الجمعة, نيسان/أبريل 17, 2026

All the News That's Fit to Print

دائماً قبل ومنذ مبايعة سموه ولياً لولي العهد والأمير محمد بن سلمان وهو في رحلاته العالمية والمكوكية لا يفتأ إلا ويبشر الوطن والمواطنين بإنجاز مهم تسبب فيه من أجل أن يكون من علامات التفوق والرقي ويفي بمتطلبات المرحلة التي يمر بها العالم، وكانت البشرى الكبرى التي تناقلتها وكالات العالم، وشدت الأسماع والأنظار إلى المملكة ما أعلنه سموه لوكالة أنباء بلومبرغ عن تأسيس المملكة صندوقاً للاستثمارات العامة بمبلغ تريليوني دولار لمرحلة مابعد النفط، وهذه البشرى التي تحمل النظرة المستقبلية، والاستمرار في النماء والعمل في تواصل مع الحاجات الوطنية التي تقي وتحمي البلاد من المشاكل اقتصادية والمسائل الحياتية، وتؤكد على أن القيادة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الموجّه والمحفّز في تفان لرفعة الوطن من أقصاه إلى أقصاه، وإبراز مكانة المملكة في العالم المتقدم نمواً وتطوراً.

وفي هذا العهد الزاهر برزت القدرات واتضحت المكانة التي يسجلها العالم أجمع في لوحات الإنجازات الإنسانية التي أقامت أسسها المملكة هذا الكيان الكبير، ففي كل موقف دولي تشارك فيه لابد وأن تقدم المساندة والعون في سبيل الأمن والنماء، وكم من موقف مشرف ظهر في إطار صدق النوايا بأقوال تترجم فوراً إلى أفعال، ليس هناك تردد وإنما إقدام، ووقوف مشرف في المحافل الدولية، وحققت الكثير مما سعت لأجل إنجازه، وقد عملت على أن يشارك العالم في القضايا الكبرى ليست ذات المساس بمنطقة الخليج العربي فقط، وإنما بالعالم العربي، وكذلك القضايا العالمية.

المهم كرامة الوطن وعزته وحمايته وحفظ مكانته الروحانية، والإستراتيجية، وحمايتها بكل الوسائل، والسلمية في المقدمة دون إملاءات أو شروط، ولكن دون إغفال للقوة إذا دعت الحاجة، وما عاصفة الحزم، ثم إعادة الأمل، والوقوف بجانب الشرعية في اليمن الشقيق، والعمل الجاد في المواجهة من أجل إنهاء الحرب الأهلية في سورية، والمواجهة أمام التحرك الإيراني والتصدي لغطرسته وتحجيمه مهما هدد، وتعطيل مساره الذي يريد فرضه وفرده في المنطقة، يعاونه أذناب المرتزقة في لبنان، وأصحاب النوايا الشريرة بالمنطقة الذين يؤججون الفتن، وهم يعتمدون على الإعلام المأجور الذي يحشون وسائله بالأكاذيب والادعاءات المغرضة، لكون الغِيرَة تتكوم في قلوبهم لما يشاهدونه من استقرار ونماء وتقدم، وأفعال خيرية هدفها الإنسان مُعّمر الأرض، والباحث عن الفعل المفيد خدمة وتمهيداً لتوالي حياة الأجيال مستقرة آمنة، يحفها الاطمئنان والعمل على الإنشاء والإعمار من أجل إنسانوية الإنسان.

ومع البشري آزرها سموه بكشفه عن طرح ارامكو خمسة في المئة للتداول العام القادم، وأكد على عدم تثبيت الإنتاج البترولي إلا إذا فعلت إيران وبقية المنتجين، وقال بأنه خلال العشرين عاما القادمة سنتخلى عن الاعتماد على البترول، وهذا ما يعني أن صناعات، ومشروعات إنمائية، ستكفي ذاتياً، وستصدر للخارج كمصادر استثمار درست وعملت لها الأسس التي تمكنها من القيام بالمتطلبات المنشأة من أجلها وذلك بتنويع مصادر الدخل لوجود المواد والخامات المتنوعة في كافة مناطق مملكتنا الغالية، التي تتشرف بخدمة الحرمين الشريفين، وتعمل على تسهيل أمور الحجاج والزوار والمعتمرين، بحماية الله، ثم بما يوجه به القادة من جهود جبارة في التنمية والحماية. ومن إنجاز إلى إنجاز، ومواقف صلبة لصد أي عدوان، فالمواطن، والشقيق، والمشارك، وقوات التحالف الإسلامي، كلها قوة من أجل الوقوف مع الحق والشرعية، وسمو ولي ولي العهد محمد بن سلمان بكل همة ونشاط وتحرك دؤوب في فعل دائم للعمل من أجل رفعة كياننا الكبير، والمنطقة والوطن العربي والرفعة من قدرته وقيامه أمة واحدة في وجه كل عدو وحاقد بالعمل الحازم، وكم من بشرى في الطريق، كل واحدة تبرز في وقتها المحدد.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...