قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
لا شك يغلب على مواضيع الأغاني، قصص الحب من بدايتها إلى نهايته، على أن بعضها تبنى على أخرى، حول الوطن والطفولة والحروب والسلام..
وقد مرت الأغنية في الخليج، بمراحل عدة، بين اعتمادها على التراث الثقافي غير المادي من أرشيف الشعر العربي في عصور مختلفة، وفي منتصف القرن العشرين صدرت أغنية من مختبر جديد يجمع بين أساليب متعددة موروثة، لعبة الكتابة، ودهشة المعنى، وإعادة التدوير، فلا بد منها، في معظم الفنون الجماعية.
وفي الكويت تواتر أكثر من جيل كرسها، ففي منتصف الستينيات من القرن العشرين برز أحمد العدواني وبدر الجاسر وخالد العياف، ومن بعدهم مبارك الحديبي وبدر بورسلي وعبد اللطيف البناي، ومن ثم ظهر جيل سامي العلي وأحمد الشرقاوي وساهر.
وحين مثل الشاعر ساهر في برنامج "ثماني نجوم"، رمضان 1437 -2016، على قلة حواراته المتلفزة والإذاعية معاً، إلا أنها كانت فرصة لتسجيل شهادته حول صناعة الأغنية في الخليج لربع قرن حيث انطلق بكتابة أغنية وطنية إثر تفجيرات المقاهي الشعبية عام 1985 من منظمة أبي نضال في الكويت، وهي من تلحين وأداء: سليمان الملا، وتقول:"يا نبع الوفا الصافي. يا عشنا الدافي. خيرج علينا ضافي. يا ديرتي يا كويت"..
على أنه ذكر في الحوار عن أول ملحن اطلع على كتاباته هو محمد الرويشد، بعنوان "من لي غيرك أشتكي له"، بينما أشار إلى أبرز أغنياته العاطفية "لا خطاوينا" (1987)، لحنها سليمان الملا وأداها عبد الكريم عبد القادر، صاغها في المنتصف الثاني من عقد الثمانينيات، وقد رفضت من لجنة إجازة النصوص في الإذاعة الكويتية، وهي من عيون "أغاني الحب" في الخليج، ورفضت معها آنذاك "ما أصعبك" كتبها بدر بورسلي ولحنها راشد الخضر لعبد القادر.
وتشكل تلك الأغنية واحدة من مسلسل "قصة الحب العاثر"، أي الحب المأزوم، ويمكن تتبعها في نصوص أغنيات يجمع مواقفها وأحداثها ناظم واحد، على أنها توزعت بين أصوات عبدالله الرويشد وعبد الكريم عبد القادر ورباب.
على أن بداية تلك الأغنيات، معظمها من تلحين الملا، تبدت في "نهاية قصتك" (1986) للرويشد، منطلقة من فعل الصدمة حيث انكسر عامل التكافؤ بين الطرفين، فيقول :"بانت نهاية قصتك وانعرف من هو الأناني. وهذا إنت اتغنى بفرحتك وأنا من جرحك أعاني"، وتلتها "لا خطاوينا" (1987) مع عبد الكريم لتكثف فعل الأزمة في أجمل مقاطعها: "خل نفتعل لفراق ونجرح الأشواق دام الحزن واحد" ثم ذهبت القصة لتكون مراجعة لأحداث من الماضي وإعادة تعليل الدوافع، في ما تلا لاحقاً "احتمالاتك خطا" (1987) مع رباب، و"عيني بعينك" (1988) للرويشد، ثم "لا تصدق" التي لحنها عمار الشريعي للرويشد، وعلى أنه وضعت أغنية لم تكتمل بعدها مع الملحن نفسه وذكرها في اللقاء "شوفني بقلبك طالعني زين . مرات القلب يشوف اللي ما تشوفه العين"..
وتمر تلك القصة في أقصى تصعيدها كأنما هي فورة غضب العاشق في "يا حبك للزعل" (1990):"ماني عارف لك مراسي. تحبني و تجرح احساسي. وعلى كثر ما احترس. لا ولا ما يفيد احتراسي"، ثم يأتي صوت العقل الذي يقترح حلاً مشروطاً في "ما أمنعك" (1990) لعبد القادر:"ولو كان في بعدك وجودك .. إثبت وجودك بالرحيل".
واستفرد الرويشد في "هذا انت" (1992) حيث فقد الصبر وأعجزت النصيحة، وعاد التصعيد في "بعد اللي صار" (1994)، وبرزت لغة المهادنة في "يا ماخذ الأيام" (1995) مع عبد القادر "أنا على الأقل في يوم كان اسمي محبوبك"، ثم انفرط عقد السلسلة في آخرها "انس" (1995) حين قال "تذكر زين ﻻتنسى من اللي اصبح و امسى ولجل الحب نذر نفسه".
