جامعة الملك سعود.. والتوجّه المدروس - د. طلال بن سليمان الحربي
التوسعة الجديدة لمستشفى الملك خالد الجامعي التي تمت برعاية سمو أمير الرياض لن تقف عند المستشفى، حيث كما أشار مدير الجامعة د. بدران العمر ستمتد لتشمل مراكز ومستشفيات أخرى مثل مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي، ومستشفى طب الأسنان، ومركز الملك فهد لأمراض وجراحة القلب، ومركز الأورام الجامعي، ومركز الملك عبدالله التخصصي ومراكز أخرى عديدة، ومن المتوقع كما أشارت إدارة الجامعة ان التوسعة ستشمل البناء نفسه زيادة وتحسينا، كما ستشمل أيضا زيادة عدد الأسرة والتطوير التقني الحديث، هذا التوجه المنظم المدروس سيكون له الأثر الإيجابي على خدمة المجتمعات المحلية في المملكة مما يجعل من الخدمات التي تقمها الجامعة تصل الى كل بيت سعودي.
مسيرة العمل والبناء والنماء في المملكة دوماً تشهد نموا مطردا، لكن الآن فإن هذه المسيرة وضعت تحت مجهر الرقابة والتنفيذ لأهم ما يلزم المرحلة الحالية، وبالتالي فإن التوسع المدروس لأهم ما يلزم الوطن حاليا هو المطلب الاساسي، لا يهمنا ان نقر تنفيذ عشرة مشروعات مرة واحدة خلال عشر سنوات بقدر ما يهمنا إقرار وإنهاء مشروع واحد حيوي ومهم كل عام أو عامين، لإن إطلاق عنان المشروعات الوطنية بدون سياسة مدروسة وتخطيط سليم سيرافقه من العثرات والتأخيرات التي تجعلنا نمر على العشرة أعوام دون إنجاز شيء مما خطط له، لهذا فإن الإدارة الحديثة السليمة تقول لنا ابدأ بما هو أهم وأنجزه ومن ثم انتقل الى ما هو مهم.
جامعة الملك سعود تسير وفق هذا النهج الوطني، وإدارة الجامعة تعي جيدا المرحلة الانتقالية التي تمر بها المملكة في عهد سلمان الحزم، وتعي أيضا ان دورها كصرح علمي تعليمي يجعلها مسؤولة أكثر من غيرها في تنفيذ الرؤى الوطنية، لأنها تخرج للوطن أجياله القادمة الذين يحملون الأمانة ويتحملون المسؤولية، اليوم لسنا على موقع المديح والثناء وإن كان مستحقا، لكننا على مسار تقديم النماذج الإيجابية النموذجية من صروح الوطن في مختلف المجالات والميادين لتحذو حذوها بقية القطاعات، عملية التصويب وتغير أسلوب التفكير والإدارة ليست عملية سهلة وتحتاج الى أدوات عديدة يجب توافرها لنجاح التحويل والتعديل الإيجابي المطلوب.
نعم نقول لجامعة الملك سعود عشرة على عشرة وأمامها المزيد مما ننتظره لتحقيقه، والعلامة الكاملة أيضا تنتظر المزيد من مؤسسات وصروح الوطن، والتي تشكل رافدا يدفع بمسيرة وطننا حيث سيتم التعامل مع النتائج الزمنية المنتظرة مما يتيح المجال لجميع أبناء المملكة المساهمة والفرصة في خدمة وطنهم الأغلى.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 655
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 761
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 635
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 627
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 620
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 826
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...