دراسة تجارب خارجية وفي النهاية تبقى تجربتنا !! | قيصر حامد مطاوع
الحل الأنسب لمشكلتها، فإنها تمضي قدماً وبخطى متسارعة في حل تلك المشاكل.
اتجهت بعض الوزارات الخدمية لدينا منذ مدة طويلة لدراسة تجارب دول أخرى كان لديها مشاكل مشابهة لمشاكلنا للاستفادة منها لحل مشاكلنا ، ووضع الحلول المناسبة لنا. وهذا في حد ذاته يعتبر توجهاً إيجابياً لإيجاد أفضل حل للمشكلة عند ظهورها. ولكن عندما نجد أن بعض وزاراتنا الخدمية مازالت تدرس تجارب دول أخرى ليومنا هذا، لمشاكل قديمة من المفترض أن نكون قد انتهينا من دراسة تجارب الدول الأخرى لها ووجدنا الحلول التي تناسبنا، فهذا يجعلنا نضع عليه علامة استفهام كبيرة. فمثلاً، عندما تكون أزمة السكن تلوح لدينا في الأفق منذ القدم، ونجد أن وزارة الإسكان مازالت تدرس تجارب بعض الدول في حل أزمة السكن، رغم أننا من المفترض أن نكون قد انتهينا من الدراسات منذ مدة طويلة والآن نخطو نحو حل المشكلة، فهذا يدعو للاستغراب!. وما ينطبق على وزارة الإسكان ينطبق على العديد من الوزارات الخدمية الأخرى التي مازالت تدرس الحلول لمشاكل قديمة ومحاولة الاستفادة من تجارب الدول الأخرى!.
وإن كان ما ذكر أعلاه يدعو للاستغراب، ولكن الأغرب بأن العديد من تلك الوزارات الخدمية لم تعطنا حتى الآن نتاج تجارب تلك الدول والحل الأمثل لنا في حل مشاكلنا، فما زالت تلك الوزارات تدرس وتجتمع وتسافر لدول أخرى وتتبادل الآراء، حسب البيانات، وتصرف ملايين الريالات دون أن نجد أي حل لبعض مشاكلنا !. ولكن السؤال هو: ماذا عن دراسات التجارب السابقة والسفر والاجتماعات لسنين طويلة، أين نتائجها لم نرها؟!. وليست هذه فقط هي المعضلة، ولكن المعضلة الأخرى هي عندما يتغير المسؤول الذي قام في السابق بدراسة تجارب دول، وجاء مسؤول جديد بعده فإنه يقوم هو الآخر بدراسة تجربة دولة أخرى لم يقم بها سابقه لحل مشاكلنا، ليتم صرف ملايين أخرى في السفر والاجتماعات وتظل المشكلة كما هي دون حل!.
دراسة تجارب الدول الأخرى في حل المشاكل أمر إيجابي، ولكن أن تظل بعض قطاعاتنا الخدمية تدرس تجارب الدول لحل مشاكل لدينا منذ القدم ولازلنا لم نتوصل لحل لها حتى الآن، فهذا أمر يجب أن نتوقف عنده كثيراً.
وهذا يعطينا انطباعاً أنه مهما درست تلك الوزارات الخدمية تجارب دول أخرى، فإن تجربتها تظل هي المطبقة فيها، وهي الإبقاء على المشاكل بدون حل!.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 655
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 761
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 635
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 627
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 620
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 826
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...