صنع الملا جملاً موسيقية ذات تنقلات نغمية تكسر التوقع بين درجات مقامات توهم عكس ذلك، ما جعل الشريعي يطلق عليها جمل "سي بيملا"..
ترجَّل ساهر وانشغل في كتابة أغاني المسرح وبرامج التلفزيون، قبل أن يعود إلى الأغنيات العاطفية مطلع الألفية الثالثة يأخذ من الخبرة ومن صور الخيال مع ملحنين جدد مشعل العروج وعبد الله القعود..
وظل الصدى "يبقى حبنا فوق كل الاحتمالات"...
- Details
- Details
- قضايا وأراء
(١)
بعد أن كان المتحدثَ الرسمي لقلوب الناس ومشاعرهم..
وبعد أن كان سلاحًا ووزارة إعلام، وكانت قصيدته تهز المعسكر الآخر وربما تهزمه: أصبح الشاعر بلا قيمة ولا قامة!
بسبب الدخلاء!، وبسبب الوفرة!، وبسبب هبوط الذائقة!
(٢)
وحتى يستر الشاعر عورته ويسترد هيبته لم يجد بدًا له من: الغرور!
يريد أن يخرق الأرض، ويبلغ الجبال طولا، إذ إن الغرور حالة يمكن لها أن تقرر له "اللامبالاة"، ما يحقق الرضا الذاتي، لا حلول سوى أن "يصعّر" خده، ويقلل من قيمة نظرائه!، ويمجّد الراحلين!، ويصنع أتباعًا!، هكذا يسترد نفسه وأنفاسه فيرى أنه كـ"نبي" في زمن جاهلية، فتسكن نفسه!
(٣)
يتمسك بهذا "الإيهام" حتى لو قضى ليله في "المول" ولم يعرفه أحد، حتى لو جلس مجلسًا ولم تُطلب منه قصيدة!، وحتى لو "رمى"البيت والبيتين لـ"مسامع" الحضور، وأحد لم يهتم!
(٤)
هذه "المواربة" مكشوفة!، حتى للمتلقي العادي!
جليٌ لكل متأمل أن الشاعر يفقد نفسه بسبب الغرور!، ويفقد "شِعره" إذا تواضع!، إذ لابد للشاعر أن يكون شاعراً وحسب!، إنسانا"يرى" فيتأثر فيقول!
هذه ميزته!، وهذا عيبه!
الشاعر لا يجيد سوى الشعر!، وما يربطه بالشعر "شَعرة"، أي تغيير طارئ على حياة الشاعر تفقده شاعريته!،سيما إذا كان هذا التغيير بإشارة من "العقل"!
(٥)
الشاعر قلب وهوى!، متى ما تحكم به عقله فقد كل شيء!فالعلاقة بين قلب الشاعر وعقله يجب أن تكون "عكسية"!
بالأحرى: يجب أن يتخلص من "عقله" ليبقى شعره!..لنحب..فنغني..فنبقى!
(6)
"الشعر لا غنى عنه، لكني لا أعرف لأي شيء!"
"كوكتو"
(7)
الشاعر ليس منطقياً، هو يهرب من المنطق والمناطقة!، يستقل الغرور ليرتكب "اللامبالاة"!
هذا هو الحل ليتذكر المجتمع أنه أمام شاعر!
(8)
هيولى الشعر: الحب!، وهيولى الشاعر: الحزن!
كل شعرٍ لا يدور مخلِصًا في فلك الحب والحزن الخالصَين..ليس بشعر مخلِّص!
هذا هو مستقبل الشعر.. وهذه هي خطط التنمية المستدامة التي يتجه إليها الشعر: رثاء وغزلا فقط لا غير، أما البقية من "أغراض" عبثية فهي نزول لرغبات الإنسان الدنيئة من هجاء ومديح بيد أن الشعر يُرقى إليه فيُرتقى به!.. الشعر لا ينزل!.. لا يَخدِم.. ولا يُستخدم!
لذا كله: هذا الغرور لا يجدي نفعاً.. ولا التواضع!
