مسرحية الإصلاحات .. سياسة فرعونية قد نبهت عنها المرجعية العراقية بـ قلم مهند الرماحي
هل تيقن الشعب المغرر به أن هؤلاء الساسة الفاسدين
يمثلون علينا في مسرحية ساخرة وهم دهاة في ذلك دون أدنى أي شك ، ومن هنا كان علينا ان نضع كلام المرجع الصرخي عام 2010 في عين الاعتبار عندما أقدم الشعب مع سبق الاصرار والترصد على اعادة وانتخاب هذه الحثالات السياسية في بيان حيهم..حيهم..حيهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة اذ قال وقتئذ(وهل تيقنتم الآن ان هؤلاء المفسدين يتعاملون مع شعب العراق وفق منهج الفراعنة والمستكبرين وانهم مستمرون وبكل إصرار على هذا النهج السيئ الخبيث الحقير….. فانهم وعلى نهج فرعون يستخفون بكم فتطيعونهم كما استخف فرعون بقومه فأطاعوه (( فاستخف قومه فأطاعوه ))الزخرف/54…. وانهم ينتهجون معك يا شعبي العزيز سياسة المستكبرين الظالمين المستعمرين سياسة ( جوّع كلبك يتبعك )… فسيبقى الشعب العراقي المظلوم في عوز وفقر وضياع وإرهاب وتشريد وتقتيل مادام هؤلاء يتسلطون على الرقاب)…. أجل انهم يستخفون بالشعب ويسخرون منه ويمثلون عليه والشعب (مرتاح ومتونس)
، ولكن لا أعرف على من أعتب ومن ألوم ؟ هل ألوم شعبي الذي يرى المنكر والفساد والقبح السياسي وهو ساكت عنه بكل اصرار وعناد !! وبما اننا نعيش معمعة لها جعجعة كجعجعة بلا طحن ٍ ومم ؟ من نفس الوجوه ومن نفس الاحزاب ومن نفس الفكر الذي عاث بالعراق وبشعب العراق فساداً ودماراً وتهجيراً ونزوحاً وشفط الميزانيات ، ورغم كل هذا وذاك ومع ظهور الادلة والشواهد التي تدين الكثير من حثالات العملية السياسية المباركة من جانب السيستاني ، الا انهم ماضون في مسرحيتهم الي ما زال السواد الاعظم يرتجي منهم فرجاً ومخرجاً ، ولكن نقول لهم وللشعب كما قال المرجع الصرخي قبل أربعة أيام بقوله بصدد الاصلاحات المزمعة (وأدنى التفاتة من أبسط انسان تجعله يتيقّن أنه لا يوجد أمل في أيِّ اصلاح لان كل المتخالفين المتنافسين المتصارعين قد اتّفقوا على نفس التهديد والتصعيد وهو سحب الثقة من رئيس الحكومة وحكومته!!! وهذا التهديد ونتيجته الهزلية يعني وبكل وضوح الرجوع الى المربّع الأوّل في تشكيل حكومة جديدة حسب الدستور الفاشل وتوافقات الكتل السياسية نفسها والدول المحرّكة لها، وعليه ينكشف أن الإصلاح ليس بإصلاح بل لعبة للضغط والكسب أو للتغرير والتخدير وتبادل الأدوار قد أذنت به اميركا وإيران !! وهل تلاحظون أن الجميع صار يتحدث ويدعو للإصلاح وكأنهم في دعاية وتنافس انتخابي !! وموت يا شعب العراق الى أن يجيئك الإصلاح !!!)
نعم ، (موت يا شعب لمن يجيئك الاصلاح) وليتفرج الشعب على هذه المسرحية التي تنهش بهم ويضحكون ولكن يقيناً انهم يضحكون على أنفسهم لأن العقل والمنطق يحتم ويوجب ان تلغى هذه الاحزاب جملة وتفصيلاً وان التجربة قد أثبتت فشلهم وعمالتهم ، ونحن نؤيد هذا القول من المرجعية العراقية :-
(ولا خلاص ولا خلاص ولا خلاص الا بالتغيير الجذري الحقيقي .. التغيير الجذري الحقيقي ..
التغيير الجذري الحقيقي لكل الموجودين ( منذ دخول الاحتلال ) ومن كل القوميات والاديان والاحزاب …..
فهل عقمن النساء العراقيات الطاهرات .. وهل خلي العراق من الوطنيين الأمناء الصادقين العاملين المثابرين من النخب العلماء والخبراء والمستشارين القضاة والمهندسين والأطباء وأساتذة الجامعات والمحامين والقانونيين والأدباء والإعلاميين والمعلمين والمدرسين وكل الأكاديميين والكفاءات الوطنيين الأحرار (
..
ونقولها ونكررها :- ان من ينتظر اصلاحات حقيقية من هذه الحثالات فليستعد ان يُهجر ويكون من النازحين ومن ينتظر اصلاحات من قذارة البشرية فلينصب العزاء على نفسه وعلى أهله ومستقبله ومن يريد اصلاحات من سياسيي العراق الذي حيروا ابليس بأفعالهم فليقرأ على نفسه الفاتحة ويعزي نفسه لأن الأمر يسير من سيء الى اسوأ ومن قبيح الى أقبح فالدماء تسفك والاعراض تنتهك والمقدسات تدنس وكل ذلك من أجل المناصب والمال والميل الشرقي والغربي لتحقيق المكاسب والمنافع الشخصية والفئوية ، ويبقى مشروع الخلاص الذي طرحه المرجع الصرخي هو الأمل المنشود وأبرز ما فيه هو حل الحكومة والبرلمان وتحجيم دور ايران لأن كل ما يجري بسبب ايران وبرضا امريكا ، فعلى الشعب ان يعي ذلك وإن أصر وتعصب وتحدى الأمل الاخير فلا يلومن الا نفسه اذا كان هناك احساس موجود
مهند الرماحي
العراق
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 660
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 764
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 639
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 633
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 626
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 832
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...