المجالس البلدية.. وكرة الثلج | علي يحيى الزهراني
«1»
.. كنت أتمنى أن أرى خططًا عملية واضحة واستراتيجيات تمنحنا القناعة
بأن هذه الدورة ستأتي على نحو مختلف..!
«2»
.. أمنياتي تلك تعزّزها مجموعة من التداعيات التي أحسبها مستحقة داخل ردهات المجالس البلدية..!
«3»
.. أول هذه.. «الثقة» التي كادت تصل إلى حدّ «الفقد» ما بين المجالس البلدية وشرائح المجتمع المختلفة.. فالكثيرون، سواء لهم أو معهم الحق أو بعضه يرون أن هذه المجالس لم تحقق في دوراتها السابقة السقف الأدنى لتطلعاتهم وآمالهم، ولم تكن عند مستوى تلك البهرجة الفضفاضة في البرامج الانتخابية..!
«4»
.. ولعل هذا ألقى بظلاله على حجم القبول على صناديق الاقتراع، فعند هؤلاء الأمر لم يعد مثار اهتمامهم على طريقة «ما تعرف خراجه لا تتعب في زراعته»، وهذا في حدّ ذاته يمثل تحديًا حقيقيًا للمجالس الحالية لو أرادت استيعاب نتائج المرحل السابقة..!
«5»
.. وثاني هذه التداعيات هو أنّ هذه المرحلة تمثل فرصة هامة لإعادة بناء الثقة من خلال حضور قوي وفاعل معزز بالنتائج التي يلمسها الناخب والمواطن عمومًا..!
«6»
.. وثالث هذه التداعيات وأهمّها وأخطرها في نظري هي مدى القدرة على اختطاف سوانح معطيات المرحلة الجديدة.. فنحن على أعتاب نظام جديد للمجالس البلدية.. تجافى عن مضاجع الرماد في الدورات السابقة وجاء محملا بالكثير من الصلاحيات والمهام والمسؤوليات التي تمنح المجالس البلدية حضورًا قويًا في المشهد التنموي السعودي..بدء من إعطاء المجالس شخصياتها الاعتبارية، مرورًا باستقلاليتها المالية والإدارية، وليس إنتهاءً بكل تلك التشاركات العملية..!
«7»
.. وهذا في نظري يحتاج إلى خطط واستراتيجيات تصنعها عقول تتّسم بالفكر وبالرؤى القادرة على التطوير.. فالنظام مهما كان يحتاج إلى آليات تفعّله على أرض الواقع وتحوّله من أحبار إلى حقائق..!
«8»
.. ولأن ثقافة الانتخاب عندنا لازالت تدور في فلك عقد اللؤلؤ فقد كنت أخشى من صناديق الاقتراع التي قد تفرز لنا بعض عقول الطبل والطار، وبالتالي نضيع فرصة أنظمة جديدة كانت ستغيّر مسار الكثيرمن الأمور..!
«9»
.. منذ البدء كتبت أن شروط المنتخبين لا ترقى إلى تحديات النظام الجديد.. وإذا ما تعثّـرت الأنظمة فلا تجعلوها قميص يوسف، ولكنها بعض تلك التسطيحات التي عثرت دون استحقاقات فكر كان يجب أن يكون...!
«10»
.. لا اتشاءم كثيرًا ولا اتفاءل أكثر، ولعل في كرة الثلج ما يصدم الإحباط..!
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (35) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 660
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 764
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 639
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 633
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 626
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 832
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...