- Details
- Details
- قضايا وأراء
للتشاؤم والتفاؤل حضور في ثقافات أغلب الشعوب مثل اليونان والرومان والفرس وتأثير في حياتها، كما كان له شأن كبير في حياة العرب في الجاهلية كما فصله جواد علي في كتابه الشهير(المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام) فكانوا على سبيل المثال يزجرون الطير ويتفاعلون مع السوانح والبوارح وقد ذكر أن أهل نجد يتشاءمون بالبارح ويتيمنون بالسانح وأن غيرهم من العرب يتشاءمون بالسانح ويتيمنون بالبارح ولكن يبدو أن هذا الكلام ليس على إطلاقه فقول ذي الرمة الشاعر النجدي:
خليلي لا لاقيتما ما حييتما
من الطير إلا السانحات وأسوأ
يشير إلى عكس ذلك كما يؤكد ذلك قول كثيّر الشاعر الحجازي:
أقول إذا ما الطير مرت مخيفة
سوانحها تجري ولا أستشيرها
والحقيقة أن بعض العرب في ذلك الزمن ليس رأي في السوانح ولا في البوارح وليس لها تأثير على حياته أو في تصرفاته، وعندما جاء الإسلام أبطل الطيرة واستحسن الفأل إلا أن التشاؤم والتفاؤل ظلا حاضرين في ثقافات الشعوب العربية وكذلك الشعوب الإسلامية إلى اليوم، وكثيراً ما نلاحظ الإشارة إلى ذلك في آدابنا الشعبية في الجزيرة العربية ومن ذلك على سبيل المثال (رفة العين) وهي تلك الحركة السريعة غير الإرادية لجفن العين كما قال صقر النصافي:
اليوم يا عيني علامك ترفّين
ولا أنتِ على العادة بنثر الدموعِ
أما يبي يلفيك علمٍ ما هو زين
وإلا أتذكر ما غدا من رْبوعي
فالنصافي يشير في البيتين السابقين إلى (رفّة العين) وهي عنده كما يبدو رمز فراق وإشارة تشاؤم، في حين نجدها في شواهد وبيئات أخرى بشرى لقاء وإشارة تفاؤل كما قال الشاعر:
عيني ترف مبشرتني بغايب
عساه يا عيني من اللي تودين
وأشار عاتق البلادي في كتابه (الأدب الشعبي في الحجاز) إلى أن هذا يدل على اعتقادهم بأن العين ترف لمجرد رؤية غريب سواء كان محبوباً أو غير محبوب.
في حين نجد أن رفة العين عند المصريين الذين أخرجوا فيلماً سينمائياً في خمسينيات القرن الماضي بعنوان (عيني بترف) من بطولة تحية كاريوكا وكارم محمود، تجمع بين التفاؤل والتشاؤم فإنه إذا رفت العين اليمنى تنبأ صاحبها بحدوث شر، وإذا رفت العين اليسرى تنبأ بحدوث خير، كما أشار إلى ذلك أحمد أمين في قاموسه .
ومن ذلك (طنة الأذن) فإن بعض مناطق الجزيرة العربية إذا طنت أذنه اليمنى ظن أن هناك من يذكره بالخير وإذا طنت الأذن اليسرى ظن أن هناك من يذكره بالسوء، وأما في بعض المناطق فهناك من يعتقد أنه تذكير بيوم القيامة فيرفع إصبعه إلى السماء وهو يقول: أشهد أن لا إله إلا الله كما ألمح إلى ذلك البلادي. وأما في مصر فعندهم مثل شعبي يقول: "إذا طنت الودن اليمين عدو مبين، وإذا طنت الودن الشمال حبيبي سال" ومنهم كما ذكر أحمد أمين من إذا طنت أذنه فإنه يضع يده عليها ثم لا يزال يذكر أسماء من يظن أنهم ذكروه ويعتقد أنه إذا ذكر اسم من يتكلم فيه فإن الطن سيتوقف!!
وبشكل عام فإن التشاؤم والتفاؤل لا يتوقف على العين أو على الأذن بل يمتد إلى عرام الأنف وحكة اليد وخدر الرجل وربما عرّجنا على شيء منها في مقالات لاحقة، ولعل مبعث ذلك هو أن خفاء التفسير العلمي لأي موضوع يؤدي إلى تبني الذاكرة الشعبية تفسيراً ميتافيزيقياً، مع العلم أن ثقافة التشاؤم والتفاؤل هذه ليست وقفاً على العالم الثالث فما زال العالم الأول يتشاءم من الرقم 13 إلى اليوم!!.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
لا أحب أن أطرح لغة التشاؤم لأشتري احترام القرّاء أو جلد الذات بالنقد اللاذع، ما أجمل الواقعية في الاقتصاد والسياسة كما فعل الناجحون، واليوم تمر مملكتنا الغالية بمرحلة تحول دقيقة تستلزم النقد والصراحة للوصول إلى بر النجاح بدون استخدام لغة المزايدة، والمملكة بصراحة تتعرض لابتزاز صريح من الإعلام العالمي وهي تتهم بكل وقاحة المملكة بقيامها بجرائم حرب في اليمن مثل روسيا في سورية وهو محض كذب وافتراء.
