أمسية الفكر والثقافة.. في حضرة الوطن! - إبراهيم بن سعد الماجد
إبراهيم بن سعد الماجد
هل نحن بحاجة بين فينة وأخرى تذكير أنفسنا وأجيالنا بحال هذه الجزيرة قبل توحيدها؟
وهل نحن بحاجة إلى سماع مراحل التوحيد وما صاحبها من عناء ومشقة حتى استوت على جودي الأمن والأمان؟
قلت للأستاذ عبدالرحمن بن سعد الجبرين الذي أحيا أمسية (ثلوثية الفكر والثقافة) بمدينة بريدة بدعوة من عميدها أخي أحمد بن عبدالله التويجري، قلت له: كم نحن بحاجة إلى تذكير هذا الجيل بما كانت عليه الجزيرة العربية قبل توحيدها على يدي الملك عبدالعزيز رحمه الله، مثل ما كان يذكّرنا به آباءنا، فما زلت أتذكّر مقولة والدي -رحمه الله- أن أعظم نعمة تحققت نعمة الملك عبدالعزيز الذي جمع الله على يديه الشتات، وأمن الحاج، ووحد الصف، كم كان يذكرنا بهذه النعمة بين الفينة والأخرى، ولذا فمن واجبنا ذكر ذلك لجيل اليوم الذي ما عرف إلا رغد العيش، واستتباب الأمن، واختفاء العنصرية.
أعزّ الله هذه البلاد من لحظة توحيد شمالها وجنوبها وشرقها وغربها، وإعلان دستورها.. كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فكانت مضرب المثل وما زالت بما تعيشه من تمسك بعقيدتها وشريعة ربها، وما تنعم به من وحدة صف واجتماع كلمة.
أبحر الأستاذ عبدالرحمن في ذكر المواقف والشواهد الشعرية مما أضفى على الأمسية نكهة أدبية تاريخيّة وطنية بامتياز، فما كان من الحضور إلا أن قالوا: ليتك ما سكت!
حقيقة إن الحديث عن توحيد المملكة من الأحاديث التي لا تمل سماعها، خاصة عندما يكون المتحدث متمكنا وحاضر البديهة كما كان محاضرنا في تلك الأمسية.
في بداية حديثه قال: إن الحديث عن الوطن يجب ألا يقصر على أيامه الوطنية التأسيس والتوحيد، بل يجب أن يكون حاضراً في كل أيامنا فهو من باب التحدث بنعمة الله، وهو من الأمور التي تعزز اللحمة وتقوي الصف وتوحد الكلمة.
مرّ على شباب الملك عبد العزيز وعلاقته بوالده الإمام عبدالرحمن رحمه الله وكذلك والدته الأميرة سارة السديري وذكر ما كان يتمناه الملك عبد العزيز وما كان يخشاه الإمام عبد الرحمن، وكيف تمت موافقة الإمام لابنه عبد العزيز بتفاصيلها الجميلة.
حقيقة كانت أمسية متميزة على قصر وقتها، إلا أنها فتحت الشهية لأمسية مطولة للضيف نفسه، حيث المخزون الثقافي التاريخيّ المميز.
شكراً لثلوثية الفكر والثقافة وعميدها أحمد التويجري، وشكر خاص لمقدم هذه الأمسية الشاعر الأديب محمد الضالع الذي أجاد وأفاد.
آراء الكتاب
-
الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ
- 955
- 2016-02-09 17:29:26
محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...
-
حراسة الرمز - سعد الدوسري
- 1071
- 2016-02-09 17:29:27
سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...
-
الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض
- 953
- 2016-02-09 17:29:30
د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...
-
بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد
- 929
- 2016-02-09 17:29:32
يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...
-
دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي
- 918
- 2016-02-09 17:29:35
ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...
-
التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد
- 1150
- 2016-02-09 17:32:18
لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...