” يوصيكم الله في أولادكم ” بقلم الشيخة حصة الحمود الصباح
كثيرا ما نرى ونقرأ ونسمع فى وسائل الإعلام المختلفة
عن حقوق الآباء على الأبناء وهذا بلا شك حق منصوص عليه فى كتاب الله وسنة رسوله صَل الله عليه وسلم ولكن احيانا نتغافل ونتجاهل متعمدين مكابرين العلاقة العكسية من حقوق الأبناء على الآباء وهى حقوق لا تقل أهمية إن لم تكن الأهم ذلك لكونها هى البداية وأصل ما يترتب عليه طبيعة العلاقة بين أفراد الأسرة الواحدة ومن ثم المجتمع بأكمله .
وقد إهتم علماء النفس التربوى بهذه العلاقة المتبادلة بين الآباء والأبناء وخاصة كيفية تنشأة الأبناء على أساس علمى صحيح ومسار قويم ،ولذلك نجد الأمم المتحضرة تركز على الإهتمام بالنشيء لأنهم وسيلة لإستمرارية التفوق الحضارى فى المستقبل وقوة المجتمع وترابطه .
إلا أننا وفى مجتمعنا العربى نكتفى فقط بالإشارة الى الحديث النبوى الشريف (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) ومع ان النبى الكريم يخاطب الجميع ولكن مجتمعنا العربى يكتفى بحق الأبناء على الأب فقط فى إختيار الأم الصالحة والإسم الحسن والإنفاق ولا ندخل فى تفاصيل كيفية هذه الرعاية ودور الام بالتساوى مع الأب ومع ما يتناسب من تطور الحياة وإختلاف طبائع الناس عبر العصور المختلفة .
فهل سألنا أنفسنا من قبل ماذا قدمنا لأولادنا حتي يصبحو أعضاء نافعين في المجتمع مع انه من أوجب الواجبات وأعلي القربات وأشرف المقامات وأجل المهمات يقول الحق في كتابه العزيز ( يوصيكم الله في اولادكم ) صدق الله العظيم. الايه وان كانت نزلت في الميراث ولكنها تفيد العموم التوصيه (. بالاعداد والتربيه و التهيئه). فمستقبل ابناءنا مرهون بحسن اعدادنا لهم فليست المسئووليه توفير المتطلبات المعيشية فحسب فهذه تربيه اجتماعيه بحته فابناءنا نبته صغيره يجب مراعاتها وحمايتها حتي تنمو وترعرع الي ان تصير شجره نافعة مثمره وإلا ..فتصير شجره ضاره شائكة غير نافعه.
فيجب علينا ان نعطف عليهم ونكرمهم ونسمعهم ونحسن اليهم ونوجههم حتي يستفيدو من تجاربنا في الحياة فجميعنا يتمني ابناءه أفضل منه ناجحين نافعين لأنفسهم ولوطنهم ولكن يجب ان يقترن التمني بالعمل الجاد علي تحقيق تلك الأمنيات فمثلما نواعدهم في حال نجاحهم في الدراسة ونتوعدهم في حال رسوبهم يجب علينا ان نتساءل ماذا قدمنا ووفرنا لهم فالمسألة ليست نجاح ورسوب في التعليم بقدر ماهي نجاح ورسوب في الحياة .
أبناءنا هم حماة الوطن و مستقبله ودرعه وسيفه يجب المحافظة عليهم وإعدادهم الإعداد الأمثل لتحمل المسئوولية.. واكمال المسيره ..
الشيخة حصة الحمود السالم الحمود الصباح
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 773
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 641
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 634
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 842
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...