سياسة الإدخار معدومة محليا .. هذا مايراه عبدالله المضاحكة
في دهاليز الحياة الكثير من المشاكل والعقبات التي تواجه
الأسرة ، وهذا ليس بجديد فالحياة عبارة عن تحديات يسبقها أحلام يعقبها انجازات بتحقيق هذه الأحلام على أرض الواقع ، ومشكلة انعدام السيولة النقدية في أرصدة بعض هذه الأسر من أكثر المشكلات أو العقبات التي تواجه هذه الأسر في مواجهة تحديات هذه الحياة ، وهذه المشكلة أو العقبة تكون نتاج إنعدام سياسة الإدخار لديهم ، فاسلوب الحياة لدى بعض الأسر يسير في نهج خاطئ مليئ بالترف والمبالغة في الإسراف متناسين أهم الأشياء التي يجب عليهم الإهتمام بها ، ويرجع هذا الإسراف إلى الجهل وتفشي الأفكار المريضة والعادات الغريبة التي تؤدي إلى استمرار نزيف هذه الأسر ماديا ، ومن هذه الأفكار الظهور بمظهر الثراء الزائف أمام العامة مما يترتب على ذلك توجيه نقودهم إلى أشياء كمالية هم في غنى عنها والتي هي السبب الرئيسي وراء اقتراضهم مبلغا من النقود أواخر الشهر الذي اضاعوا أموالهم كلها فيه بدون فائدة تذكر وغيرها الكثير من الأمثلة ، لذلك كله لابد وأن يكون للفرد مدخرات تعود عليه بالنفع عند الحاجة ، ولنا في قصة نبي الله يوسف عبرة عندما قام بادخار القمح لمدة سبع سنوات حفاظا على حياة البشر من الجوع في فترة الفقر ، وللإدخار إيجابيات عديدة أهمها تدارك الحالات الطارئة للفرد وتتحقق هذه الحالة عندما يحتاج إلى نقود للعلاج من المرض أو لتصليح مركبته ، وكذلك تظهر أهمية الإدخار في توفير النقود من أجل أشياء ضرورية في الحياة كشراء منزل يأوي الأسرة ، خلاصة الكلام إن نعم الله سبحانه وتعالى لا تعد ولا تحصى وأمرنا الله عز وجل بعدم الإسراف والتبذير وإن هذه النعم ” زائلة ” ، لذلك علينا أن نكون أكثر دراية وحرصا في إنفاق النقود وأن نجعل لسياسة الإدخار في حياتنا أهمية قصوى بالتوازي مع ترك المبالغات في الإنفاق والتبذير تجنبا لكثير من المشاكل المادية .
عبدالله عبدالرحمن المضاحكة
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 660
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 764
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 639
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 633
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 626
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 832
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...