على هامش التطورات بالمنطقة - خالد بن حمد المالك
خالد بن حمد المالك
بعد اتفاق مكة الذي ضم المملكة وباكستان وتركيا، ها نحن مع بشائر تفاهمات جديدة بين المملكة وجمهورية مصر العربية، وبين المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة، فلابد أن القاهرة وأبوظبي قد ساءهما تصعيد الإرهابي الحوثي من اعتداءاته على المملكة، في مواقع مدنية من مطارات، ومنشآت اقتصادية، وما ترتب عليها من قتلى وإصابات.
* *
ومنذ قامت ميليشيا الحوثيين بانقلابها على الشرعية اليمنية، وسيطرتها على صنعاء ومناطق أخرى، منذ ذلك الحين وهي لا تتورع من إحداث فوضى وعدم استقرار بالمنطقة، وعلى افتعال أحداث لجعل اليمن في حالة حرب مستدامة مع الحكومة الشرعية، وامتداداً مع المملكة.
* *
ولم تتراجع المملكة يوماً عن دعم معلن ومتواصل للشعب اليمني وللحكومة الشرعية في اليمن الشقيق، لفك أسره من الحوثيين، ورفع معاناة المواطنين من الفقر والبطالة والجوع، بالدعم المالي والإنساني، وإقامة المشاريع، وتعويض النقص في الرواتب والنفط والميزانية، جرياً على عادتها على امتداد تاريخ اليمن.
* *
وليس للمملكة مطامع في اليمن، ولا أهداف أو مصالح، سوى أنها تريد أن ترى اليمن مستقراً، لا يعتدي ولا يُعتدى عليه، وأن يتجه إلى التنمية، وتحسين ظروف الشعب في الصحة والتعليم وكل مجالات التنمية، متعاوناً مع جيرانه وأشقائه، والتوجه نحو الحوار مع الحكومة الشرعية.
* *
مشكلة الحوثيين أن قراراتهم ومواقفهم تأتي من إيران، فالحوثي مجرد واجهة لإيران، يمارس باسمها ونيابة عنها هذا العدوان على المملكة، وعلى الممرات البحرية، وينفذ أجندة ضد مصالح اليمن، وضد مصالح دول المنطقة.
* *
ومع بدء تفهم دول المنطقة، وإدراكهم لخطورة التسامح مع عدوان الحوثيين، وبالتزامن مع الانتصارات التي يحققها جيش الحكومة ضد عملاء إيران في اليمن، وتوالي هذه الانتصارات، فإننا اليوم أمام فرصة تاريخية لفك أسر اليمن من سجانه، وتحرير صنعاء من محتليها، وعودة الوئام والتفاهم بين أبناء الشعب اليمني الواحد.
* *
ويُحسب للمملكة أنها لم تتخل عن الشعب اليمني، حتى وهي تتعرض إلى هذه الاعتداءات الوحشية، لأنه لا خيار آخر غير مقاتلتهم، بعد رفضهم الحوار، وعدم موافقتهم على وقف القتال، ورفض التوجه نحو التفاهم الذي يجنبهم المصير المحتوم عاجلاً غير آجل.
* *
إن خطر هذه المجموعة الإرهابية ليس على اليمن والمملكة، وإنما على دول المنطقة بأكملها، فإيران التي تبنت قيام الميليشيات المعادية لدولها في العراق وسوريا ولبنان واليمن، لن تسمح للحوثيين أن يلقوا السلاح، ويستجيبوا لما يحفظ لليمن أمنه واستقراره ووحدته، وهذا ما ينبغي أن يفهمه الجميع بأن خطورة الحوثي لا تقتصر على اليمن ولا على السعودية، فأجندة إيران تقوم على التوسع، وإرباك المنطقة، و يأتي هذا خدمة لإسرائيل وأمريكا، وتحقيقاً لأهدافها.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 936
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 1047
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 934
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 904
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 898
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 1131
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...