مسافة الروح والبرواز | علي يحيى الزهراني
.. دين لا تعنيه الشكليات، ولا يحفل بالمظاهر بقدر ما يعنيه الداخل.. حقيقة الجوهر.. إنه
دين الخُلق.. دين الروح.
«1»
.. ولعلّ «إنّ الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» تمثّل حقيقة المسافة ما بين ماهو كائن وما يجب أن يكون.
«2»
.. ولعلها في الجانب الآخر تمثل حقيقة الصراع ما بين منطق الرّشد والمثالب الشيطانية.
«3»
.. والمجتمع القويم هو ذلك الذي يتحسّس خُلقه أكثر مما يزهو بفعله.
«4»
«إنّما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق» تختصر كل المسافات، وتمثّل أمّ الحقائق في الحياة والتعاملات.
«5»
.. إنّ أهمّ ما نواجهه ليس الفقر ولا البطالة والجهل.. وإنّما محاولة الانعتاق من الأطر الخُلقية..!
«6»
.. وبسبب هذا البعد الأخلاقي نشب صراع ليس ما بين الإنسان والإنسان وحسب، ولكن حتى للإنسان مع ذاته..!!
«7»
.. ننسى أحيانًا بعض إنسانيتنا.. نقف أمام المرآة، أكثر مما نقف أمام أرواحنا.. نتلمّس ثيابنا أكثر مما نتحسّس دواخلنا..!!
«8»
.. أصبح بعضنا يبحث عن كنزه المفقود داخل شهاداته وحساباته وغواياته ومصالحه..!!
«9»
.. انها ذات المفارقة ما بين.. (صوركم وقلوبكم)..!!
«10»
.. وهذا ورث صراعًا بشريًا داخل المجتمع ولن ينتهي.. ما بقي البعد الخلقي.. فهنا يكمن سرّ الحياة والناس..!!
«11»
.. تجد (وجيهًا مرموقًا) يمارس رذيلة، و(بسيطًا) يحقق فضيلة.. تجد رجل أعمال يقترف الفساد، وفقيرًا يحاربه.. تجد مسؤولا يبيع ضميره، ومستخدمًا يعضّ على (الأمانة).. تجد مثقفًا يدسّ ويكيد ويتآمر وإلى جواره أميّ يشعّ نقاء.. وقد يكون عكس
هذا وذاك..!!
«12»
.. هذه النقائض تؤصل للكثير من مشكلاتنا الاجتماعية.!
.. ومن الجانب الآخر هي سرّ العوْق التنموي.!!
.. (التخلف) ليس ماديًا لكنه ( معنويًا) بالدرجة الأولى..!!
«13»
.. ياسادة أفيضوا الماء على دواخلكم من أجل حياة أفضل لا تستقيم إلاّ بجماليات الروح..!!.
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (35) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 660
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 764
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 639
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 633
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 626
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 832
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...