قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
الوفد السعودي الذي حضر لواشنطن لم يكن ممثلا لشركات خاصة تبحث عن الاستثمارات، تقايض السلع بالسلع، ولم تأت الزيارة ايضا استجابة لوضع طارئ يعالج أزمة طارئة، بل زيارة استراتيجية خطيرة في توقيتها وموضوعاتها، فالمملكة اليوم تقف امام تحديات كبيرة، وتدفع باتجاه التغلب عليها باسم مصالحها مرة، ونيابة عن الدول العربية والاسلامية في عدة مرات، هذا الدور الريادي للمملكة مزعج لعدة بلدان اقليمية ودولية، وربما واشنطن من هذه الدول المنزعجة من الدور السعودي القائد لمجموعة من الدول الاسلامية، والانزعاج الاميركي هنا يتمثل بانزعاج الاصدقاء، عبر فتح ابواب جديدة لأزمات جديدة، كفتح ملف حقوق الانسان في اليمن، وتبني وجهة النظر الروسية في سورية.
الاتفاق النووي الايراني الذي صنعته واقرته واشنطن، اصبح له انسحابات مدمرة في المنطقة، فالدور الخطير الذي تلعبه ايران لم يكن بهذه الخطورة لو كان لواشنطن رأي مخالف للدور الايراني.
الاربعاء نشرت صحيفة الشرق الاوسط ان ادارة اوباما حجبت ملايين الوثائق التي تبرهن على تعاون القاعدة مع طهران، بحجة إنجاح الاتفاق النووي، وليس من المستبعد انها تغاضت عن جرائم قاسم سليماني في العراق وسورية لنفس السبب، فموقف واشنطن في المنطقة ليس ضعيفا أو مترداد، بل خطير في جهة دعمه، وتحديد لون خياراته الطائفية، قد نتفق مع واشنطن انه لا استقرار في المنطقة بدون طهران، ولكن من المستحيل الاتفاق معها حول تعاونها الأمني ، الذي جاء على حساب الاستقرار الذي تدعي انها تنشده.
المملكة في واشنطن ومعها تحالف اسلامي كبير لم تشهده المنطقة من قبل 20 دولة اسلامية، اجتمعت حول هدف محدد ومعلن: محاربة الارهاب في دول المنطقة، لا يخفى على المراقب مدى امتعاض طهران من هذا التحالف، وضبابية الموقف الاميركي حوله، فمحاربة الارهاب برؤية عسكرية وسياسية، يجب ان تفضح الامتعاض والتردد معا، فالإرهاب وإن كان عملا عدوانيا مجرما، الا انه بلاء حل بالدول الاسلامية السنية خاصة، استفادت منه دول مثل طهران وحكومات عراقية وبشار الاسد، وروسيا واسرائيل، فالمملكة من واشنطن تذهب لتسويق هذا التحالف الاسلامي، وبناء شراكات استراتيجية معه، وتحديد ميادين وجوده، وطرق تنقلاته، العالم اليوم يسير بدون هدف واضح في محاربة الارهاب، وعلى المملكة ان تجمع العالم حول هدف واحد، وهو احراق الميادين الذي تجتمع بها قوى الشر من كل مكان في العالم، وتقول للعالم كيف يكون ذلك ومتى، وان تضع العالم امام مسؤولياته، الفرصة سانحة في واشنطن لإصدار بيان التحالف الاسلامي لمحاربة الارهاب، فهزيمة ارهاب داعش وطائفية طهران وتردد واشنطن المصطنع لا تكون لا بإجراءات محددة وواضحة وعملية لمحاربة الارهاب، فالمملكة بدأت فعلا بإجراءاتها والتحالف الاسلامي مشارك، وننتظر من واشنطن التعليق.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
صباح بيروتي بارد. تاكسي رائحته زعتر. لكن ترتيل عبدالباسط
- Details
- Details
- قضايا وأراء
العلاقات الدولية ترسم أطرها محددات وقواعد قانونية وأعراف أخلاقية
- Details
- Details
- قضايا وأراء
انتقالة نوعية للرئيسة مريم رجوي في استراتيجية الصراع مع
- Details
- Details
- قضايا وأراء
د. أحمد الفراج
انتهت الانتخابات التمهيدية الأمريكية رسمياً، وكما هو معلوم فإن المرشح الجمهوري (إلى حين) هو الثري النزق، دونالد ترمب، والمرشح الديمقراطي هي هيلاري كلينتون، وبالنسبة لترمب وكلينتون، فإن الفوز بأصوات المندوبين اللازمة للترشح ليس هو نهاية المطاف، إذ يلزم أن يكون هناك إجماع على المرشح من قياديي الحزب، وكبار رجالاته، وكذلك يلزم أن يُصوِّت المندوبون في مؤتمر الحزب على المرشح بشكل رسمي، وهذا كله لن يتم إلا بعد عقد مؤتمر الحزب الجمهوري، في مدينة كليفلاند، بولاية أوهايو، في منتصف شهر يوليو القادم، وكذلك مؤتمر الحزب الديمقراطي، والذي سينعقد في نهاية شهر يوليو أيضاً، في مدينة فلاديلفيا، بولاية بنسلفانيا، ومع أن المؤتمر يقر، في العادة، ما يتفق عليه الناخبون، إلا أنه يحق للحزب أن يختار مرشحاً آخر، في حال رأى أن المرشح غير مؤهل لتمثيل الحزب في انتخابات الرئاسة، وأستطيع القول إن هيلاري كلينتون ستحصد الترشح، أما ترمب، فلا تزال فرصة إزاحته واردة.
