هيكلة الصندوق السيادي | حسن الصبحي
الخطوات التي أعلن عنها ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بإعادة هيكلة الاقتصاد السعودي تمثل مرحلة تاريخية هامة لتحويل الاقتصاد السعودي من اقتصاد ريعي إلى اقتصاد إنتاجي، ولعل
البدء بإعادة هيكلة صندوق الاستثمارات العامة بما يضمن تحويله الى صندوق سيادي عملاق يمتلك استثمارات وحصص الدولة في الشركات والاستثمارات الداخلية والخارجية والتي كانت متناثرة بين العديد من الجهات الحكومية.
فصندوق الاستثمارات العامة الذي تستهدف الدولة أن يكون خزينة لاستثمارات تقارب 7.5 تريليون ريال (حوالى 2 تريليون دولار) لا أعتقد أننا سنكون بعيدين عن تحقيق هذا الهدف عندما نجد أن تحويل ملكية الدولة في شركة أرامكوالسعودية والعديد من الشركات المساهمة إلى ملكية هذا الصندوق وبالتالي قد تصل قيمتها السوقية إلى أكثر من 2 تريليون ريال حاليًا وبالتالي فإن الصندوق سيدر العديد من الإيرادات والعوائد المجزية عندما يعمد إلى طرح المزيد من الحصص التي يملكها الصندوق في بعض الشركات للاكتتاب العام وبالتالي إعادة استثمارها في الداخل والخارج.
لابد أن نعلم أن الصندوق السيادي لا يمكن أن تتحمل عائداته نسبة كبيرة من احتياجات ومتطلبات الميزانية السنوية بل إنه سيكون رافدًا للاحتياجات ومتطلبات الاقتصاد السعودي على المدى البعيد وسيكون بهذه الاستثمارات مساعدًا لتوطين وتنمية الصناعات في داخل البلاد واستقطاب الاستثمارات العالمية.
أعتقد أن قرار الصندوق السيادي جاء مناسبًا مع متطلبات المراحل المقبلة لاقتصادنا ويساعد في التقليل من الاعتماد على النفط كمصدر أساس ووحيد لإيرادات الميزانية السعودية. واستثمارًا لهذا الصندوق السيادي فإنني أعتقد أنه من المناسب أن يصاحب هذا التوجه الاستثماري عالميًا برنامج لـ(التوازن الاقتصادي) - بحيث يتم الاستفادة من الشركات الكبرى التي تملك التقنيات الحديثة والتي سوف يستثمر فيها الصندوق باستقطاب استثماراتها داخل البلاد ولمزيد من التشجيع والثقة والتحفيز لهذه الشركات أن يتولى هذا الصندوق مشاركتها هذه الاستثمارت في داخل المملكة مع شركات القطاع الخاص والشركات المساهمة وبالتالي يكون لهذا الصندوق فوائد متعددة سواء من حيث الإيرادات المالية أوتنمية الصناعات الوطنية وتوطين التقنية وكذلك توفير فرص العمل المناسبة للمواطنين.
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (118) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 660
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 764
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 639
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 633
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 626
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 832
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...