المستشار الوافد ! مقال للكاتب محمد الياسين
تطرقت في الأسبوع الماضي في مقالي «أعداء النجاح» عن
كفاءات وإنجازات أبناء وطني المخلصين الذين قدموا الكثير ورفعوا اسم الكويت عاليا، ولكن مع كل أسف حكومتنا لا تلتفت لهؤلاء من أبناء وطني المنجزين، وأجزم بأن هناك الكثير والكثير من الكفاءات انتم تعرفونهم عن قرب او من بعيد، للأسف الشديد ان اغلب مؤسسات الدولة وبعض مكاتب القياديين في الجهات الحكومية نجد فيها مستشارين من اخواننا الوافدين وكأن الكويتيين اقل خبرة منهم، بعض من أصحاب المناصب القيادية اعتمادهم الأساسي على المستشار الوافد بالقرارات المصيرية في مؤسساتهم، وذلك ربما لعدم قدرتهم على إدارة المؤسسة واتخاذ القرارات أو عدم القدرة على التعامل مع المعاملات، وبالتالي فإن المستشار الوافد يكون صاحب القرار، ولكن السؤال لماذا المستشار الوافد؟ الجواب «السمع والطاعة» إلى متى نظل عين عذاري نقدم للغريب ما نستكثره على ابناء وطني الأكفاء؟! وأين الحكومة من سياسة الإحلال التي تتحدث عنها وتدعو وتشدد على ضرورة المضي فيها؟ لماذا هذه الجيوش من المستشارين الوافدين والذين في الغالب تخطوا سن الـ 60 عاما؟ ومع ذلك متمسكون بمهام عملهم وكأن البلد سوف يتوقف عليهم، لماذا تتعمد الحكومة تجاهل الخبرات الوطنية؟! شخصيا لدي قناعة تامة بأن الكويت زاخرة بالخبرات والكفاءات الوطنية التي تستطيع ان تشغل أي منصب، وباعتقادي ان منصب مستشار لا يحتاج خبرات فوق العادة، والإمكانيات المتوافرة لدى الكثير من المواطنين تفوق المستشار الوافد «بس يبي فرصته»، أجزم بأن لدينا كفاءات وطنية تتمتع بخبرات وقدرات كبيرة، والكويت انفقت على هذه الخبرات الكثير من المال في الدراسة محليا وعالميا وفي الدول المتقدمة، ومع ذلك تترك هؤلاء وتفضل عنهم المستشار الوافد، فإلى متى يتم قصر وظيفة مستشار على غير الكويتيين، ونصبح ربما البلد الخليجي الوحيد والذي يخلو الى حدا ما من مستشار بدشداشة؟! ليس لدي أي خلاف مع المستشار الوافد ولهم منا كل الاحترام والتقدير، ولكن فعلا هناك مواطنون من الاكفاء ومتميزون، وهناك شباب ايضا لديهم انجازات عديدة اصحاب شهادات عالية، يا حكومتنا «ترى الكويتي أحق».
اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل مكروه. محمد خالد الياسين
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 660
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 764
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 639
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 633
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 626
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 832
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...