التجارة الرابحة - د. محمد بن عبد العزيز السليمان
مفارقة جميلة رواها صديق في حادثة هو بطلها، ومسرحها قطاع تجارة التجزئة، حيث حصل معه موقفان متماثلان في السيناريو والاحداث، ومختلفان تماماً في النتيجة، فقبل عدة سنوات اشترى سلعة من احدى الدور التجارية واشترط إعادة المبلغ في حال عدم مناسبتها في موعد اقصاه يوم واحد، وفعلاً اعاد صاحبنا السلعة في الموعد المحدد ولم تُعد له نقوده بحجة ان البائع المسؤول ليس موجوداً، وبعد يومين حضر وطلب منه اعادة المبلغ ولكنه رفض لانتهاء الاربع والعشرين ساعة المتفق عليها.. هكذا بكل جرأة في حيلة واضحة وتنسيق مسبق من اصحاب المتجر، ولأن المسألة ستطول والعناء سيأخذ مأخذه وفي النهاية ستصبح الجدوى الاقتصادية خاسرة لصاحبنا قياساً بقيمة السلعة ومعاناة التردد وهذا مايريدون حتى ولو استعاد مبلغه بعد جهد ودفع اضعاف قيمة السلعة من المعاناة ليلقن اولئك درساً في عدم السكوت عن الخطأ، وفي اعتقاده انه اذا سكت عن استغفال اصحاب المحل سيستمرون في التمادي في تعاملهم المشين مع المستهلك،
وفي هذه الايام تكرر المشهد مع نفس المحل ونفس الاشخاص ولكن النتيجة مختلفة تماماً، فبمجرد رفضهم إعادة المبلغ حسب الاتفاق اتصل صاحبنا برقم بلاغات وزارة التجاره وشرح لهم الحالة وما حصل وعنوان المحل وعند الغد عاد لمراجعة المحل واستقبل بالحفاوة والترحاب والاعتذار فما كان له داعي الاتصال، وابلاغ الوزارة، وأعادوا له مبلغه.
تلك المفارقة هي عنوان وزارة التجارة الجديد، وهو التعبير الجلي الذي أعاد للمواطن احترامه وحقه المشروع في حرية التصرف بماله، وفي نفس الوقت أعاد للوزارة هيبتها كجهة رسمية راعية للنظام وضامنة لكل صاحب حق حقه، التاجر والمستهلك بعد ان كان حق التاجر هو المتسيّد لكل الحقوق، ولا نملك هنا الا تقديم الشكر والامتنان لمنسوبي وزارة التجارة من الوزير توفيق الى الغفير عتيق وعند الله الجزاء الاوفى، ولا نريد المزيد من الثناء طمعاً في البقاء واستمرار العطاء.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 660
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 764
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 639
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 633
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 626
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 832
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...