الوداع | عمار بوقس
إنجازات من ذهب تتحدَّث عنها الأرقام، وتنطق بها الشواهد؛ ليستحق الأهلي وبجدارة كل ما حصده هذا الموسم.
ولأنني لا أريد أن أتغنَّى بالأهلي أكثر من ذلك، فسأغض الطرف عن العديد من المشاهد، لعلَّ أبرزها مشهد مشين للاعب خلوق كنتُ أتمنَّى ألاَّ يصدر من مثله، لكنَّه حدث، وأفضِّل أن أعتبره حدثًا لم يحدث، لكنّني سأتوقَّف عند المشهد الختامي للعبقري جروس، وهو يلوّح للجماهير بتحيَّة الوداع على طريقة الأبطال، وهو واحد منهم إن لم يكن أولهم، ورغم أن الأخبار برحيل جروس لم تكتسب صفة الرسميَّة بعد إلاَّ أن جروس لن يجد أجمل من هكذا مشهد، ومن هكذا موسم ليودِّع به هذه الجماهير التي ستحفر اسمه بأحرف من ذهب في ذاكرتها، ولو كنت مكانه لما تردَّدتُ لحظة واحدة في إنهاء مشواري التدريبي في تلك اللحظة.
ولأنَّ الوداع دائمًا له شجون، فاسمحوا لي أن أتوقَّف قليلاً مع صخرة الدفاع السعودي، وقلب الدفاع الأهلاوي النابض أسامة هوساوي، التي تواترت الأخبار برحيله هو الآخر عن أسوار القلعة، وأظنه كذلك، لكن كتيبة الراقي لن تتأثَّر برحيل هذا أو ذاك، والمستقبل سيغدو أكثر إشراقًا بوجود معتز، وفتيل، فكذلك هم أسود الأهلي إن رحل أسد، ظهر آخر.
لم ينتهِ حديثي عن الوداع، وبما أن الوداع ليس سهلاً، فقد كان قراره من أصعب القرارات، وهو قرار ادَّخرته لمثل هذا المشهد لمثل هذا الموسم، لمثل هذا يوم أصل فيه إلى قناعة كاملة بأنَّ الإعلامي الرياضي ينفخ في رماد، ولو أضاءت نار هنا، أو هناك، فما هي إلاَّ سراب، ودخان سيختفي سريعًا كما ظهر لذلك قررتُ أن يكون مقالي هذا مقال الوداع الذي أعتزل فيه الكتابة الرياضيَّة؛ لأنني آمنتُ تمامًا أن الحركة الرياضيَّة تسير، ونحن ككتاب رياضيين لسنا أحد أطرافها، فما يملك مثلي سوى أن ينسحب بشجاعة؛ ليقول للقارئ الذي كان داعمه الأول عزيزي القارئ «الوداع».
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (82) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 668
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 773
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 641
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 633
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 841
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...