السبت, نيسان/أبريل 18, 2026

All the News That's Fit to Print

- حضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للقمة الإسلامية في تركيا تجلَّى كثيرًا، ولا غرابة فهو -حفظه الله- مُجدِّد مجد الأمة الإسلامية، وجامع شتاتها وباعث آمالها في وقتٍ

بلغت فيه من الاستضعاف والاستهداف أخطر مبلغ.
- كلمة خادم الحرمين الشريفين لم تتجاوز أولوية تهم أي مسلم بدءًا من قضية فلسطين، للأزمة السورية، فالوضع في اليمن.
- نبّه -رعاه الله- لنسبة الشباب العالية في الأمة الإسلامية، وما ينبغي أن تُدركه الدول حيال تحصينهم وتوفير المناخات الصحية لاستثمار طاقاتهم، مُحذِّرًا من الهجوم الشرس الذي يتعرَّضون له من قِبَل المنظمات المفسدة، التي تهدف لإخراجهم من الدين، وارتكاب ما يُنافيه ويُشوِّهه.
- تفريط الحكومات في مسؤولياتها تجاه الشباب؛ سيجعلها أول من يدفع الضريبة القاسية، ودفع الإحباط عن جيل الشباب وتوفير مراكز ثقافية ورياضية واجتماعية وترفيهية لم يعد مطلبًا ترفيًا، بل ضرورة ملحة لا يمكن تجاهلها، وإن حدث فستدفع الأوطان الثمن غاليًا.
- جيل الشباب ليس مأخوذًا بنبرات النصح، ولا هاويًا للتوجيهات المباشرة من نوع (افعل ولا تفعل) ككثير من برامجنا الوقائية، إن الوقاية الحقيقية هي التي تنبع من دوافع ذاتية يدعمها شعور قوي بالانتماء والاحتواء.
- حديث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عن شباب الأمة في اجتماع القمة في وقت تكالبت فيها التحديات عليها وكثرت الأزمات، يُؤكِّد على أن التخطيط لمستقبل الأمة لا يمكن أن يُعزل عنه شبابها، بل يلفت لضرورة أن يكون حضور الشباب في خطط التنمية المستقبلية واضح ومُؤثِّر، نظرًا للتحولات الحياتية الكثيرة التي يتعامل معها الشباب بسلاسة أكبر وفهم وإدراك أعمق.
- لقد كان حضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان قمة القمة بحق، وقد حظي -حفظه الله- بإكبار المؤتمرين وإجلالهم، ما عكس ما للمملكة العربية السعودية ومكانتها وسياستها وحزمها من أهمية بالغة وتقدير كبير، ما يبعث الفخر والاعتزاز في النفوس، ويجعل الرسائل السلبية المحبطة التي يُردِّدها الببغائيون حول مكانة المملكة عالميًا تخجل من نفسها، وتُعدِّل من جلستها في حضرة هذا الحضور.

@Q_otaibi

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (71) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...