. مع أن يده تتجاوز بالعطاء إلى أندية الوطن من منظور وطني.. لكن يبقى الهلال المدلل عما سواه والأقرب للقلب.
وعندما طرحت وزارة الرياضية بعض الأندية الرياضية للاستثمار ومنها أندية الصندوق.. وجدها الأمير الوليد فرصة مناسبة للاستثمار به وتملك نسبة كبيرة من شركة الهلال تمثل 70 %، فرحة عمت البيت الهلالي إدارة وفنيين ومحبين فالجميع شعروا أن كيانهم في يد أمينة وحريصة على بقاء الزعيم في منصة الكبار محلياً و آسيوياً وربما حتى عالمياً.
لكن المتابع الرياضي عبر منصات التواصل يشهد إعلاما يحمل فيروس الغيرة وبدأت تقدح بهذا النجاح الاستثماري وتبحث عن ثغرات للطعن فيه وتحجيمه والتشويش على العلاقة الرياضية.. أصوات تشكك في الأرقام المالية وكأنها نصبت نفسها هيئة محاسبة وتدقيق.. ما هكذا تورد الإبل يا أرباب الإعلام، وسيبقى سمو الأمير الوليد بعيداً عن تلك الأصوات التي كان من الأجدر أن تبحث معوقات التطوير في أنديتها بعيداً عن الانشغال بقصص نجاح الآخرين.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 867
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 978
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 869
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 839
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 840
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 1063
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...