انتظار الوظيفة الحكومية .. | إبراهيم محمد باداود
بالأمس نشرت صحيفة ( الوطن ) دراسة حديثة عن ( عوامل البطالة في مدينة الرياض ) ومما ذكر في الدراسة أن 80% من العاطلين يفضلون العمل في القطاع الحكومي في
حين يفضل 16% فقط العمل في القطاع الخاص ، وقبل حوالي 3 أعوام نشرت إحدى الصحف المحلية قصة إحدى الخريجات التي ظلت مرابطة على مدى يومين أمام مبنى وزارة الخدمة المدنية لتحصل على وظيفة كانت تنتظرها منذ عشر سنوات وذلك بعد تخرجها من الجامعة في تخصص الكيمياء.
من المعروف أن قضية البطالة في مجتمعنا هي من القضايا الأساسية والتي نعاني منها منذ زمن طويل ويترتب عليها العديد من الآثار الاجتماعية ومن ضمنها الانحراف بجميع أشكاله وألوانه المختلفة إضافة إلى الفقر الذي يتسرب إلى الأسر نتيجة البطالة ، والمتأمل في نتيجة الدراسة السابقة يجد بأن كثيراً من الشباب والشابات لازالوا يفضلوا انتظار العمل في الوظيفة الحكومية وترك بعض وظائف القطاع الخاص الجاهزة ولو تطلب ذلك الانتظار من أجل هذه الوظيفة لعدة سنوات فهم يعتقدون أن الوظيفة الحكومية آمنة وتتطلب جهداً أقل وفيها إجازات أكثر وسلم حوافز ومكافآت أفضل .
لقد فشل القطاع الخاص حتى الآن في استقطاب الشباب السعودي للعمل فيه بالصورة المطلوبة، فهناك أكثر من 700 ألف مواطن ومواطنة موجودين على قوائم برنامج ( جدارة ) ينتظرون الوظيفة الحكومية وكثير منهم تجاوزت مدة انتظاره عدة سنوات ومع ذلك فهو لايرغب في الارتباط بأي وظيفة متاحة في القطاع الخاص ولو مؤقتاً ويفضل أن يبقى عاطلاً ، حتى حصوله على الوظيفة الحكومية ، وفي هذا خلل كبير بل وتعطيل لطاقة بشرية مهدرة يمكن أن تساهم في دعم الاقتصاد والتنمية في هذا الوطن .
لابد للقطاع الخاص أن يعيد النظر في الحوافز والوسائل التي يقدمها لاستقطاب الشباب والشابات للعمل لديه بحيث يحرص على التقليل من السلبيات الموجودة فيه ويصبح بيئة محفزة للالتحاق بالعمل وليس بيئة يفضل الشباب أن يكون عاطلاً على أن يلتحق بها ، كما يجب التنسيق بين وزارة الخدمة المدنية وبين وزارة العمل بشأن كيفية استقطاب مئات الآلاف من الشباب والشابات الموجودين اليوم في قوائم انتظار العمل الحكومي لكي يستفيد منهم القطاع الخاص ، فالوظائف اليوم غير موجودة في القطاع الحكومي بل هي في القطاع الخاص وهؤلاء ينتظرون شيئاً قد لايتوفر في القريب العاجل فأولى لهم أن يستفيدوا مما هو موجود من أن ينتظروا شيئاً وقد لايأتي .
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (123) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 668
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 773
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 641
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 633
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 841
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...