الجمعة, تموز/يوليو 10, 2026

All the News That's Fit to Print

خالد بن حمد المالك

منذ احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، وإقامة دولتها، وهي في حروب لا تنقطع، أحياناً منفردة، والكثير منها بمشاركة أمريكا وبريطانيا وفرنسا، وبدعم من بقية الدول الغربية، تُغذَّى بالمال والسلاح، وتُعاضد سياسياً، وتُستثنى من العقوبات الدولية في أي ممارسات عدوانية تقوم بها.

* *

وقدر الدول المجاورة أن تكون على مرمى مدافعها وصواريخها ومسيَّراتها وطائراتها، فيتم الاعتداء عليها، وتُحتل أجزاء من أراضيها، وتجد تل أبيب التفهم والدعم من قوى خارجية، وكأنه يحق لها ما لا يحق لغيرها، وكأن إسرائيل مستثناة، من تطبيق القوانين الدولية عليها، دون تفسير.

* *

إسرائيل دولة معتدية، وقادرة على تبرير أسباب اعتداءاتها، بأكاذيب باطلة، وحجج واهية، متذرِّعة بأنها دولة صغيرة، محاطة بمجموعة من الدول التي تهدِّد وجودها، فيما هي تملك أقوى جيش، ويُهدى لها أكثر أنواع الأسلحة تطوراً، وهناك من الدول من يشاركها في عدوانها، ومن يكون مظلة لها في الدفاع عن أي اتهام تتعرَّض له، أو أحكام جنائية بحقها.

* *

إسرائيل لا تعترف بالقرارات التي صدرت بحقها من الأمم المتحدة، ومن مجلس الأمن، ولا تعترف بأي حدود لها، كأي دولة أخرى، لأن اعترافها يُسقط أطماعها في أراضي جيرانها، وهي تملك مفاعلاً نووياً تُهدِّد به دول المنطقة، ولا أحد يتحدث عنه، ولا أحد يطالب بتفتيشه، في إقرار من العالم بأنه ضمن الاستثناءات الإسرائيلية غير المحدودة.

* *

عمر الدولة الإسرائيلية يقترب من ثمانين عاماً، مضت وانقضت في حروب دموية لم تتوقف، تريد التطبيع مع الدول العربية، دون ثمن، دون مقابل، ودون أن تكون هناك دولة فلسطينية، والتطبيع معها لا تريد أن يلزمها بأن تنسحب من الأراضي اللبنانية والسورية المحتلة، ولا يمنعها من الإصرار على تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أي أنها تريد الأرض والسلام، لا السلام مقابل الأرض، لأن أطماعها وأجندتها وسياساتها تقوم على رفض التنازل عن الأراضي الفلسطينية لإقامة دولتهم، ورفض الانسحاب من الأراضي السورية واللبنانية، حتى ولو كان في هذا سلاماً وجودياً لها.

* *

إسرائيل دولة مارقة، ومتمرِّدة، وآن الأوان، ليتحمَّل العالم مسؤوليته، في تحرير المنطقة من آثار السياسات الإسرائيلية بتأجيج الصراع، ووضع حد للقتال المتكرر، ونأي الدول الأخرى بنفسها من الانغماس والمشاركة فيما تقوم به إسرائيل من أعمال خبيثة.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...