العلاقة بين رمضان وبين المسلسلات | إبراهيم محمد باداود
ليعود المقصرعن تقصيره ويزيد المحسن من إحسانه ويصل القاطع من قطعه ويعفو عن من أساء اليه ويعمل على صلة أرحامه فإننا نجد حملة ضخمة في مختلف القنوات الفضائية وعلى صفحات الصحف المحلية وغيرها من وسائل الإعلام الأخرى ووسائل التواصل الإجتماعية تعلن عن مسلسلات وبرامج مختلفة لاتعرض إلا في رمضان ولايروج لها إلا في هذا الشهر الكريم .
في السابق كانت المظاهر الرمضانية تنحصر في تهيئة المساجد ووضع الفوانيس في بعض الطرقات ابتهاجا بدخول الشهر الكريم واحتفاء به وتزيد صلة الأرحام وزيارة الأصدقاء وقد يسعى البعض لشراء مواد غذائية خاصة ببعض المأكولات الرمضانية كما يعمل الكثير على المساهمة في إفطار الصائمين وتجهيز الوجبات لذلك ، ولكن اليوم تمكنت الدراما والمسلسلات والبرامج الفضائية المختلفة أن تكون هي أيضاً مظهراً أساسياً من مظاهر رمضان ، وحجزت لها موقعاً بارزاً في الحياة الرمضانية ، بل إن بعض الفنانين قد لايعمل طوال العام في أي عمل فني إلا في رمضان ، وتتنافس القنوات الفضائية بمختلف تخصصاتها في الإعلان عن تلك البرامج والمسلسلات والتي هي مثلها مثل أي عمل آخر تجد فيها ماهو إيجابي وماهو سلبي.
يجير البعض ربط تلك البرامج والمسلسلات بشهر رمضان بأن في هذا الشهر تجتمع العائلة أكثر مما تجتمع في غيره من الشهور ، ويحرص الكثير على قضاء الشهر مع أهله ولذلك يفيد المسوقون أن نسبة المشاهدة للبرامج والمسلسلات في رمضان تكون عالية بل وحتى الإعلانات التي تتخلل تلك المسلسلات تصبح أسعارها مضاعفة ولذلك أصبح رمضان موسماً هاماً لتلك القنوات الفضائية ، وعلى الرغم من وجود بعض الأعمال الجيدة والتي تتضمن معاني إيجابية إلا أن هناك في المقابل برامج ومسلسلات أخرى تتضمن أفكاراً ومشاهد وعبارات لاتليق أن تعرض في الأساس فضلاً عن أن يكون وقت عرضها في هذا الشهر الكريم المبارك.
بشكل عام فإن شهر رمضان شهر خير وبركة وشهر عبادة وطاعة وعمل وإنجاز ، ولايجب أن نضيع أوقات هذا الشهر الكريم في متابعة تلك المسلسلات خصوصاً غير الهادفة أو المفيدة أو تلك التي قد تتضمن ما يسيء إلى عاداتنا وتقاليدنا وتسعى إلى نشر السلوك الخاطىء في مجتمعاتنا ، فواجبنا أن نستثمر رمضان فيما وضع له وأن نحرص على الاستفادة من الأوقات حتى لاينطوي رمضان فنندم على مافات منه .
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (123) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 670
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 773
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 647
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 641
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 634
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 842
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...