الإلمام.. بسيرة الطقاقة «أحلام»! | أحمد عبد الرحمن العرفج
. ولَم تُكابِر «أحلام» في ذَلك، بَل أَصدَرت بَيَان اعتذَار طَويل، مِن أَهَم مَا قَالته فِيهِ: (إذَا كَان إيقَاف برنَامج «ذَا كوين»، في صَالح المُشَاهدين والمُتَابعين، فهو فِي صَالحي بشَكلٍ أَكبَر، ولا يُمكن لِي أَنْ أُغرِّد خَارج السِّرب، وأُؤيّد بشدّة إيقَافه إنْ لَم يَقبله المُتَابعون)، رَغم أَنَّ «أحلام» مَا تَزال تَعتَرف بأنَّها: «مَغرُورَة وتَرَى نَفسها مَلِكَة حَقيقيّة»..!
«أحلام علي هزيم الشامسي»، أَو «فَنَّانة العَرَب» -كَما يُسمِّيها فَنَّان العَرَب «محمد عبده»- أَصبَحَت ظَاهرة مُثيرة للجَدَل، فهي إنْ سَكَتَت مُشكِلَة؛ لأنَّه أَمرٌ غَريبٌ مِنها، وإنْ تَحدَّثت مُشكِلَة؛ لأنَّها «تجيب العيد»، كَما تَقول هي في أُغنية «بَغيظك»..!
«أحلام» لَها خَط غِنَائي غَريب، فهي طَقَّاقة تَمّ تَحسينهَا، واستَفَادت مِن جَفَاف المَنطِقَة، التي لَا تُولِّد فَنَانَات كَثيرَات، فرَفْعَت صَوتها عَاليًا، ووَجَدَت قبُولاً في مُجتمعاتٍ ذكُوريّة تُعاني مِن اضطهَاد المَرأة، وهي حَسب عِلْم «العَرفج» -وهو عِلمٌ لَيس بقَليل- أَكثَر فَنَّانة غَنَّت أَغَاني ضِد الرَّجُل، وأَعلَنت الحَرب عَليه في أَغَاني مِثل: «أَحسن مادام انّك زعلت»، «والله لا أوريكم فيه»، «يا حليله يحتري مني أجيله»، وأَغَانِي أُخرَى كَثيرة آخرها «كيدي عظيم»..!
بَعد كُلّ هَذا، «أحلام» إنسَانَة بَسيطَة، مَحدُودة الفِكْر والثَّقَافَة، وقَد جَاءَتها الشُّهرَة والمَال، فاختَلَّ تَوازنها، وإذَا كَان أُستَاذنا «مصطفى السباعي» يَقول: «احذَر الدَّاعية إذَا كَثُر أتبَاعه»، فإنَّ الأَمْر يَنطَبق عَلى «أحلام»، ويُمكن أَنْ نَقول: «احذَر الطقَّاقَة إذَا كَثُر أتبَاعها ومَالها»، لأنَّها ستَدخُل مَنطقة الوَهم، التي تَجعلها تَرَى حُسْنًا مَا لَيس بالحُسنِ..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي الاعترَاف بأنَّني مِن الذين يَستمتعون بأكثَر أَغَاني «أحلام»، وأُعجَب بشَخصيّتها، رَغم أنَّها تكحّلها ببَعض الحَمَاقَات، كَمَا أَنِّي مُعجب بأنَّها دَرست في «كلية الشّريعة» سَنوَات، ولَكنَّها لَم تُكمل، وهَذا مَا يُبرِّر صدُور بَعض الآرَاء الفِقهيّة مِنهَا، أو سِجَالاتها في الوَمضَات الدِّينيّة أحيَانًا..!!.
تويتر: Arfaj1
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (20) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 660
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 764
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 639
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 633
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 626
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 832
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...