الجمعة, تموز/يوليو 10, 2026

All the News That's Fit to Print

محمد العبدي

بداية لا بد من الإشادة بأداء المنتخب المصري الشقيق أمام الأرجنتين لثمانين دقيقة كان خلالها المصريون مسيطرين على المباراة أداءً ونتيجة، ومن ثمَّ تحوَّلت المباراة في الدقائق الأخيرة لمصلحة الأرجنتين بفضل مهارة وإمكانيات وقدرات الخارق ليونيل ميسي، فصنع هدفاً وسجَّل آخر ليعيد المباراة للتعادل (2-2)، ومن ثمَّ الانتصار قبل النهاية.. هذا السيناريو أثار حفيظة المدرب حسام حسن وشقيقه الإداري إبراهيم وعدد من أعضاء الجهازين الفني والإداري بمنتخب مصر.. فالسيناريو وتَّر الجميع ممن يتعاطف مع الأشقاء، ولكن أن يتم الاتجاه لحكم المباراة الفرنسي فرانسوا ليتكسير ففي ذلك هروب إلى الأمام.. فالحكم -وبحسب محلِّلين متخصصين ومتابعين فاهمين بكرة القدم- أدار اللقاء بنجاح كبير، وحصل على درجات عالية في التقييم..

نعم، كان الانتصار على أبطال العالم في المتناول ونجوم مصر كانوا يؤدون اللقاء بثقة وحماس ولكن المباراة (90) دقيقة والنتيجة النهائية تعتمد مع نهاية التسعين دقيقة وهذا ما لم يعمل له الكابتن حسام ولا مدافعوه، ففي لقطة الهدف الثالث كان المنتخب المصري بأكمله في ملعب الخصم وتمريرة الهدف كانت أشبه بالانفراد للاعبين حسما بذلك المواجهة المثيرة التي فرَّط بها المنتخب المصري.. وطار بنتيجتها ميسي ورفاقه الذين عملوا لكامل وقت اللقاء فقلبوا الموازين في الدقائق الأخيرة بطريقة احترافية مذهلة حضرت بها مهارة الأسطورة الخالدة ميسي وخذلت الخبرة المنتخب الشقيق ومدربه.. وبحسب رأيي الشخصي أن الخسارة درس والأداء يجب أن يبنى عليه، فمصر اسم كبير والفوز الوحيد على نيوزيلندا لا يترجم مكانة وقيمة الكرة المصرية.. أما شماعة التحكيم والحكام وبالذات في هذه المباراة ففيها تجن على واحد من أفضل حكام العالم وأدار مباراة متقلِّبة ومتوترة في ختامها لم يكن سينجح في إدارتها لو لم يكن متمكناً..

الخسارة لا تعني النهاية والأداء الجميل الذي ودَّع به محمد صلاح ورفاقه المونديال هو ما يُفترض أن يُبنى عليه، فمصر في المستقبل غير مصر قبل المونديال، فالخبرة يجب أن يستفيد منها حتى الجهازان الفني والإداري للتعامل مع الأحداث بشكل أفضل في المستقبل.

آراء الكتاب

  • الدول العربية والديمقراطية والفساد - محمد آل الشيخ

    محمد آل الشيخ أصدرت (منظمة الشفافية العالمية) تقريرها عن معدلات الفساد في كل دول العالم للعام الماضي 2015. الأوربيون كانوا في المقدمة، وفي مقدمتهم (النرويج) وليس في ذلك مفاجأة طبعا، بل سيكون مفاجئا لي لوحصل العكس؛ فأنا أرى أمم الغرب، وبالذات الأوربيون أنزه الأمم وأكثرها شفافية وأمانة وعدالة اجتماعية...

  • حراسة الرمز - سعد الدوسري

    سعد الدوسري الحرص على سلامة المسجد، ليست مقتصرةً على النظافة، بل على كل الجوانب التي من شأنها تعكير صفو الرسالة الأساسية لبيت الله. الكثيرون منا لا يسهمون مطلقاً في خدمة المسجد، وفي نفس الوقت، يريدونه مكاناً مثالياً يحقق رغباتهم وتطلعاتهم. بعضنا يستغله لنشر فكره، حتى وإن كان مخالفاً لأمن واستقرار وطنه، دون أن يجد من...

  • الجانب الأرقى في الحضور العام - د.ثريا العريض

    د.ثريا العريض أكتب من دبي حيث أشارك في الملتقى السنوي «قلب شاعري» مع شعراء من العالم شرقا وغربا. وأتابع عن بعد أحداث مهرجان الجنادرية المميز الذي عايشت تأسيسه منذ ثلاثة عقود.. كما أتابع عن قرب جهود الهيئة العليا للسياحة والتراث عندنا في محاولة بناء صناعة سياحية وبيئة جاذبة و ثقافة عامة تستوعب أهمية التاريخ...

  • بطالة حملة ماجستير ودكتوراه! - يوسف المحيميد

    يوسف المحيميد في يونيو من العام الماضي كتبت عن التقرير الرسمي لوزارة الخدمة المدنية، بأن أكثر من سبعمائة ألف مواطن يرغبون في العمل الحكومي، ومن بينهم 149 من حملة الدكتوراه، وأتذكر أنني تلقيت اتصالا من نائب وزير سابق، حاول أن يفند المعلومة وعدم صحتها رغم أنها صادرة في تقرير رسمي، ومن وزارة مختصة بالتوظيف! كم أشعر...

  • دبي.. قمة الحكومات العالمية..! - ناصر الصِرامي

    ناصر الصِرامي غداً تختتم القمة الحكومية في نسختها العالمية بدبي، والتي أصبحت التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة، طبقاً لمنظميها. القمة حدث حقيقي ومؤثر، ارتقت بعد 4 سنوات على خريطة المحافل العالمية، بزخم إعلامي وحكومي...

  • التنوير رافد السياسة - أيمـن الـحـمـاد

    لأن دور المفكرين هو التنوير، ولأن العالم العربي اليوم يعيش لحظة تنشط فيها قوى الظلام وأفكار الشر التي اتشحت بالدم، وتوشحت بأداة القتل والتدمير، كان ولا بد من وقفة مع تلك النخب المؤثرة التي يُناط بها إجلاء العتمة والبحث عن بصيص أو قبس من نور يبددها قبل أن ترخي بسوادها على عالمنا الإسلامي الذي يعرف...