الجمعة, نيسان/أبريل 17, 2026

All the News That's Fit to Print

و من ضمن الخطابات والمقابلات الصحفية والمتلفزة ومنها المقابلة الخاصة التي أجرتها قناة المعارضة السورية فكانت آجوبة السيدة مريم رجوي قيمة جدا لآنها موضوعية وذات مصداقية في

التحليل والتعبير والتنظير المبدئي الذي لا يهادن جبروت الأستبداد

لكونها تقف في جانب درب الحرية بجدارة وتؤمن أيمانا قاطعا بضرورة أنتصار قوى الخير بفحوى بمبادئها وقيمها الأنسانية على الشر والأشرار المتمثل بعراب الأرهاب الدولي لسلطة الملالي الحاكمة في ايران وعلى رأسها طرطور ولاية الفقيه آية الشيطان (خامئني) والأنظمة السياسية الدائرة في فلك الأستبداد والعمالة وتنكرها لحاجات وطموحات شعوبها والمنظات والميليشيات الأرهابية الموالية له في سوريا وحزب الله في لبنان وحماس في فلسطين والحوثي والمخلوع في اليمن وحزب الدعوة / المالكي في العراق وغيرها من المداخلات الأرهابية مثل البحرين وتونس والتفحيرات الأرهابية في فرنسا وبلجيكا فأصحاب الشر (الأشرار) الذين يمثلون الضديد المعاكس بأمتياز للتطور والتقدم والديمقراطية والحكمة والعقلانية بلبوس الدين والمذهب والطائفية المقيتة وهي ترفع معول الهدم والتخريب والتشويه ودق أسفين الفرقة بين مكونات الشعب الواحد بالفتنة والقتل والأبادة والتهجير القسري كما الحال في العراق وسوريا بشكل مركز وعنيف وبوحشية متناهية وهذه الأساليب البربرية مهما طالت ستؤدي بأصحاب الشر الى التهلكة والنهاية الحتمية وكأي نظام حكم ينطوي على التطرف والأرهاب والعنف والأعدامات الجائرة وحتما سيعتمد على الأكاذيب والأفتراءات والأوهام مثل (النظام ا لايراني القائم على العدوانية والحروب قول السيدة مريم رجوي) فمسار سيرورة وصيرورة التاريخ هي للأمام وجدارة أي نظام سياسي حاكم تكون في تلبية الحاجات الأساسية وبتعزيز نظام متقدم للتكافل والتضامن وليس التنكر لها بالحديد والنار والحكم الجائر فالصيرورة المنسجمة مع الواقع نجدها في المقاومة الايرانية وركيزتها الثورية منظمة مجاهدي خلق ومقارنة بسيطة لدستور الملالي المقفل للتطور بل هو محاكاة للقرون الوسطى التي لا تجد نفعا في عصرنا الراهن وانما هو تكريس لمنطق الأستبداد والدكتاتورية وتصدير الأرهاب والعنف .. الخ وبين مسودة الدستور الموقت لحكومة المنفى للمقاومة الايرانية بكل أهدافه وقراراته ومشاريعه فشتان بين هذا وذاك وهذا الدستور الموقت يحقق الصيرورة المتلى لأهداف المجتمع بكل تآلف وأنسجام ويزيد من تماسك المجتمع ويعزز قيم الأنسان وآدميته المتطلعة الى العالم أجمع .

محمد أحمد الأزرقي
كاتب عراقي

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...