رخاء المواطن.. أولوية لدى القيادة - أيمـن الـحـمـاد
المقصود في كل ما نشاهده اليوم ونسمعه من حراك على المستوى الاقتصادي والتنموي والخطط التي أفصح عن بعضها سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال الحوارات مع وكالة بلومبيرغ الإخبارية ذائعة الصيت والتي تحظى بمصداقية كبيرة للبيانات التي تصدر منها أو الأخبار والتقارير التي تنشرها، وتحظى بمتابعة النخب السياسية والاقتصادية حول العالم، المقصود من كل ذلك هو المواطن بالدرجة الأولى، فهو مادة التنمية وهو عنصر البناء في المجتمع.
والمتتبع لمسار الحوارات يجد حالتي الانبهار والترقب الكبيرتين من قبل الإعلام الاقتصادي للفكرة التي تحدث بها سموه عن الصندوق السيادي الذي تصل قيمته إلى 2 ترليون دولار والذي من خلاله مع إجراءات اقتصادية أخرى ستتحول المملكة من دولة تعتمد في ميزانيتها على النفط إلى دولة يعتمد اقتصادها على الاستثمارات.
إن التطلع للرؤية التنموية للمملكة والتي ينتظر إطلاقها خلال اليومين المقبلين وتحظى بترقب من الداخل والخارج، بوصفها خطة تاريخية ستحول وجه المملكة إلى نموذج اقتصادي آخر، وهي مرحلة مرت بها اقتصاديات الدول التي هي اليوم محل فخر لمواطنيها وإعجاب لمراقبيها وقدوة للكثير من نظيراتها حول العالم.
إن اهتمام القيادة وسعيها الحثيث للمحافظة على اقتصاد المملكة وجعله قادراً على تحمل الصدمات والأزمات التي نعيشها اليوم والمتمثلة بالهبوط الحاد في أسعار النفط، يتمثل في العمل المتواصل والمكثف والدؤوب من قبل المختصين واتخاذ إجراءات تكفل الحياة الكريمة للمواطن الذي يجب أن يكون كل ما يسمعه اليوم مصدر اطمئنان له، فوجود خطة تم استقطاب أفضل العقول لتصميمها والشركات المعنية بالاستراتيجيات الاقتصادية لوضعها وتنفيذها يجعلنا أمام واجب المساندة لتلك الجهود من أجل إنجاحها والتفاعل الإيجابي معها على كل المستويات بدءاً من مؤسسة العائلة إلى كل مؤسسات الدولة التي يجدر بها أن تكون عند حسن الظن، وأن تدرك بأن لها دوراً رئيسياً، وأن ثمار تلك الخطط لن نجنيه إذا لم نتعامل بجدية وصرامة ومسؤولية مع واقع اجتماعي واقتصادي يقول إن النفط الذي تعتمد عليه ميزانية المملكة وحياة السعوديين لايحقق استقراراً اقتصادياً ولا رخاءً مستمراً، وهذان الأمران جعلا القيادة في المملكة أمام لحظة اتخاذ القرار لتنفيذ خطط من أجل التنمية المستدامة والعيش الكريم.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 660
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 764
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 639
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 633
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 626
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 832
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...