الجمعة, نيسان/أبريل 17, 2026

All the News That's Fit to Print

كثير من الأشياء التي نراها أو نلمسها، سواء أكانت نباتا أم حيوانا أم جماداً تنبض بكثير من الابداع والدقة التي أودعها الله جلت قدرته في كل ذرة من ذرات هذا الكون الفسيح، من ذرة الهيدروجين حتى أضخم المجرات في أقصى أبعاد هذا الكون الواسع.

والنباتات تحفل بالجمال والابداع والفائدة، فمن منا لا يحب الورود والأزهار والخمائل والأشجار!.

لكن من منا يعرف أن هناك جمالا وتناسقاً في عالم النباتات الداخلي. إن غصناً صغيرا القته الرياح على سطح الأرض، ربما لا يثير اهتمامك، لكن علماء النبات والبيئة يستطيعون أن يستخرجوا الكثير من أسرار الخالق العظيم بدراسة هذا الغصن الصغير. فإذا أخذت هذا الغصن الصغير وقطعته إلى شرائح صغيرة ثم صبغته وقمت بتصويره بواسطة كاميرا خاصة تحت المجهر، فسوف تكشف أنماطاً مختلفة من الخلايا النباتية ذات الأشكال المتعددة والوظائف التي تنقل الماء والغذاء لهذه النباتات. وتقوم خلايا هذه النباتات بوظائف أكثر تخصصا، فبعضها يقوم بحمل الغذاء فقط، وبعضها يساعد في تدعيم الشجرة. والخلايا النباتية تكون إطارا مميزا لكل جنس من النباتات، كما تميز بصمات الأصابع ذلك الإنسان من بلايين البشر.

ويكاد يكون من المستحيل أن نتنفس أو نأكل بدون وجود النباتات.. ففي السطح السفلي لكل ورقة نبات ملايين الشفاه المتحركة التي تقوم بامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجو وإنتاج الأكسجين.

والنباتات بكل أنواعها هي رئة الحياة في الأرض، فهي تنقي الهواء بامتصاص ثاني أكسيد الكربون، وانتاج الأكسجين. وفي عام واحد يمتص فدان واحد من النباتات كمية من الكربون تعادل ما تنتجه السيارة أثناء قطع مسافة 13 ألف كيلو متر. كما أن كمية الأكسجين التي ينتجها فدان واحد من النباتات في عام واحد تعادل الكمية التي يستهلكها (18) شخصاً في سنة كاملة.

وتنتج الشجرة الواحدة ما يقارب (120 كيلو غراما) من الأكسجين سنوياً.

ويقوم فدان واحد من النباتات بإزالة أكثر من 2.5 طن من ثاني أكسيد الكربون من الهواء كل عام.

فلنحرص على النباتات بكل أنواعها، والأشجار بشكل خاص.. فهي رئة الحياة التي تمنح الأرض والأحياء المزيد من الحيوية والحياة..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...