” أعداء النجاح ” بـ قلم محمد الياسين
قبل أسابيع كتبت عبر نافذتي «زبدة الحچي» عن إطلاق جمعية العلاقات العامة الكويتية الحملة الوطنية بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون الشباب القدوة الحسنة «والنعم».
ووصفت الحملة بأنها رائدة
في تسليط الضوء على أبناء وطني وإنجازاتهم، وتحقيق ما يطمح إليه أي إنسان يفكر في الحياة الدنيا والآخرة، وهي أن يسمع في حياته حينما يذكروا وراء اسمه «والنعم».
حتما كلمة «والنعم» لا يمكن أن تطلق إلا على شخص يتسم بالعطاء والأداء الجيد والمتميز سواء دراسيا أو عمليا أو حتى في علاقاته العائلية والاجتماعية، وهو ما يوصف بالإنسان الناجح، في الغالب أي شخص ناجح لا بد ان يتعرض للهجوم سواء في جهة عمله أو من قبل أشخاص مقربين منه يظهرون بخلاف ما في داخلهم، الناجحون على خلاف دائما مع الفشلة، للأسف الطبيعة البشرية تفرض على الإنسان الناجح دفع ضريبة مقابل النجاح، والضريبة المطالب بدفعها الناجحون خاصة من قبل أعداء النجاح تبدأ بالحقد والحسد والإحباط.
للأسف الشديد في عالمنا العربي وبشكل ملحوظ هناك أعداء للنجاح، يظنون أنهم لا يمكن تحديدهم باعتبارهم يخفون ما في داخلهم، ولكن من السهل لأي شخص معرفتهم، فصفاتهم واضحة تخرج منهم وهم يقللون من النجاحات، ويهمشون من الإنجازات، ولا يعطون المتميز والناجح ما يستحقه من تقدير وإشادة، ويقابلون المتميز مع كل أسف بسخرية، وذلك لتوليد الإحباط لدى الناجحين، الحديث بشأن أعداء النجاح قد يطول ويطول، ولكن أقول لمن يريد أن يسلك طريق النجاح أن يأخذ الحكمة «الشجرة المثمرة تُقذف» لأن أعداء النجاح لن يتركوه في حال سبيله مهما فعل لهم ولن يرتاح بالهم حتى يكون مثلهم فاشلا، من يريد السير في طريق النجاح عليه أن يثق بنجاحه وإنجازاته أولا، وتكون لديه قناعة ومبدأ بأن ما من بشر يستطيع أن يخفي شروق الشمس، وعلى الناجحين السير في تحقيق أهدافهم، وأن يحاولوا قدر الاستطاعة الابتعاد عن الفشلة وعدم مجالستهم حتى لا يصابوا بذات الداء وخيبة الأمل ويكون لهؤلاء قناعة راسخة بأن الزمان والوقت كفيلان بإثبات حقيقة الإنجازات.
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.
محمد خالد الياسين
mkmalyaseen@
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 660
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 764
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 639
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 633
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 626
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 832
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...