قوة الداخل هي من ترد خسة ومزايدة الخارج، ومن هنا بصراحة أقول نعم ان عدد العاطلين قد يتزايد ويتجاوز 11.5% من السعوديين وهي نسبة عالية أصلا، حيث تذكر هيئة الإحصاءات العامة ان عدد الخرجين من جميع مراحل التعليم العالي بلغ 153 ألف طالب وهو ما يعادل 2.8% من القوة العاملة والرقم في تزايد وهو ليس عدد دقيق أيضا لمن سوف ينضم لسوق العمل هذا العام حيث لم نضم المبتعثين وكذلك ممكن أن يلتحق بسوق العمل من لم يكمل تعليمه الجامعي أو الأولي مثل حملة شهادة الثانوية.
من المؤشرات الأولية يتضح بان القطاع الخاص نسبياً في انكماش مع التباطؤ الاقتصادي، أولا الاستثمارات في تباطؤ وهي ذات علاقة طردية بنمو الإقراض البنكي وحجم القروض للودائع ارتفع الى 86% بنهاية الريع الثاني وثلاثة بنوك تتجاوز النسبة فيها 93% وهذا يصعب على المصارف تمويل القطاع الخاص بسبب انخفاض الودائع ولولا التدخل العملي والموضوعي من مؤسسة النقد بإقراض المصارف لكان الوضع اسوأ وقد اشاد صندوق النقد الدولي بخطوة ساما نحو تثبيت سعر صرف الريال مع الدولار ضد اي خطوة سوف تسبب تضخماً وانسحاب رؤس اموال محلية في وقت تبحث فيه المملكة عن استثمارات عالمية.
ثانيا يتضح من نتائج شركات التجزئة انخفاض القوة الشرائية وهذا مؤشر لانخفاض الاستهلاك المحلي والسبب القانون الاقتصادي بان المستهلك ترتفع قدرته الشرائية في حالة تفائله بارتفاع دخله مستقبلا ويزداد ادخاره في حالة خوفه من نزول دخله مستقبلا، في ظل ترشيد الشركات للتكاليف.
ثالثا انخفاض الإنفاق الحكومي من اجل تفادي عجز ضخم وكذلك عدم زيادة رواتب الموظفين والحقيقة المملكة من اكثر الدول في العالم التي تقوم بتوظيف مواطنيها في القطاع الحكومي وتصل النسبة الى 62.5% من حجم القوة العاملة وهذه نسبة العالية ويجب ان يبدأ القطاع الخاص بمهمة خلق فرص العمل لكن موارد نمو القطاع الخاص بصراحة محدودة حتى الان ولا تساعد القطاع الخاص على النمو.
مما ذكرت واضح بان الاقتصاد الكلي يواجه تباطؤا ولكن يجب ألا ننتظر تحسن أسعار البترول فالطريق الى خطة التحول يتطلب العمل على تقوية وتعزيز القطاع الخاص، وأظن الخطوات:
اولا- تحسين وضع المصارف ورفع قدرتها على تمويل القطاع الخاص .
ثانيا- ان يساهم صندوق الاستثمارات العامة في الاستثمار المحلي لتشجيع القطاع الخاص.
ثالثا- تعديل وتحسين قوانين الاستثمار للمستثمر المحلي كما روجعت للمستثمر الخارجي وتحرير بعض القطاعات.
رابعا- تعزيز بيئة الابتكار والأبحاث بشكل ملموس واكثر واقعية.
خامسا- والأهم مراجعة القطاعات الجذابة في المملكة ودعمها مثل صناعة البتروكيماويات والتي الاحظ انها منسية في خطة نمونا مع أنها ثاني اهم صناعة في اقتصادنا بعد البترول والتي استطاعات عبر قانون السوق دون تدخل سياسي جذب وخلق علاقات استثمارية مع اكبر الشركات في العالم حيث نجحت سابك في صنع شراكة مع إكسون موبل في أمريكا وساينبوك و (شنهوا ننجيشيا) في الصين حيث لا يوجد سعر لقيم منخفض في الولايات المتحدة او الصين ولكن يوجد انضباط سابك والثقة لشراكتها في إنجاح المشاريع سواء في مستوى التشغيل والتسويق، ويوجد قطاعات وشركات كثيرة سعودية قادرة على جذب استثمارات داخلية او الشراكة مع شركات عالمية في الخارج مثل شركة الاتصالات والكهرباء وكما تفعل الان شركة النقل البحري من مشاريع مع شركات عالمية، عندما بدأت فرنسا مشروع تحولها الى دولة صناعية ونووية طالب (ديجول) قادة الشركات الفرنسية لطرح استراتيجية وعمل على دعمها ونجحت.
إذا لم يتم دعم القطاع الخاص وتعزيزه سوف ترتفع نسبة العاطلين وهذا ما لا نريده من أجل إنجاح خطة التحول.
- Details