السبت, نيسان/أبريل 18, 2026

All the News That's Fit to Print

* كانت اللعبة مذهلة، وكان اللاعبون يجلسون في دائرة، وكان كل منهم يتحسَّس جسده، ويخشى أن تقع الطاقية خلفه ليصبح المهزوم؛ الذي عليه أن يقوم بمهمة الدوران، والحديث هنا؛ ليس

عن «طاق طاق طاقية، ولا عن رن رن يا جرس»، بل الحديث عن الخريجين والأجيال التي علينا أن نُفكِّر في كيفية الاستفادة منهم في الآتي الذي يحتاجهم، حيث علَّمناهم ودرَّبناهم وابتعثناهم، ومن ثم تركناهم بمفردهم يُواجهون الحياة، ويعيشون البطالة، وهي قضية ضخمة في زمن التحوُّل والرؤى، التي عليها أن تحسب كيف تصنع لبناتها وأبنائها وجودًا مُؤثِّرًا في المستقبل، وكيف (لا) وهُم أهم أدواته، وهم كل شيءٍ فيه، هم الخطة، وهم مُحرِّك البحث والنمو والتطور، وبدلًا من أن نُكرِّر ذات اللعبة القديمة، ونتعامل مع عدد مُحدَّد من اللاعبين، ولاشيء يتغيَّر سوى «الطاقية»، وهي قضية أطرحها هنا بعد مشاهدتي متاعب الخريجين في كل أنحاء الوطن، وبطالتهم التي لا تحلها المُهدِّئات والرواتب، التي لا تختلف كثيرًا عن مرتَّبات الضمان الاجتماعي..!!!
* والحديث هنا هو عن المشكلة المعضلة، (لا) عن اللعبة القديمة والزمن الجميل والبكاء على الأطلال، لأهمية الحاضر وضرورة استغلال العقول الشابة بدلًا من الاعتماد على أسماء معروفة، قدَّمت ما بوسعها، وعليها أن تمنح الفرصة للأجيال الشابة التي بإمكانها أن تصنع شيئًا أجمل، وبطريقة أفضل، والزمن هذا لا يرحم، والنهوض فيه بات الهدف الأول الذي يحملنا تجاه الآمال والأحلام السعيدة، والحياة التي كانت ذات زمن هي ماض علاقته بالحاضر ما تزال في الذاكرة «اليقظة والضمير»، الذي عليه أن يستيقظ ليكون مع الوطن، ولكي يصل ونصل بأمان، فإني أتمنى أن يجد الشباب فيه فرصة لاستلام المهام الدقيقة، كُلٌّ فيما يخصه، بدلًا من أن تبقى الدائرة مغلقة، ويبقى التغيير بين اللاعبين أنفسهم..!!!
* (خاتمة الهمزة)... وطننا ينتج كل مبررات النجاح، وكل أدوات النمو، وإمكانياته مذهلة، وكل ما نحتاجه (هو): الخروج من الدائرة، واستغلال العقول لا أكثر.. وهي خاتمتي ودمتم.

تويتر: @ibrahim__naseeb

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (48) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 - Stc

635031 - Mobily

737221 - Zain

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...