الليموزين والفوضى المرورية | حسين أبوراشد
من السيارات، وانتشار العديد من المخالفات التي تصدر عن سائقي هذه السيارات، إلى جانب تسبّبها في إحداث الزحام والاختناقات المرورية، هذه اللائحة الخاصة بتنظيم النقل العام تضمنت (68) مخالفة بحق غير الملتزمين بالاشتراطات، ومن أبرزها الالتزام بأنظمة المرور، ونظافة المركبات، والزيّ الموحد وغيرها، وبالمقارنة ببعض الدول المجاورة، على سبيل المثال، فإننا نجد فرقًا شاسعًا بين مستوى وخدمات سيارات الأجرة لدينا وبين سيارات الأجرة في تلك الدول، وهناك من يرى أن الحل يكمن في تحديد أماكن مخصصة لوقوف سيارات الأجرة وانتظارها، وتنظيم طلبها عن طريق الهاتف، إلى جانب تحديد أوقات معينة لوجودها في الأماكن الضرورية، كالمستشفيات، والجامعات، والأسواق، إلى جانب نقلهم من وإلى المطارات، على أن يتم تزويدها بوسائل اتصال حديثة مرتبطة بغرفة عمليات مشتركة، وأن يكون لدى الشركة هاتفًا مجانيًا للحجز.
إن سائقي سيارات الأجرة اعتادوا البحث عن زبائنهم في الطرقات دون تحديد خط سير واضح، وإنما هو انتقاء عشوائي من خلال التنقل من مكانٍ إلى آخر، مرورًا بأماكن الازدحام، متسببين بذلك في عقبة مرورية إضافية، إضافة إلى أنهم يهدرون وقتهم بالبحث، مُلوِّثين الجو بعوادم سياراتهم، بجانب تسبّب معظمهم بالحوادث المرورية لقصورٍ واضح في تطبيق القوانين الصارمة بأنظمة المرور.
إنه من الضروري أن يخضع سائقو سيارات الأجرة إلى دورات تدريبية تعينهم على التعامل مع طالبي الخدمة، إلى جانب الإلمام بطريقة استخدام خريطة المدينة، وضرورة معرفة معالمها الرئيسة على الأقل.
الباحث الدكتور عبدالعزيز النويصر أكّد أن مشكلة المرور والاختناقات تُكبّد الدولة سنويًا حوالى 20 مليار دولار، إضافة إلى الخسائر البشرية، والتي تصل إلى خمسة آلاف شخص سنويًا، واستند النويصر إلى أن المملكة تستهلك 2.5 مليون برميل بترول يوميًا تُمثِّل 25% من إنتاجها البترولي بكلفة 10 مليارات ريال!
كثيرة هي نداءات الفئة المثقفة التي لا يخفى عليها التزايد المستمر في عدد السكان والتدفقات الهائلة من هجرة سكان الأرياف، إضافة إلى الحاجة الماسة لمشروع النقل العام، وحُقّ للجميع المطالبة بسرعة البدء بذلك إضافة إلى الحلول العاجلة، وتخفيف الازدحام، وخفض التلوث البيئي، ورفع مستوى السلامة، وتنظيم سيارات الأجرة، وغير ذلك مما يمكن تنفيذه.
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (38) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 660
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 764
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 639
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 633
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 626
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 832
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...