سقوط الشام: أول الشر أم نهايته؟! | سالم بن أحمد سحاب
لماذا كلّ هذا الصمت الدولي على جرائم بشار الأسد؟ ليس جديدًا ما يُمارسه اليوم هذا المجرم الساقط! وليس جديدًا صمت القوة العظمى على جرائم بشار الأسد! وليس جديدًا دعم الدب
الروسي الوقح لنظام بشار الأسد! ومن قبله الدعم الصفوي المجوسي الفارسي بالرجال وبالسلاح، وبحزب الشيطان عليه لعائن الله!
كل ذلك ليس جديدًا. لكن الجديد هو استسلام قوى المنطقة لهذا العدوان الممنهج الذي يهدف إلى محو المكوّن السني من المنطقة ابتداءً بالعراق وانتهاءً بالشام مرورًا بلبنان! نعم بعد سقوط الشام (لا سمح الله) للمخطط الصهيوني الأمريكي الفارسي الروسي، لن يطول يوم نستيقظ فيه على بدء عمليات تحويل السنة إلى أقلية مستضعفة (وهي مستضعفة اليوم) ليخلو الطريق للطائفيين الحاقدين أمام عمليات الإبادة التي مارسوها من قبل. أترانا نسينا أم تناسينا المجازر المروّعة في صبرا وشاتيلا؟ هل نسينا تدخُّل كل القوى المسلحة في لبنان ضد سنة طرابلس قبل شهور قليلة؟!
كانت سوريا ثورًا أبيض، ألتهم معظم أجزائه عبر حرب طويلة مُدمِّرة تعاون عليها أقطاب العالم (المتحضِّر)، ودعاة الفتنة من أصحاب الخرافات والخزعبلات والأكاذيب. حلب اليوم هي آخر الثيران البيضاء! وبعدها سيبدأ مسلسل التهام الثيران السوداء ثورًا إثر ثور! وصدّقوني فصحائف الاتهامات جاهزة وترهات التبريرات محبكة متوفرة. لبنان سيكون أول الثيران السوداء بعد سقوط البيضاء!!
دعونا لا نعيش الوهم القائل بأن سوريا آخر الشر، بل هي لا سمح الله ستكون أول الشّر إن صمتت قوى المنطقة، وصمت العالم عما يجري في حلب، آخر معاقل السنة الأحرار في بلاد الجند الأبرار والمؤمنين الأخيار. هؤلاء كالسرطان الفتاك في الجسد الواحد لا يتوقَّف شرّه عند حدود هذا العضو أو ذاك، بل يستمر في الانتشار والتهام أجزاء سليمة أخرى حتى يقضى على الجسد كله. ليس صحيحًا أن الشام وحده مُستهدف، بل كل المكوّن السّني في المنطقة! ولو نجحوا في الفتك بهذا المكوّن الذي يُمثِّل القلب من الجسد، فلن تقف أمام المد الخرافي حينئذ موانع تحول دون تحويل كل المسلمين إلى خرافيين وقبوريين، يُقادون كما الخراف إلى موارد الهلاك في الدنيا والآخرة!!.
استيقظوا قبل فوات الأوان!!
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (2) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 660
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 764
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 639
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 633
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 626
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 832
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...