نسرين الوائلي تكتب .. لا فتوى من المرجعية الكهنوتية الفارسية ضد المفسدين لأنها تضر بإيران
منذ سقوط النظام السابق ودخول قوات الاحتلال ومعها المشاريع الإجرامية في تمزيق وحدة الشعب العراقي وإحلال الفوضى في هذا البلد عن طريق تصدي من ليس اهلاً للقيادة
وفق مبدأ التوافق السياسي الذي يخدم أجندات خارجية لا تريد للعراق وأهله الخير والعيش بسلام.
وتعتبر إيران والمرجعيات التي ارتبطت بها هي راعية تلك المخططات الإجرامية البائسة المظلمة .حيث نشاهد كيف سيطرت الأحزاب السياسية على اغلب الجوانب المفصلية في الدولة العراقية وخصوصاً الجانب الأمني .ومباركة وتأييد الجانب الإيراني مع علمها بكل الشخصيات الحزبية الغير كفوءه
في إدارة هكذا ملفات ترتبط بحياة المواطن العراقي . لذلك كانت ولا زالت مرجعية السيستاني التي سعت وتسعى لتنفيذ المخططات الفارسية في العراق والمنطقة ومن خلال الأجندات المرتبطة بها .لذلك كان مشروع دعم المفسدين المتغطرسين من قوائم الفساد والهلاك 555و169 هو مشروع ايراني بحت دفع ضريبة الشعب العراقي الى ان وصل الى مرحلة السقوط الى حافة الانهيار بعد فتوى التقاتل الطائفي بين مكونات الشعب العراقي والتي دعت قوى الاستكبار الى الصراع الدولي والاقليمي والذي دفع ضريبته الشعب العراقي من تهجير وتقتيل وسفك للدم يومياً .
لذلك لا نرى صدور فتاوى ضد المفسدين من قبل المرجعية الكهنوتية لانها لا تناسب رؤية الجانب الفارسي .لارتباط اغلب تلك الأحزاب المدعية للإسلام بهم وهذا ماصرح به مراراً وتكراراً المرجع العراقي الصرخي الحسني في عدة لقاءات صحفية وتلفزيونية وكما هو مبين في لقاء سماحته مع قناة التغيير.
لذلك سعى ويسعى سماحة المرجع الصرخي الحسني الى وضع حلول جذرية أوجدها وصرح بها في بيانات كثيرة وحذر من ان الوضع سيؤول الى الاسوء في حال بقي المتسلطون والمفسدون على رقاب الامة في العراق .وقد طرح مشروع خلاص كحل جذري لأغلب مشاكل العراق في عدة نقاط جوهرية اهمها .
*قبل كل شيء يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار اليها ملزمة التنفيذ والتطبيق .
*حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان.
*إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح.
بـ قلم .. نسرين الوائلي
العراق
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 660
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 764
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 639
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 633
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 626
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 832
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...