السبت, نيسان/أبريل 18, 2026

All the News That's Fit to Print

بالصوت والصورة على شاشة قناة العربيَّة، ظَهَر صاحب السموِّ الملكي الأمير محمَّد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي ولي عهد المملكة العربية السعودية يوم الاثنين الماضي؛ الثامن عشر من

شهر رجب الجاري، الموافق الخامس والعشرين من شهر أبريل 2016، مُقدِّما خطّة تحمل الكثير من الأمل والتفاؤل لمستقبل واعد بالخير والعطاء، ويُؤمِّن لأطفال المملكة وللأجيال القادمة حياة آمنة لا تَهدِّد استقرارها الفوضى الهدَّامة التي مهَّدت الطريق لفرق الضلال والإرهاب لنشر القتل والدمار والتشرُّد ونهب الثروات في العديد من دولنا العربيَّة، ولخفض أسعار البترول إلى ما دون سعر مياه الشرب، ولتآمر العابثين باقتصاد العالم لمصلحة مجموعة من موجِّهي السياسة والاقتصاد العالمي، دون أي اعتبار منهم لمصالح الأمم والشعوب. كما تعمل الخطَّة على توفير المزيد من الرفاهية والازدهار لسكَّان المملكة دون اعتمادهم على مورد النفط الذي سيأتي عليه يوم مماثل ليوم الفحم الحجري ينتهي فيه دوره في التصنيع.
ومن نِعَم المولى عز وجل أَنَّه مَنَّ على بلدنا بموقع مميَّزٍ تَراثيًّا وَجغرافيًّا وجيولوجيّا يؤمِّن لنا احتياجاتنا الماديَّة والمعنويَّة إذا ما تضافرت جهود الراعي والرعيَّة في وضع خطَّة 2030 موضع التنفيذ قولًا وعملًا، وقد توفَّرت للرعيَّة كلُّ متطلَّبات التنمية الماديَّة والمعنويَّة باستقطاب المعاهد وكلِّيات العلوم والمعرفة واهتمامَ الشباب بمناهج تعليميَّة مناسبة.
لم تهمل خطَّة 2030 تمنِّيات الوافدين وتطلَّعاتهم إلى بلدنا من العديد من دول العالم، وفي مقدَّمتهم البلدان العربيَّة والآسيويَّة الذين يعملون معنا في العديد من المجالات والخدمات الحيويَّة لتأمين حياة مستقرة مع أسرهم حيث يعملون، وذلك عن طريق البطاقة الخضراء التي تتشابه ميزاتها مع مثيلتها في الولايات المتَّحدة الأمريكية. فإذا ما وضعت هذه البطاقة موضع التنفيذ وأعطي الوافد فرصًا متكافئة مع المواطنين في التعلُّم والعمل والمنافسة، تكون لدينا فرصة الصعود إلى مصاف الدول الكبرى تمامًا كما هو الحال في دولتي ماليزيا وسنغافورة الآسيويَّتين، وقبلهما في الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة.
ولأنَّ التاريخَ يصنعه الرجال، فقد قيَّض الله لمملكتنا رجالًا أُولي عزمٍ، يعملون لدنيانا كأَنَّهم يعيشون أبدًا، ولآخرتهم كأنَّهم يموتون غدًا. (وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرى اللهُ عَمَلَكُمْ ورسوله وَالمُؤْمنونَ).

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (127) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...