بعد فوز هيلاري بانتخابات ولاية كاليفورنيا الكبيرة والهامة، قبل أسبوع، اجتمع الرئيس أوباما، والذي يعتبر أكبر وأهم شخصية ديمقراطية حالياً، مع منافسها الوحيد، عضو مجلس الشيوخ، برني ساندرز، وحاول إقناعه بالانسحاب من السباق، ودعم هيلاري، إلا أن ساندرز لم يوافق، وقال إنه سيفكر في الأمر، وبعد ذلك أعلن أوباما، في فيديو قصير، دعمه لهيلاري، كمرشحة للحزب، وقال إنها أفضل من يقود الولايات المتحدة في هذه الظروف، وهذا دعم كبير لها، من أكبر شخصية سياسية في البلاد، وتبع أوباما شخصيات ديمقراطية كبرى في إعلان دعمها لهيلاري، مثل نائب الرئيس، جوزيف بايدن، وعضوة مجلس الشيوخ البارزة، اليزابيت وارن، وغيرهم، ولكن لن يلتم شمل الحزب تماماً دون انسحاب منافس هيلاري، برني ساندرز، والذي يملك شعبية لا يستهان بها بين أنصار الحزب، نظراً لاستقلاليته، وهجومه المستمر على المؤسسة السياسية الرسمية، ولوبيات المصالح، ومع أن كل الدلائل تشير إلى أنه سيدعم هيلاري في نهاية المطاف، إلا أن المفاجآت واردة.
الحزب الديمقراطي لا يستطيع، أيضاً، الضغط على برني ساندرز للانسحاب من السباق لصالح منافسته هيلاري، وذلك لأن الأخيرة، ذاتها، رفضت الانسحاب من السباق لصالح باراك أوباما، في انتخابات عام 2008، وكادت أن تتسبب في تمزيق الحزب، ولم تنسحب إلا في وقت متأخر، وبعد ضغوط هائلة عليها، من كبار رجالات الحزب وأنصاره، والخلاصة هي أن هيلاري كلينتون، على العكس من دونالد ترمب، ضمنت ترشيح الحزب الديمقراطي، ويقف وراءها كبار رجالاته، وعلى رأسهم الرئيس أوباما، والذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه يحظى، حالياً، بشعبية ممتازة، ولعل هذا يعطينا انطباعاً أولياً عن هوية الرئيس القادم، والذي سنؤجل الحديث عنه، حتى قبيل الانتخابات، تحسباً لمفاجآت قادمة!.
- Details
- Details
- قضايا وأراء
د.عبدالعزيز الجار الله
معادلة غريبة في مضمونها وظاهرها وتقادمها، وهي من القضايا المسكوت عنها، الخطط التي تتبعها الجامعات الأم, وجامعات المناطق، والمحافظات الناشئة، والمعادلة هي: الدولة تضخ المليارات سنويا في ميزانيات الجامعات وبالمقابل الجامعات تدفع بالخريجين ممن لا يحتاجهم سوق العمل الحكومي والخاص.
ما زالت الجامعات بخططها القديمة تعمل على تخريج يناسب الوظائف التعليمية حين كانت وزارة التعليم توظف عشرات الآلاف سنويا حتى تضخمت الوزارة وتجاوز عدد المعلمين والمعلمات (600) ألف معلم وأصبحوا يرهقون ميزانية التعليم بالرواتب ويشكلون (85) بالمئة من ميزانية الوزارة جاءت على حساب التطوير والمناهج وبيئة العمل والأنشطة الاصفية.
بلادنا بحاجة إلى التخصصات الصحية وبخاصة التخصصات الطبية الطب البشري والتخصصات الطبية التطبيقية، ورغم الحاجة المعلنة لتخصصات الطب فإن أي جامعة وبها مستشفى تعليمي لا تستوعب في المتوسط سوى ( 500) طالب وطالبة في السنة الواحدة من أصل (400) ألف خريج وخريجة من الثانوية سنويا، وتعلم الجامعات السعودية أن هذه التخصصات إستراتيجية في العالم :الطب والقانون وبعض تخصصات الهندسة والعلوم التطبيقية. ولا تتيح مقاعد في جامعاتها للأجانب إلا بنسب محدودة والباقي يخصص لطلابها، لكنها تتيح التدريب بالمستشفيات بعد درجة البكالوريوس، وتعتبر تخصصات سوق العمل الإستراتيجية حكرا على طلابها.
لدينا مدن طبية ومستشفيات تخصصية وأكثر من وزارة مسؤولة عن الطب وزارة: الصحة، الدفاع، الداخلية، الحرس الوطني، ووزارة التعليم عبر أكثر من (16) مستشفى جامعي تعليمي. ورغم ذلك مازلنا نعمل في الحد الأدنى من القبول في المسار الصحي، كما أنه لدينا مدن صناعية وموارد تصنيعية نفطية وبتروكيماويات وغاز ومعادن في: الجبيل، ينبع، الدمام، بقيق، شيبة، الخفجي، وعد الشمال، الزبيرة، حزم الجلاميد، ومناطق نفطية في البحر الأحمر، ومواني صناعية رأس الخير و رأس مشعاب، ومدن صناعية بين المناطق. ورغم هذه الموارد والمدن الصناعية مازال القبول في تخصصات الهندسة والحاسب والعلوم التطبيقية مازال في حده الأدنى، لذا لابد من تدخل الدول فقد بدأنا نغرق في البطالة الجامعية.
- Details